العربية نت - ويتكوف وكوشنر يجتمعان سراً بخبراء نوويين لبحث ملف إيران قناة الشرق للأخبار - طهران تطالب بالإفراج الفوري عن نصف أصولها المجمدة عند توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن الجزيرة نت - أردوغان يعلن اندماج بنوك تركيا الإسلامية ويشيد بالتمويل بالمشاركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | هل يقبل المرشد الإيراني بالمقترح الأمريكي الجديد لمذكرة التفاهم؟ قناة الجزيرة مباشر - دلالات دعوة زيلينسكي لمحادثات مباشرة مع بوتين لإنهاء الحرب.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر العربي الجديد - أسعار الشحن تقفز 80%... وهرمز شبه متوقف خلال 24 ساعة القدس العربي - إدغار موران: حتى حين كنتُ أكتب «المنهج» كنت ألعب بالكلمات! العربية نت - مونديال 1978.. الديكتاتور يأمر الأرجنتينيين بـ"وضع المكياج" التلفزيون العربي - وصف رسالته بأنها "فظة".. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي في الوقت الحالي قناة الغد - أكسيوس: مبعوثا ترمب يلتقيان خبراء نوويين تزامنا مع مفاوضات إيران
عامة

العنف الجنسي وجرائم الاغتصاب تتصاعد في مناطق "الدعم السريع"

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 أسبوع
1

يتعرض عدد كبير من الفتيات والأطفال الموجودين في مناطق سيطرة قوات" الدعم السريع" إلى انتهاكات واسعة بلا أدنى مراعاة لأبسط حقوق الإنسان، إذ تزايدت معدلات تجنيد يافعين لا تتجاوز أعمارهم الـ18 سنة قسراً، ...

ملخص مرصد
تصاعدت انتهاكات قوات الدعم السريع في السودان، حيث وثق المجلس القومي للطفولة تجنيد 3 ملايين طفل قسراً، بينما كشفت منظمة أطباء بلا حدود عن 3396 حالة عنف جنسي بين يناير 2024 ونوفمبر 2025. كما حذرت منظمات أممية من استخدام الاغتصاب سلاحاً حربياً، مشيرة إلى معاناة الضحايا من نقص الرعاية الصحية النفسية والأمان في مناطق النزاع.
  • تجنيد 3 ملايين طفل قسراً في مناطق سيطرة الدعم السريع بحسب المجلس القومي للطفولة
  • 3396 حالة عنف جنسي وثقتها أطباء بلا حدود بين 2024 و2025 في شمال وجنوب دارفور
  • منظمات أممية تحذر من استخدام الاغتصاب سلاحاً حربياً وتطالب بتوفير الرعاية الصحية النفسية
من: قوات الدعم السريع، المجلس القومي للطفولة، أطباء بلا حدود، منظمات أممية أين: دارفور، كردفان، السودان، النيجر، الكاميرون، تشاد

يتعرض عدد كبير من الفتيات والأطفال الموجودين في مناطق سيطرة قوات" الدعم السريع" إلى انتهاكات واسعة بلا أدنى مراعاة لأبسط حقوق الإنسان، إذ تزايدت معدلات تجنيد يافعين لا تتجاوز أعمارهم الـ18 سنة قسراً، فضلاً عن تسجيل مئات حالات العنف الجنسي والخطف في دارفور وكردفان.

وجراء هذه الأوضاع، تواجه الناجيات أزمة في الرعاية الصحية، ولا يزلن ينتظرن العلاج وهن يغالبن الجروح في صمت ويتعايشن مع أسرارهن وأوجاعهن الخاصة نتيجة ما وقع عليهن من جرم وظلم.

وبحسب المجلس القومي للطفولة في السودان، فإن قوات" الدعم السريع" تورطت في تجنيد أكثر من 3 ملايين طفل قسراً، معرضة إياهم للتهديد والإجبار على القتال أو تنفيذ أعمال مساندة.

وكشف الأمين العام للمجلس عبد القادر أبو عن توثيق حالات اختطاف لفتيات وبيعهن في النيجر والكاميرون، وكذلك مناطق حدودية بين السودان وتشاد، وبلغ عددهن 350 فتاة.

في السياق، يقول المتخصص في مجال حقوق وحماية الطفولة ماجد مسعود إن" الأطفال في ولايات دارفور وكردفان يعانون فراغاً كبيراً ناجماً عن النزوح وإغلاق المدارس، فضلاً عن الظروف الاقتصادية التي فرضت واقعاً معيشياً صعباً، وحال من الفقر أدت إلى حرمان جيل بأكمله من حقه في التعليم، إضافة إلى أن الحرب أسهمت في دمار وتخريب المؤسسات التعليمية في تلك الأقاليم".

وأضاف أن" قوات ’الدعم السريع‘ استغلت الضائقة التي تعيشها أسر مئات الأطفال لتقوم بتجنيدهم من أجل الحصول على المال كوسيلة للنجاة من الفقر المدقع، إضافة إلى التورط في تجنيد آخرين قسراً والزج بهم في المعارك المشتعلة على الجبهات المختلفة".

ولفت مسعود إلى أن" هناك أسباباً تسهم في تفشي الظاهرة، من بينها الفوضى وانهيار الدولة وغياب الرقابة، وكذلك تضاؤل قدرة الأسر على الحماية، مما يؤدي إلى تحول اليافعين إلى الحلقة الأضعف في دوامة الحرب والاستغلال المباشر، محاطين بعوامل تهدد حياتهم وأمانهم وكرامتهم بصورة يومية ومستمرة".

أشارت المتطوعة في معسكرات الإيواء بمنطقة طويلة مواهب بابكر إلى أن" عشرات النازحات في حاجة إلى الرعاية الصحية، علاوة على العلاج النفسي من صدمات العنف الجنسي بواسطة كوادر مؤهلة للتعامل مع هذه الحالات"، مشددة على أهمية تكثيف العمل المجتمعي لإزالة الوصمة، وحض الناجيات ممن تعرضن للعنف الجنسي على العلاج، ولفتت إلى أن" العادات والتقاليد تمثل أكبر التحديات التي تواجه قضايا العنف ضد المرأة والطفل".

ورأت أن" عدم وجود مراكز متخصصة لتقديم الخدمات، إضافة إلى غياب الكوادر المدربة للتعامل مع هذه الحالات، يعدان أهم التحديات التي تواجه ضحايا العنف الجنسي في مناطق تجمعات النازحين".

في غضون ذلك، حذرت وكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية محلية من التبعات الخطرة لاستخدام الاغتصاب وغيره من أنواع العنف الجنسي على نطاق واسع، كسلاح حرب في السودان، ولا سيما بالنسبة إلى صحة الضحايا النفسية.

وكشفت منظمة" أطباء بلا حدود" ضمن تقرير الشهر الماضي عن أنه خلال الفترة ما بين يناير (كانون الثاني) عام 2024 ونوفمبر (تشرين الثاني) 2025، طلب ما لا يقل عن 3396 من الناجين من العنف الجنسي، جميعهن تقريباً من النساء والفتيات، الرعاية الصحية في المرافق التي تدعمها المنظمة شمال دارفور وجنوبه، منددة بهذه الجرائم التي أصبحت" علامة مميزة" للنزاع في السودان.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن الأرقام المتوافرة لا تمثل بالتأكيد سوى" قمة جبل الجليد"، وقالت مسؤولة وحدة العنف القائم على النوع الاجتماعي في المنظمة أفني أمين إن الوصول إلى خدمات الدعم بعد التعرض للاغتصاب أمر صعب للغاية بسبب انعدام الأمان، إضافة إلى" الوصمة الشديدة" التي تلاحق الضحايا ونقص الطواقم الصحية المدربة لرعايتهم.

وكشفت عن أن" مقابل كل امرأة تتكلم، هناك على الأرجح ثماني أو تسع نساء أخريات تعرضن للاغتصاب ويعانين في صمت".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)على الصعيد نفسه، وصفت نعمت أحمدي من" مجموعة عمل نساء دارفور" الظروف المروعة التي تعيشها الضحايا في البحث عن الرعاية بعد تعرضهن لجرائم اغتصاب جماعي عنيفة تتسبب في غالب الأحيان بمضاعفات طبية خطرة.

وأعربت عن أسفها قائلة إنه" حتى خلال أوقات السلم لم يكُن هناك في دارفور سوى عدد ضئيل من الأطباء يمكنهم التعامل مع مثل هذه الحالات، واليوم باتوا غير موجودين تماماً".

وشددت على أن الذين يضطرون إلى الانتقال إلى مراكز الرعاية لا يحظون بـ" أي أمان على الإطلاق"، مؤكدة أن الضحايا يترددون في طلب العلاج في المستشفيات الباقية لأنها غالباً ما تكون تحت سيطرة الأطراف المتحاربة.

ووصفت أحمدي كيف اقتحم مقاتلون من قوات" الدعم السريع" مستشفى في دارفور وأقدموا على اغتصاب وقتل إحدى العاملات الصحيات فيه، مشيرة إلى أن" هذا الوضع تفاقم مع انسحاب المنظمات الإنسانية الدولية وسط الأوضاع الأمنية والاقتطاعات الحادة في التمويل الإنساني".

من جانبها ترى المتخصصة في الصحة الإنجابية ماجدة فتحي أن" الانتهاكات ضد الفتيات والنساء في مناطق سيطرة قوات ’الدعم السريع‘ متزايدة، ولا سيما العنف الجنسي، لكن في المقابل فإن هناك العشرات تعرضن للاغتصاب في مناطق سيطرة الجيش، وكذلك العنف على النوع الاجتماعي".

ونبهت إلى أن" ضحايا العنف الجنسي ضمن معسكرات النزوح في إقليم دارفور لا يزلن ينتظرن العلاج مع وجود حالات صدمات نفسية كبيرة وسط اللواتي تعرضن للاغتصاب"، لافتة إلى أن" جهل كثير من أسر الناجيات بطريقة الوصول إلى جهات الاختصاص لمعالجة الناجية وأخذ حقوقها يتطلب تكثيف العون وجهود المناصرة لمثل هذه القضايا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك