أفاد الأمين العام لـ" حزب الله" نعيم قاسم، الأحد، بأنّ أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل" لن تحقق نتائج لمصلحة لبنان"، معتبراً أنها مرفوضة لأنها تمنح تل أبيب" مكاسب كاملة".
وفي كلمة متلفزة بمناسبة" عيد المقاومة والتحرير"، نقلتها وسائل إعلام لبنانية، هاجم قاسم أداء الدولة اللبنانية، واصفاً إياها بأنها تعاني من" الضعف والعجز" في إدارة الملفات الأساسية، داعياً إلى وقف أي مسار تفاوض مباشر مع إسرائيل وعدم الاستجابة لما وصفه بـ" الضغوط الأميركية".
ورأى قاسم أن الحديث عن مفاوضات مباشرة مع إسرائيل" غير مقبول"، لأنه يصب في مصلحة تل أبيب، مضيفاً أن لبنان" لا يمتلك سيادة سياسية كاملة" بسبب ما سماه" الوصاية الأميركية".
قاسم: " المقاومة" ستواصل عملياتهاوشدد قاسم على أن الحكومة اللبنانية، في حال عجزها عن فرض السيادة، " عليها أن تتنحى"، مؤكداً أن" المقاومة" ستواصل عملياتها ضد القوات الإسرائيلية، وأن الطائرات المسيّرة التابعة للحزب ستستمر في تنفيذ مهامها.
واعتبر أن طرح" حصر السلاح" في المرحلة الحالية يمثل" مشروعاً إسرائيلياً" يجب التراجع عنه، مشيراً إلى وجود خسائر إسرائيلية في جنوبي لبنان، مقابل ما وصفه برد إسرائيلي يستهدف المدنيين والمنازل.
وأكد قاسم أن" المقاومة" ستواصل الدفاع عن الأرض والشعب، وأن سلاحها سيبقى قائماً، معتبراً أن أي محاولة لنزعه تعني" إبادة لا يمكن القبول بها".
كذلك، أعرب قاسم عن أمله في أن يشمل أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة الملف اللبناني، داعياً الحكومة إلى وقف أي تفاوض مباشر مع إسرائيل، وعدم" طعن المقاومة في الظهر".
ارتفاع حصيلة التصعيد الإسرائيلي في لبنانميدانياً، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات على مناطق متفرقة في لبنان، أدّت إلى وقوع قتلى وجرحى، في حين أعلن" حزب الله" استهداف مواقع إسرائيلية، مؤكداً تحقيق" إصابات مباشرة".
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الحصيلة التراكمية للتصعيد منذ 2 من آذار وحتى 23 من أيار بلغت 3123 قتيلاً و9506 جرحى، إضافة إلى إصابة 25 من الطواقم الطبية في مستشفى حيرام بقضاء صور، جراء غارات استهدفت محيطه.
يأتي استمرار التصعيد رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري، منذ 17 من نيسان الماضي، في وقت أعلنت فيه الولايات المتحدة تمديد الاتفاق 45 يوماً إضافياً حتى مطلع تموز المقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك