الجزيرة نت - أنتوني هيد يلحق بشريكة عمره.. رحيل "الحارس الهادئ" للدراما البريطانية روسيا اليوم - روسيا والسعودية: نحو رؤية اقتصادية أوسع وكالة الأناضول - طهران تشترط الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار للاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - سبايس إكس توقع صفقة ضخمة لتزويد غوغل خدمات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - جنوب لبنان.. وفاة 8 بينهم امرأة ومسعف في تجدد الغارات الإسرائيلية الجزيرة نت - قبل مواجهة بلجيكا.. كيف يخطط اللموشي لاستغلال "استراحة المياه" في المونديال؟ الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران
عامة

بعد حديث نتنياهو مع ترامب.. هل تتحرك إسرائيل لقتال إيران بمفردها؟

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع
2

في ظل تقدم مسار المفاوضات بين طهران وواشنطن بشأن اتفاق لإنهاء الحرب، يتصاعد جدل سياسي وإعلامي حول مدى استقلالية قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إدارة المواجهة مع طهران، وما إذا كان يتح...

ملخص مرصد
تصاعد الجدل حول استقلالية إسرائيل في قرارها العسكري ضد إيران بعد تصريحات نتنياهو برفضه الالتزام بأي اتفاق دولي. تسعى واشنطن لطريق تسوية مع طهران، بينما تبدي إسرائيل تحفظًا على القيود المحتملة لحريتها العسكرية. رغم التنسيق الأمني، ظهرت مؤشرات على انفصال نسبي في توقيت العمليات الإسرائيلية ضد إيران وحلفائها.
  • إسرائيل لن تلتزم بأي اتفاق قد يحد من قدرتها على الرد العسكري ضد إيران (قال نتنياهو)
  • واشنطن تسعى لاتفاق مع إيران يشمل وقفًا لإطلاق النار وترتيبات نووية (بحسب تقارير)
  • إسرائيل نفذت ضربات عسكرية في لبنان ضد أهداف مرتبطة بإيران بشكل منفصل نسبيًا
من: بنيامين نتنياهو، إسرائيل، إيران، الولايات المتحدة أين: إسرائيل، إيران، لبنان، واشنطن

في ظل تقدم مسار المفاوضات بين طهران وواشنطن بشأن اتفاق لإنهاء الحرب، يتصاعد جدل سياسي وإعلامي حول مدى استقلالية قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إدارة المواجهة مع طهران، وما إذا كان يتحرك بشكل منفرد، وذلك بعد تصريحات أدلى بها مؤكدًا، أن إسرائيل لن تتقيد بأي اتفاق.

وفقًا لتقارير أمريكية وإسرائيلية، فتل أبيب لا تتحرك خارج التحالف الأمريكي، لكنها تتمتع بهامش واسع من الاستقلال العملياتي في استخدام القوة ضد إيران وحلفائها.

تسعى إدارة ترامب إلى دفع مسار تسوية مع إيران يتضمن وقفًا تدريجيًا لإطلاق النار وترتيبات تخص البرنامج النووي وفتح مضيق هرمز، في إطار اتفاق وصف بأنه قيد الصياغة النهائية.

في المقابل، تبدي إسرائيل بقيادة نتنياهو تحفظًا شديدًا على هذا المسار، خصوصًا فيما يتعلق بالإبقاء على القدرات النووية الإيرانية ولو بشكل محدود، والقيود المحتملة على حرية العمل العسكري الإسرائيلي، واستبعاد إسرائيل من بعض تفاصيل التفاوض المباشر بين واشنطن وطهران.

عدم تناغم استراتيجي بين واشنطن وتل أبيبوفقًا لصحيفة «الجارديان» البريطانية، هذا التباين خلق حالة من عدم التناغم الاستراتيجي بين الحليفين، رغم استمرار التنسيق الأمني والعسكري بينهما.

خلال الحرب الجارية، برزت عدة مؤشرات دفعت محللين إلى وصف السلوك الإسرائيلي بأنه أقرب إلى العمل المنفرد النسبي منه إلى التنسيق الكامل، حيث نفذت إسرائيل عمليات عسكرية داخل إيران واستهدفت بنى عسكرية واستراتيجية، مع إعلانها في بعض الحالات أنها تحركت بمفردها، مع إبلاغ الولايات المتحدة فقط بعد التنفيذ أو خلاله.

وكرر نتنياهو في أكثر من مناسبة أن إسرائيل لن تتقيد بأي اتفاق قد يحد من قدرتها على الرد العسكري ضد إيران أو أذرعها الإقليمية، وفي اتصال حديث مع الرئيس الأمريكي، أكد أن إسرائيل ستبقى حرة في التحرك ضد التهديدات.

رغم التقدم في محادثات واشنطن وطهران، واصلت إسرائيل تنفيذ ضربات في لبنان وضد أهداف مرتبطة بإيران، ما يعكس انفصالًا نسبيًا في توقيت القرار العسكري بين الطرفين.

لكن، قدرة إسرائيل على التحرك منفردة ضد إيران، سيقابل بأزمات عديدة، فإسرائيل تعتمد بشكل كبير على دعم استخباراتي أمريكي ومنظومات إنذار مبكر مشتركة، كما أن أي مواجهة واسعة مع إيران تحمل مخاطر مباشرة على القوات الأمريكية في المنطقة، ما يجعل واشنطن طرفًا معنيًا حتى في العمليات التي تنفذها إسرائيل بشكل مستقل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك