روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله
عامة

لهذه الأسباب وجد نوابٌ و"أميار" أنفسهم خارج اللعبة!

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 أسبوع
2

إسقاط 50 منتخبًا بالبرلمان والمجالس المحلية موزعين على عدة أحزابملفات أخرى لا تزال قيد الدراسة تخص تشكيلات سياسية وقوائم حرةفاق عدد النواب والمنتخبين المحليين، من رؤساء بلديات وأعضاء بالمجالس الشع...

ملخص مرصد
أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات رفض 50 ملف ترشح للتشريعيات المقبلة، موزعين على أحزاب سياسية، لأسباب تتعلق بشبهات سلوك انتهازي واستغلال نفوذ. وشملت القرارات نوابًا ومنتخبين محليين، بينما لا تزال ملفات أخرى قيد الدراسة. وأكدت السلطة أن التدقيق يشمل جوانب إدارية ومالية لضمان نزاهة العملية الانتخابية.
  • رفضت السلطة 50 ملف ترشح للتشريعيات لأسباب إدارية وسلوكية
  • شملت القرارات نوابًا ومنتخبين محليين من عدة أحزاب
  • التدقيق يشمل جوانب مالية وإدارية لضمان نزاهة الانتخابات
من: نواب ومنتخبين محليين، السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أين: الجزائر (برلمان ومجالس محلية)

إسقاط 50 منتخبًا بالبرلمان والمجالس المحلية موزعين على عدة أحزابملفات أخرى لا تزال قيد الدراسة تخص تشكيلات سياسية وقوائم حرةفاق عدد النواب والمنتخبين المحليين، من رؤساء بلديات وأعضاء بالمجالس الشعبية البلدية والولائية، الذين رُفضت ملفات ترشحهم مبدئيا للتشريعيات المقبلة، 50 مترشحا، موزعين على عدة أحزاب ذات ثقل سياسي، وذلك لأسباب متعددة، تصدّرتها، حسب تبريرات “السلطة المستقلة”، شبهات تتعلق بما وُصف بـ”السلوك الانتهازي”، واستغلال النفوذ والوساطات لخدمة مصالح وأغراض شخصية، إلى جانب وجود معطيات إدارية “متنافية مع أخلاقيات الممارسة السياسية والعمل الحزبي”.

ولا تزال الردود الأولية حول ملفات الترشح الخاصة بالاستحقاقات التشريعية المقبلة تتوالى على مقرات الأحزاب السياسية، وسط حالة من المفاجأة والاستياء في أوساط عدد من التشكيلات الحزبية، بعد إسقاط أسماء كان يعول عليها بقوة خلال هذه الانتخابات، ويتعلق الأمر بنواب في المجلس الشعبي الوطني ومنتخبين محليين يشغلون مناصب في المجالس الشعبية المحلية.

وحسب المعطيات الأولية التي اطلعت عليها “الشروق” من مصادر حزبية، فقد تجاوز عدد الملفات المرفوضة، إلى غاية الساعة، 50 ملفا تخص نوابا ومنتخبين محليين موزعين على مختلف الأحزاب السياسية، حيث تم، على مستوى التجمع الوطني الديمقراطي، رفض ملفات سبعة نواب وأكثر من خمسة عشر منتخبا محليا، في حين سجل على مستوى حركة مجتمع السلم رفض ملفيْ نائبين وثلاثة منتخبين محليين، بينما مست قرارات الرفض في جبهة المستقبل نائبين وستة منتخبين محليين، كما تم، في جبهة التحرير الوطني، رفض ملفي نائبين وثلاثة منتخبين محليين، إلى جانب ملفات أخرى لا تزال قيد الدراسة تخص تشكيلات حزبية مختلفة وكذا مترشحين ضمن القوائم الحرة.

وحسب ما اطلعت عليه “الشروق” من معطيات قدمها معنيون برفض ملفاتهم، فإن أسباب الإقصاء لم تقتصر فقط على مقتضيات “المادة 200” المتعلقة بشبهة الصلة بالمال الفاسد، بل شملت أيضا ما وُصف بوجود “معطيات إدارية تتنافى مع أخلاقيات العمل السياسي”، فضلا عن تسجيل ممارسات مرتبطة بالسلوك الانتهازي واستعمال الوساطات والنفوذ لتحقيق أغراض ومصالح شخصية، وهي المعايير التي يبدو أنها أصبحت محل تدقيق واسع في عملية دراسة ملفات الترشح الخاصة بالتشريعيات المقبلة.

يأتي ذلك، في وقت تواصل فيه السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات عملية دراسة ملفات الترشح بدقة، حيث لا يقتصر التدقيق على الجوانب الإدارية المرتبطة بالوثائق وصحة التوقيعات فحسب، بل يمتد أيضا إلى التحقق من علاقة المترشحين بأوساط المال والأعمال المشبوهة، ومدى تأثير ذلك، بشكل مباشر أو غير مباشر، على حرية اختيار الناخبين وحسن سير العملية الانتخابية.

كما تشمل شروط القبول التأكد من أن المترشح لم يسبق له ممارسة عهدتين برلمانيتين، سواء كانتا متتاليتين أو منفصلتين، وألا يكون محل إدانة نهائية بعقوبة سالبة للحرية بسبب ارتكاب جناية أو جنحة، ما لم يكن قد رُد إليه اعتباره، باستثناء الجنح غير العمدية.

وتشترط السلطة أيضا أن يثبت المترشح وضعيته تجاه الإدارة الجبائية، سواء عبر تسديد المستحقات الضريبية النهائية، أو من خلال جدولتها قانونيا، أو بإثبات عدم خضوعه للضريبة، إلى جانب ضرورة ألا يكون معروفا لدى الرأي العام بصلته بمحيط المال الفاسد أو شبكات المصالح المشبوهة.

ومن بين الشروط المعتمدة كذلك، ألا يكون المترشح ضمن فئة أصحاب الوظائف غير القابلة للانتخاب، إلا بعد مرور سنة كاملة على الأقل من تاريخ التوقف عن ممارسة مهامهم داخل دائرة الاختصاص المعنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك