العربية نت - العراق يطمئن جماهيره بالتعادل مع إسبانيا قبل المونديال قناة القاهرة الإخبارية - تصويت مثير في الكونجرس.. تقييد صلاحيات ترامب بشأن إيران وسط انقسام جمهوري قناة الشرق للأخبار - ترمب يرفض إرسال أي أموال إلى إيران | برنامج مساء الشرق قناة القاهرة الإخبارية - بعد ساعات من إعلانه.. وزراء نتنياهو يسعون لإجهاض اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | الورقة اللبنانية.. مفتاح اتفاق أمريكا وإيران أم عقدته؟ قناة التليفزيون العربي - مجلس النواب الأميركي يدعم قرارًا يقيد صلاحيات ترمب.. وقلق وانقسام سياسي بشأن مسار الحرب على إيران وكالة سبوتنيك - بعثة الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا وتحذر من حملات التضليل وخطاب الكراهية روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟
عامة

العراق يشدد رقابة المنافذ لمكافحة التهريب ورفع الإيرادات العامة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
1

أكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر الوائلي، اليوم الأحد، وجود تراجع ملحوظ في عمليات التهريب عبر المنافذ نتيجة تشديد الإجراءات الرقابية وتعزيز السيطرة الميدانية، لافتاً إلى أن هذه الإجراءات أسهمت في تح...

ملخص مرصد
أكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية عمر الوائلي تراجع عمليات التهريب عبر المنافذ بفضل تشديد الرقابة وتعزيز السيطرة الميدانية، مشيراً إلى ارتفاع الإيرادات نتيجة الإجراءات المتخذة. وقال إن الهيئة اعتمدت آليات مثل الأتمتة وأنظمة المراقبة لمكافحة الفساد وتحسين كفاءة العمل. وأوضح أن التعاون مع إقليم كردستان مستمر لتوحيد الإجراءات الجمركية في جميع المنافذ العراقية.
  • تراجع ملحوظ في التهريب عبر المنافذ الحدودية العراقية بحسب رئيس الهيئة عمر الوائلي
  • ارتفاع الإيرادات العامة نتيجة تشديد الرقابة وتعزيز الإجراءات الرقابية
  • استحداث البرلمان لجنة دائمة لمراقبة المنافذ الحدودية وحماية الاقتصاد الوطني
من: عمر الوائلي (رئيس هيئة المنافذ الحدودية)، محمد جميل المياحي (النائب رئيس كتلة خدمات البرلمانية)، مصطفى الكاظمي (رئيس وزراء سابق) أين: العراق (منافذ حدودية مع إيران، الكويت، الأردن، سوريا، السعودية، البصرة، إقليم كردستان)

أكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر الوائلي، اليوم الأحد، وجود تراجع ملحوظ في عمليات التهريب عبر المنافذ نتيجة تشديد الإجراءات الرقابية وتعزيز السيطرة الميدانية، لافتاً إلى أن هذه الإجراءات أسهمت في تحقيق ارتفاع واضح في الإيرادات، فيما أشار إلى تطبيق استراتيجية متكاملة لتسهيل حركة التجارة وحماية الاقتصاد الوطني.

وقال الوائلي لوكالة اﻷنباء العراقية إن" المنافذ الحدودية تتعرض لمحاولات تهريب بمختلف الأشكال، إلا أن حجم هذه العمليات شهد تراجعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة نتيجة تشديد الإجراءات الرقابية وتعزيز السيطرة الميدانية".

وأضاف الوائلي أن" هيئة المنافذ اعتمدت جملة من الآليات للحد من التهريب، أبرزها أتمتة الإجراءات وتفعيل أنظمة المراقبة والكاميرات وتكثيف أعمال التدقيق والكشف، فضلاً عن التنسيق المستمر مع الجهات الأمنية والرقابية وتفعيل مبدأ النافذة الواحدة بما يسهم في تقليل حالات التلاعب والفساد".

وأشار إلى أن" الهيئة تعتمد استراتيجية متكاملة تهدف إلى تحقيق التوازن بين تسهيل حركة التجارة وتعزيز الرقابة وحماية الاقتصاد الوطني، وذلك من خلال التحول الرقمي وتوحيد الإجراءات، ورفع كفاءة العاملين ومكافحة الفساد الإداري والمالي، فضلاً عن تطوير البنى التحتية، واستخدام التقنيات الحديثة في الفحص والكشف"، موضحاً أن" هذه اﻹجراءات أثمرت ارتفاعاً واضحاً في الإيرادات وتقليل نسب الهدر والتهريب وتسريع إنجاز المعاملات داخل المنافذ".

ولفت الوائلي إلى أن" هناك تنسيقاً مستمراً بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان في ما يتعلق بإدارة المنافذ وتبادل المعلومات، والإجراءات الرقابية، وتفعيل نظام الأسيكودا، على اعتبار أن المنافذ تمثل جزءاً من السيادة الاقتصادية للدولة".

وبين أن" المرحلة الأخيرة شهدت تقدماً في مستويات التعاون المشترك من خلال اللجان التنسيقية، فيما تستمر الجهود للوصول إلى توحيد كامل للإجراءات الجمركية والرقابية في جميع المنافذ العراقية".

وقال الوائلي إن" المهربين تُفرض بحقهم عقوبات تستند إلى القوانين النافذة تشمل الغرامات المالية ومصادرة البضائع ووسائط النقل في بعض الحالات، فضلاً عن الإحالة إلى القضاء واتخاذ الإجراءات الجزائية اللازمة بحق المخالفين"، لافتاً إلى أن" تشديد العقوبات وتفعيل المتابعة القضائية أسهما في تعزيز الردع وتقليل العديد من محاولات التهريب ورفع مستوى الالتزام بالقوانين داخل المنافذ الحدودية".

وأوضح أن" عمليات تهريب المخدرات والأسلحة والمواد الممنوعة، فضلاً عن التهريب التجاري المنظم الذي يضر بالاقتصاد الوطني، تعد من أخطر أنواع التهريب التي تواجهها الدولة"، مشيراً إلى أن" الهيئة تتعامل مع هذه الملفات بوصفها تمس الأمن الوطني والاقتصادي بشكل مباشر، من خلال تعزيز العمل الاستخباري واستخدام أجهزة الفحص الحديثة وتكثيف إجراءات الكشف والتدقيق وتنفيذ عمليات مشتركة مع الأجهزة الأمنية المختصة للحد من هذه الظواهر وملاحقة المتورطين فيها".

واستحدث البرلمان العراقي لجنة دائمة جديدة في فبراير/شباط الماضي باسم" لجنة المنافذ الحدودية وحماية المنتج الوطني"، في خطوة تستهدف تعزيز الإيرادات غير النفطية، مهمتها تشديد الرقابة على المنافذ الحدودية، والحد من التهريب، خصوصاً في المنافذ التي ظلّت خارج السيطرة الفعلية خلال السنوات الماضية.

وقال رئيس كتلة" خدمات" البرلمانية النائب محمد جميل المياحي، آنذاك، إن" المهام الأساسية للجنة تتمثل في مراقبة ومتابعة عمل جميع المنافذ الحدودية، ودعم هيئة المنافذ والإشراف عليها برلمانياً، بما يضمن ضبط العمليات التجارية وحماية الاقتصاد الوطني".

وأكد أن اللجنة ستعمل على منع التهريب، والتصدي لأي سيطرة من جماعات خارجة عن القانون على المنافذ، معتبراً أن ضبطها سينعكس إيجاباً على الزراعة والصناعة واستقرار التجارة في العراق.

ويمتلك العراق 22 منفذاً حدودياً، بينها تسعة منافذ برية تربطه بدول الجوار، تشمل" زرباطية" و" الشلامجة" و" المنذرية" و" الشيب" مع إيران، و" سفوان" مع الكويت، و" طريبيل" مع الأردن، و" الوليد" مع سورية، و" عرعر" و" جديدة عرعر" مع السعودية.

كما تضم البلاد منافذ بحرية في محافظة البصرة جنوبي العراق، إلى جانب منافذ إقليم كردستان في الشمال.

ويُعد ملف المنافذ الحدودية من أكثر الملفات حساسية في العراق، بسبب ما يرتبط به من شبهات فساد ونفوذ لجماعات متنفذة.

وسبق لرئيس الوزراء العراقي الأسبق مصطفى الكاظمي أن حاول فرض سيطرة الدولة على هذه المنافذ، متحدثاً آنذاك عن هدر بمليارات الدولارات نتيجة ضعف الرقابة على المنافذ البرية والبحرية، ومحاولات جماعات خارجة عن القانون السيطرة على مواردها.

وأصدر الكاظمي حينها توجيهات بتشكيل خلية عمل مشتركة تضم وزارات الدفاع والداخلية والمالية وجهاز المخابرات، بهدف ضبط الحدود البرية والبحرية وإنهاء تدخل الأحزاب والجماعات المسلحة في عملها، غير أن تلك الجهود لم تفضِ إلى إجراءات مؤثرة على الأرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك