أعلن الدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا عن إعادة إحياء احتفالية" عيد العلم" بـ جامعة المنيا، وتنظيم احتفالية كبرى خلال الشهر المقبل، تزامنًا مع احتفالات الجامعة بيوبيلها الذهبي، وذلك بعد توقف دام خمس سنوات منذ العام الجامعي 2018/2019، في خطوة تستهدف استعادة أحد أهم التقاليد الأكاديمية التي تحتفي بالعلم والعلماء والتميز داخل الجامعة، مؤكداً أن الاحتفالية تأتي تقديرًا لعلماء الجامعة وباحثيها والمتميزين في مختلف القطاعات الأكاديمية والبحثية والإدارية، وترسيخًا لقيمة العلم والابتكار والتميز العلمي، ودعمًا لثقافة التفوق والإبداع داخل المجتمع الجامعي.
تطوير فلسفة الاحتفال بعيد العلموأوضح أن الاحتفالية هذا العام ستشهد تكريم جميع أبناء الجامعة الحاصلين على جوائز الدولة بمختلف فئاتها خلال سنوات توقف تنظيم عيد العلم، تقديرًا لما حققوه من إنجازات علمية وبحثية رفعت اسم الجامعة في المحافل العلمية والأكاديمية.
وأضاف رئيس الجامعة أن إدارة الجامعة حرصت على تطوير فلسفة الاحتفال بعيد العلم، من خلال استحداث عدد من الجوائز والتكريمات الجديدة التي تستهدف دعم مختلف نماذج التميز داخل الجامعة، وتشمل تكريم أوائل الطلاب والخريجين من الطلاب المصريين والوافدين، والطالب المثالي، والأبطال الرياضيين، وأفضل مشروع لرائد أعمال، إلى جانب تكريم العاملين المحالين إلى سن التقاعد والمعاش، تقديرًا لعطائهم وجهودهم طوال سنوات العمل داخل الجامعة.
وخلال الجلسة، استمع المجلس لمحاور المبادرة الطلابية «يبقى الأثر»، التي أطلقها طلاب الدفعة 38 بكلية الطب، استعرضها الطبيب فيصل عمر، أمين اتحاد طلاب الجامعة ومسؤول المبادرة، والتي تستهدف تنفيذ أعمال ومشروعات خيرية وتنموية ذات أثر مستدام داخل الجامعة والمجتمع، في نموذج يعكس تنامي دور الطلاب في المشاركة المجتمعية والعمل الإنساني.
تنظيم احتفالات للأطفال من مرضى الغسيل الكلويحيث استعرض فكرة المبادرة وأهدافها، موضحًا أنها لم تكن وليدة اللحظة، وإنما جاءت امتدادًا لسلسلة من المبادرات والأعمال الخيرية التي نفذها الطلاب على مدار السنوات الماضية، من بينها مبادرة «صُنّاع البهجة»، وتنظيم احتفالات للأطفال من مرضى الغسيل الكلوي، وصولًا إلى التبرع لصالح مستشفى الأورام بغرفة رعاية مركزة وحضّانات بإجمالي دعم بلغ نحو مليوني جنيه، كما استعرض مراحل تنفيذ المبادرة، وآليات العمل والتنسيق بين فرقها المختلفة، والتشكيل التنظيمي والإداري لأعضائها، بداية من وضع الفكرة وجمع التبرعات، وحتى إنهاء إجراءات الشراء والتجهيز، بما يعكس حجم الجهد والعمل الجماعي الذي بذله الطلاب لتحقيق أهداف المبادرة وتحويلها إلى واقع ملموس يخدم المرضى والمجتمع.
ومن جانبه، أكد الدكتور عصام فرحات أن القيمة الحقيقية للمبادرة لا تقتصر فقط على حجم ما قدمته من دعم مادي، وإنما فيما تحمله من طاقة إيجابية ورسالة إنسانية ومجتمعية راقية، تعكس نجاح جامعة المنيا في بناء شخصية طلابها وتنمية حس المسؤولية والانتماء لديهم، مشيدًا بما قدمه الطلاب من تجربة ملهمة تؤكد قدرة شباب الجامعة على إحداث أثر حقيقي داخل المجتمع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك