ربطوه بحجر والقوا به في النيل غاص عميقًا في الأحلام، أيقظته حسناء.
حين اقتربت منه، شاهرة إبتسامتها، همست في أذنه:أنا عروس النيل والتضحية، همس في أذنها:أنا عريس المجد والثورة: تماسكا.
معًا طيفان إلتقيا.
وموجتين، ثم غاصا معًا داخل براحٍ.
وجنَّتَين.
إخترقت صدره، رصاصة معنية به قصدًا، إنبثق الدم الأحمرتوقف القلب اليانع الأخضر، لكن الجسد تآبى على الأرض أن يتهاوى، بل تهادى، فمشى.
ومشى.
ثم مشى.
ممتطئاُُ صهوة قدميه، فقد قرر أن يموت كما الأشجار.
واقفاُ.
– نهض لصلاته حاضرًا في أول خيوط فجرها، تملاؤه تشوقاته الإيمانية، مطمئنة داخل قلبه تنطلق بعدها حنجرته البِلالِية آذانًا مناديًا (لا إلاه …)و قبل أن تصفو حنجرته، مدغدغة القلب المؤمن سابحة في ملكوتهلتتصل حنجرته البِلالِية بالإثبات ( … إلا الله).
سبقتها الرصاصة المارقة من دينها الى ذات القلب، فأكتفت الرصاصة المارقة من دينها، بالغياب عند النفي (لا إلاه…)وأنطلقت الحنجرة البِلالية إلى بارئها، دون أن تتركها الرصاصةالمارقة من دينها – تكملها بالإثبات ( …إلا الله ).
جاءتها الطلقة الغادرة ست الكل، واجهتها بإعلانها عن نفسها، في لوحة مضيئة، إحتضنتها في صدرها أمانة:تحولت الطلقة.
حين إستقرت في موضع الرحيل من جسدهاالنضير، حلقت عصفورة، أصبحت أسطورة.
هبطت منجذبة، تلكالعصفورة، أصبحت أسطورة، مَن هي إبتسامتها وضاءة ملائكية.
العصفورة أصبحت أسطورة، طارت بها إلى الحياة، التي ذابت فيها عشقًا حين ضاءت إبتسامتها الملائكية حينها شاهدت رفاقها الشهداء مصطفين لإستقبال قادمتهم الملائكية، عروستهم المخضبة بدماء الثورة والردة المستحيلة مِلْؤها النصر.
ثم النصر.
ثمالإبهار يزدانه الإنبهار، مصطفين مصفقين يهتفون: : حرية سلاموعدالة.
والثورة.
خيار الشعب.
أمه الأخرى: – على الجدار.
تَكَّأت رأسهاعلى صدره الحنون ضمها إليه قبل رأسهاماعرفوها.
لكن الى قبره أرشدوهاهاك يا أمي الجمرة دي أطفيها.
عشان ما تحرق الواطيها.
قالت.
البمبانة الراجعه ليك دي.
عساك تصحى.
وراسك تطاطيهاحبيبان عند النهر إلتقيا: أهداها وردة.
أهدتها بدورها إلى.
النهر.
أهداها أخرى.
أهدتها أيضاُ إلى.
النهر.
أهداها ثالثة.
أهدتها كذلك إلى النهر.
صاحت: تأمل.
,! !! مكان الوردة الأولى.
سطعت شمس، مكان الوردة الثانية، بزق قمر مكان الوردة الثالثة.
برقت نجمة صاح.
تأملي.
! !! من الشمس إلتمعت.
حرية.
من القمرة أشرقت.
سلمية.
من النجمة تلألأت.
عدلية.
سعيداُ – نظر إليها.
سعيدة – نظرت إليه.
تشابكا بالأيدي.
سارا معًا.
يكملان المشوار.
[ لا للحرب.
نعم للسلام.
والدولة مدنية ]omeralhiwaig441@gmail.
com.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك