DW عربية - من برلين إلى الجزائر..قصة صعود إبراهيم مازا Euronews عــربي - اتفاق وقف النار يفاقم الانقسام في لبنان.. عون وسلام يحملان إيران مسؤولية الحرب وبري يصفه بـ"الهجين" التلفزيون العربي - موسكو تتهم كييف.. مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - حزب الله يشن 15 هجوماً على قوات الاحتلال في جنوبي لبنان الجزيرة نت - محللون.. معادلة بري تخلط أوراق التفاوض وتلزم إسرائيل بضريبة الانسحاب روسيا اليوم - السفارة الروسية: الزوارق أوكرانية وأي محاولات لربط تفجيرات كونستانتا الرومانية بروسيا لا أساس لها فرانس 24 - بطولة إيطاليا: النجم الصاعد ستانكوفيتش يعود إلى إنتر وكالة سبوتنيك - خبراء: مخاوف التوطين تدفع ملف الهجرة إلى صدارة الجدل في ليبيا العربي الجديد - الجيش الإيراني يعلن إطلاق طلقات تحذيرية نحو سفن حربية أميركية القدس العربي - إيران تعلن إطلاق “صواريخ تحذيرية” على مدمّرتين أمريكيتين في خليج عمان
عامة

قراءة في كتابىّ الرئيس المصري

سودانايل الإلكترونية
1

(مذكرات محمد نجيب رئيس الجمهورية المصرية )في هذا الجزء الثاني من تقديم كتابي رئيس مصر السابق محمد نجيب ( كنت رئيس لمصر ) و ( كلمتي للتاريخ )، أحاول سبر العلاقة المعقدة بين الشعب السوداني و المصري و ...

ملخص مرصد
يتناول الكتاب الثاني للرئيس المصري السابق محمد نجيب مذكراته تفاصيل علاقته بالضباط الأحرار والانقلاب العسكري في 23 يوليو 1952، مشيرًا إلى أن ما حدث كان انقلابًا عسكريًا تحول لاحقًا إلى ثورة. يناقش نجيب في مذكراته رفضه لتولي العسكريين مهام مدنية، معارضته للدكتاتوريات، ورفضه حل جماعة الإخوان المسلمين رغم الضغوط، مؤكدًا على موقف مبدئي في ذلك.
  • محمد نجيب يصف انقلاب 23 يوليو 1952 بالانقلاب العسكري وليس ثورة في مذكراته
  • نجيب يرفض حل جماعة الإخوان المسلمين رغم صدور قانون حل الأحزاب السياسية
  • الصراع داخل مجلس قيادة الضباط الأحرار أثر على قرارات سياسية مهمة بعد الانقلاب
من: محمد نجيب أين: مصر

(مذكرات محمد نجيب رئيس الجمهورية المصرية )في هذا الجزء الثاني من تقديم كتابي رئيس مصر السابق محمد نجيب ( كنت رئيس لمصر ) و ( كلمتي للتاريخ )، أحاول سبر العلاقة المعقدة بين الشعب السوداني و المصري و ذلك من خلال مفاهيم القيادة و النخب المصرية التي حكمت مصر، اضافة الى مفهوم الديمقراطية عند كاتب المذكرات و الضباط الأحرار الذين شاركوا في انقلاب 23 يوليو 1952 و حتى تأثير ذلك على الدول المحيطة بهم.

لفت نظري في الفصل الخامس ص 106 حديث محمد نجيب عندما قال له الملك فاروق وهو مغادرا الى نابولي على ظهر اليخت ” المحروسة ” بعد تنحيته عن الحكم ( أن مهمتك صعبة جدا، فليس من السهل حكم مصر ) ثم يقول الرئيس نجيب مفسرا لذلك الحديث لاحقا ( لا أتصور ان أحد من الذين حكموا مصر أدركوه وهو أن الجماهير التي ترفع الحاكم الى سابع سماء هي التي تنزل به الى سابع أرض، لكن لا أحدا يتعلم الدرس ).

واضح من المذكرات و التاريخ أيضا، ان الرئيس نجيب قد اشترك حقيقة و ساهم في إنجاح الانقلاب مع المجلس القائد للضباط الاحرار، رغم الحديث عن استغلاله من قبل الضباط الأحرار.

الرئيس نجيب يؤمن بأن ما تم في 23 يوليو هو انقلاب عسكري و ليس ثورة أو حركة مفسرا ذلك في 118 من كتابه ( كنت رئيسا ) بقوله ( استخدمنا لفظ الحركة، و هو لفظ مهذب و ناعم لكلمة انقلاب ) ثم مضيفا في ص 119 ( على اننى أعتبر ما حدث ليلة 23 يوليو 1952 انقلابا، و ظل على هذا النحو حتى قامت في مصر التحولات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية فتحول الانقلاب الى ثورة ).

نجيب كان معترضا على ممارسة ضباط 23 يوليو المهام المدنية و يقول في 128 من نفس الكتاب السابق عندما تم تعيين ضابط كبير في وظيفة مدنية خارج الجيش ( حاولت قدر استطاعتي اغلاق هذا الباب، و ابتعاد الجيش عن الحياة المدنية، و عودته الى الثكنات، و ترك البلد للسياسيين ).

محمد نجيب في مناهضته للدكتاتوريات يفند المقولة السائدة تلك الأيام عن حاجة مصر الى ديكتاتور عادل مثل كمال أتاتورك ” تركيا ”، بقوله في ص من نفس الكتاب 148 حديث جدير بالتفكير ( مصر ليست مثل تركيا، و لأن المصريين ليس مثل الأتراك، فالأتراك لم يفقدوا استقلالهم، بينما نحن في ذلك الوقت لم نكن قد استعدنا استقلالنا كاملاً، منذ هزيمتنا أمام الفرس عام 525 قبل الميلاد، و بعد أن حكمنا الفرس، جاء الإغريق، الرومان، البيزنطيون، العرب، العثمانيون، الفرنسيون و الانجليز ) و هو يقصد أن مصر ظلت مستعمرة طوال هذه السنوات! … و في اتجاه عدم تولى العسكريين مهام مدنية فقد رفض تعيينه رئيسا للجمهورية في العام 23 يونيو الا بعد الحاح شديد و ضغط من مجلس قيادة الانقلاب.

هنالك سؤال ملح يفترض الإجابة عليه ابتداءا حسما للبس الدائر…….

ما هي علاقة الرئيس محمد نجيب بتنظيم الاخوان المسلمين و هل كان مواليا لهم؟ ثم ماهي علاقة تنظيم الضباط الأحرار بالإخوان المسلمين؟ ثم موقف الإخوان المسلمين من انقلاب 23 يوليو 1952؟في مذكراته ينفى الرئيس نجيب أي علاقة له بالإخوان المسلمين في مصر بل طالب بحلهم مثل باقي الاحزاب عندما صدر قانون حل الأحزاب السياسية في مصر لولا إصرار عبدالناصر على بقاء حزبهم يعمل و ذكر في ص 139 من مذكراته عبد الناصر ( طلب عدم اعتبار الإخوان حزبا حتى لا يطبق عليهم القانون، و قال لى ان جماعة الإخوان كانت من أكبر أعوان الحركة عند قيامها و لا يصح أن نطبق عليهم قانون الأحزاب )!و ذكر في ص 140 من كتابه ( كلمتي للتاريخ ) انه رفض حل الإخوان في عام 1954 ( رفضت الموافقة على حل جماعة الإخوان المسلمين عندما عرض على القيادة، لم أرفض لأني مشايعا للأخوان، فقد سبق أن رفضت اعتبارهم لا ينطبق عليه قانون الأحزاب يوم أن صدر، الى توسط جمال عبدالناصر و ذهب و حسن الهضيبي الى وزير الداخلية سليمان حافظ في ذلك الوقت ليقدما مذكرة تعفيهم من تطبيق القانون) يواصل …( كان رفضي لحل الاخوان المسلمين مبنيا على أساس مبدئي و ليس على أساس موقف ذاتي ) ….

صدر قرار بحل جماعة الإخوان المسلمين في 15 يناير 1954.

في تقديري ان التعامل مع جماعة الأخوان المسلمين من قبل مجلس قيادة الانقلاب موقف براغماتي تحدد اطاره للمصلحة! !و كان ذلك أيضا موقف الإخوان المسلمين في سعيهم للقفز واستلام السلطة كدأبهم دائما.

الصراع على السلطة بعد عامين من الانقلاب صار مكشوفا و معلوما كما كانت محاولات إبعاد الرئيس نجيب من المشاركة في اتخاذ القرارات المهمة واضحا، القضايا المثارة كانت هي:1- كيفية التعامل مع السودان 2- تسليح الجيش المصري 3- قضية فلسطين 4- التحالفات الخارجية و التعامل مع الغرب و أمريكا 5- الإصلاح الزراعي.

الصراع داخل مجلس قيادة انقلاب الضباط و تأثيره على مجريات الأحداث في السودان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك