العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

الفنان الإماراتي صالح عبدالله يعيد إحياء «حوارات الزمن الجميل»

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 أسبوع
2

في خطوة فنية مبتكرة. تمزج بين أصالة الأغنية الكلاسيكية العربية وحداثة التقنيات البصرية، أطلق الفنان الإماراتي الشاب، صالح عبدالله، أخيراً، أحدث أعماله الغنائية بعنوان «بيوم التقينا»، ليؤكد من خلال هذا...

ملخص مرصد
أطلق الفنان الإماراتي صالح عبدالله أغنية جديدة بعنوان «بيوم التقينا» تجمع بين الكلاسيكية الغربية والأغنية العربية، مستخدماً تقنيات الذكاء الاصطناعي في الفيديو كليب. تعاون مع الفنانة حنين طارق في دويتو غنائي، مستلهمًا الأغاني الكلاسيكية العربية القديمة. أكد عبدالله أن التجربة تهدف إلى تقديم رؤية بصرية فريدة وإيصال المشاعر للجمهور بشكل استثنائي.
  • أطلق صالح عبدالله أغنية «بيوم التقينا» بمزج كلاسيكي غربي وأغنية عربية
  • تعاون مع حنين طارق في دويتو غنائي مستلهم من أغاني كلاسيكية قديمة
  • استخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ الفيديو كليب للعمل الفني
من: صالح عبدالله، حنين طارق

في خطوة فنية مبتكرة.

تمزج بين أصالة الأغنية الكلاسيكية العربية وحداثة التقنيات البصرية، أطلق الفنان الإماراتي الشاب، صالح عبدالله، أخيراً، أحدث أعماله الغنائية بعنوان «بيوم التقينا»، ليؤكد من خلال هذا العمل الفني المصور الجديد، سعيه الدائم نحو التجديد وكسر القوالب الفنية التقليدية، إذ يخوض الفنان للمرة الأولى هذا العام، تجربة موسيقية تعتمد كلياً على النمط الكلاسيكي الغربي، مرفقة برؤية بصرية فريدة تم تنفيذها بالكامل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ليطرح لجمهوره هذه المرة، تجربة فنية استثنائية جذبت اهتماماً ومتابعة موسعة.

حول هذه التجربة الفريدة وتفاصيل عمله الجديد، الذي كتب كلماته وصاغ ألحانه بنفسه، بينما تولى سليمان مامو التوزيع الموسيقي، قال الفنان الإماراتي صالح عبدالله في لقائه مع «الإمارات اليوم»، «لقد اعتمدت في تقديم هذه الأغنية الجديدة، باللهجة الإماراتية البيضاء المتداولة والمفهومة في كل أنحاء الخليج العربي، وهي عبارة عن حوار غنائي (ديالوج) يتمحور حول ألق الذكريات الجميلة، وألم الفراق، وعتاب المحبين، وتجارب المشاعر الإنسانية بشكل عام، مع انتقالات لحنية تتغير بحسب الشعور»، وأضاف «يُعدّ هذا العمل الدويتو الغنائي الأول الذي أقدمه في مسيرتي، جمعني بصوت نسائي واعد وهو صوت الفنانة الشابة حنين طارق، بينما استلهمت فكرة هذا الدويتو الجديد من الأغاني الكلاسيكية العربية القديمة التي كانت تعتمد على استهلالات غربية، كنوع من استحضار ألق ذكريات الماضي، وضرب من الحنين إلى تلك الكلاسيكيات الخالدة التي ظلت محفورة في ذاكرتنا الفنية».

وفي مقارنة بين عمله الجديد وأغنيته السابقة «بغيابك» التي اعتمدت على كلاسيكيات الموسيقى العربية والمقامات الشرقية وآلات كالعود والقانون، أوضح عبدالله التطور الملحوظ في خطه الموسيقي والتنويعات الظاهرة في مسلكه الفني قائلاً: «قدمت في السابق اللون الشرقي الأصيل، لكن هذه هي المرة الأولى التي أعمل فيها بالموسيقى الغربية الكلاسيكية، حيث اعتمدت في هذا العمل على آلات الكمان، والفيولا والتشيلو والكونترباس، وهي أربع مجموعات تخلق تناغماً موسيقياً مميزاً، إضافة إلى آلة الأوبوا والبيانو ومجموعة من الآلات النحاسية، لتقديم أغنية عربية بطابع غربي بحت».

وحول الرؤية البصرية الجديدة كلياً للعمل واختياره استثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي لتنفيذ الفيديو كليب، أوضح الفنان الإماراتي صالح عبدالله: «في ثالث تعاون يجمعني بها، تولت مجموعة إبداعية بإشراف مخرج مصري تنفيذ هذا العمل، لكن بوجود رؤية إخراجية كاملة هذه المرة، وضعتها بنفسي، فقد قمت بكتابة السيناريو كاملاً، بينما تمت عملية التنفيذ باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي»، وأضاف «لقد اخترت تقنية الذكاء الاصطناعي لأنها حققت نجاحات واضحة في المجال الفني وصولاً إلى مرحلة متطورة جداً أخيراً، في الوقت الذي أردت من خلاله، إيصال فكرة محددة ورؤية بصرية خاصة، بصرف النظر عن طريقة التنفيذ التقليدية أو الظهور بشكل شخصي، إذ إن إيصال الإحساس والقصة للجمهور يظل الأهم في هذه المرحلة».

على صعيد متصل، أعرب صالح عبدالله عن تفاؤله بأصداء أغنيته الجديدة، التي طرحها أواخر الأسبوع الماضي، قائلاً: «لاشك أنني متفائل جداً، فهناك من استمع للأغنية وأكد أنها حملته إلى سحر الأغاني الغربية المدمجة بالروح العربية، خصوصاً أن فكرة (الديالوج) الغنائي لم أرها كثيراً خارج نطاق المسرح أو التلفزيون، فأردت بحثاً عن الاختلاف والتجديد، تقديمها في عمل غنائي خاص»، مختتماً في هذا الصدد بالقول: «يجذبني دوماً التغيير والتجديد الفني وأطمح في المستقبل إلى تنويع أساليبي الفنية، والموازنة بين تقديم شيء مغاير للسائد والمطروح في السوق وإرضاء الذائقة الفنية للجمهور الذي يبحث عن الجودة والتجديد».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك