القدس العربي - فايننشال تايمز: الاتحاد الأوروبي قلق إزاء بناء الصين قاعدة صناعية في المغرب Euronews عــربي - لقاح شامل جديد صممه الذكاء الاصطناعي يقي البشر من فيروسات مجهولة العربية نت - خلال زيارته سيول.. رئيس إنفيديا يحدد القطاع الكبير القادم في كوريا الجنوبية وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن عودة 185 عسكريا روسيا من الأسر في أوكرانيا سكاي نيوز عربية - بعد نجاح توقعاته.. عالم رياضيات يتنبأ ببطل مونديال 2026 DW عربية - رسالة من زيلنسكي لبوتين وبرلين تدعو لمفاوضات بمشاركة أوروبا العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني
عامة

السويد تتوقف عن استخدام مصطلح "الإسلاموفوبيا" رسميا

النيلين
النيلين منذ 1 أسبوع
1

أعلنت حكومة السويد قراراً تاريخياً بالتوقف عن استخدام مصطلح “الإسلاموفوبيا” في خطابها الرسمي، معتبرة أن التعبير “إشكالي” ولا يصف بدقة قضايا التمييز أو الكراهية المرتبطة بالمسلمين.وقالت وزيرة الخارجي...

ملخص مرصد
أعلنت حكومة السويد التوقف عن استخدام مصطلح "الإسلاموفوبيا" رسمياً في خطابها الرسمي، مشيرة إلى أنه تعبير إشكالي ولا يصف بدقة قضايا التمييز ضد المسلمين. وقالت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمير ستينيرجارد إن القرار يهدف لاستخدام لغة أكثر دقة، وسط جدل أوروبي واسع حول حرية التعبير والهجرة. وأكدت الوزيرة أن القرار لا يقلل من معاناة المسلمين، بل يسعى لتجنب الأبعاد الأيديولوجية للمصطلح.
  • السويد تتوقف عن استخدام مصطلح "الإسلاموفوبيا" في الخطاب الرسمي
  • وزيرة الخارجية السويدية: المصطلح يوحي بمخاوف فردية غير عقلانية
  • الأحزاب المحافظة رحبت بالقرار، بينما أعربت منظمات حقوقية عن قلقها
من: حكومة السويد، ماريا مالمير ستينيرجارد أين: السويد

أعلنت حكومة السويد قراراً تاريخياً بالتوقف عن استخدام مصطلح “الإسلاموفوبيا” في خطابها الرسمي، معتبرة أن التعبير “إشكالي” ولا يصف بدقة قضايا التمييز أو الكراهية المرتبطة بالمسلمين.

وقالت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمير ستينيرجارد، في مؤتمر صحفي عقدته مؤخراً، إن المصطلح يوحي بـ”مخاوف فردية غير عقلانية”، مما قد يعرقل الفهم الحقيقي للمشكلات المتعلقة بالتمييز الديني والعنصري.

ونقلت صحيفة بيرثيبثونس الإسبانية قول وزيرة الخارجية السويدية إن الحكومة تفضل استخدام تعبيرات أكثر دقة عند الحديث عن الجرائم أو الانتهاكات ضد المسلمين، مشيرة إلى أن مصطلح “الإسلاموفوبيا” أصبح يستغل من قبل التيارات الإرهابية لحماية نفسها من الانتقاد السياسي والفكري.

أثار القرار السويدي جدلاً واسعاً داخل أوروبا.

ففي الوقت الذي رحبت فيه الأحزاب المحافظة واليمينية بهذه الخطوة، معتبرة أنها تمثل “انتصاراً للحقيقة” وتحرراً من “مصطلح يُستخدم لإسكات منتقدي الإسلام السياسي”، أعربت منظمات حقوقية ومدافعة عن الحريات عن قلقها البالغ.

ويأتي هذا التحول السويدي وسط نقاشات متصاعدة في أوروبا حول الهجرة والاندماج وحرية التعبير، بالتزامن مع صعود أحزاب اليمين في عدة دول أوروبية، على رأسها السويد نفسها التي شهدت تغيراً في المشهد السياسي لصالح القوى المحافظة.

وأكدت الوزيرة ستينيرجارد أن القرار لا يعني التقليل من معاناة المسلمين الحقيقيين من التمييز، بل هو محاولة لاستخدام لغة أكثر دقة وموضوعية لوصف هذه الانتهاكات دون “تحميل المصطلح أبعاداً أيديولوجية تعيق النقاش الجاد”.

يُذكر أن السويد كانت من أوائل الدول الأوروبية التي اعتمدت مصطلح “الإسلاموفوبيا” في تقاريرها الرسمية، مما يجعل التراجع عنه الآن بمثابة تحول نوعي في السياسات الأوروبية تجاه التعامل مع قضايا الدين والهجرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك