فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

عزائم ميتة.

عكاظ
عكاظ منذ 1 أسبوع
2

لماذا يعيش بعض الناس وكأنهم مجرد أجساد تتحرك؛ يأكلون، وينامون، ويمضون أعمارهم بلا رسالة ولا أثر؟ولماذا نرى شاباً يملك الصحة والوقت والفرص، ثم يعيش أسير الكسل والتسويف واللامبالاة، بينما يصنع آخرون م...

ملخص مرصد
تناول الخبر ظاهرة الفراغ الوجودي التي تصيب بعض الأفراد، مشيراً إلى أنها أخطر من الفقر أو الألم، وفق ما ذكره الطبيب النفسي فيكتور فرانكل. وأكد أن الحياة الحقيقية تقوم على الرسالة والعمل، مستشهداً بآيات قرآنية وأحاديث نبوية تحث على السعي والنفع. وحذر من خطورة الخمول في ظل رؤية السعودية 2030 التي تفتح فرصاً واسعة للشباب.
  • الفراغ الوجودي أخطر من الفقر والألم بحسب الطبيب النفسي فيكتور فرانكل
  • الحياة الحقيقية تقوم على الرسالة والعمل وفق آيات قرآنية وأحاديث نبوية
  • السعودية تفتح فرصاً واسعة للشباب في ظل رؤية 2030
أين: السعودية

لماذا يعيش بعض الناس وكأنهم مجرد أجساد تتحرك؛ يأكلون، وينامون، ويمضون أعمارهم بلا رسالة ولا أثر؟ولماذا نرى شاباً يملك الصحة والوقت والفرص، ثم يعيش أسير الكسل والتسويف واللامبالاة، بينما يصنع آخرون من أعمارهم قصة نجاح تبقى بعد رحيلهم؟هذه القضية لم تعد مجرد موعظة تربوية، بل أصبحت محوراً لما يعرف في علم النفس بـ«الفراغ الوجودي»، وهو المصطلح الذي اشتهر به الطبيب النفسي فيكتور فرانكل، حين رأى أن أخطر ما يصيب الإنسان ليس الفقر ولا الألم، بل فقدان المعنى.

غير أن القرآن الكريم سبق هذه الأطروحات، حين ربط الحياة الحقيقية بالرسالة والوعي والعمل، فقال سبحانه:«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ».

وقال تعالى: «إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى»، والمقصود موتى القلوب الذين لا ينتفعون بالهداية، ولا تستيقظ في داخلهم معاني الحياة الحقيقية، بل قد يصل إلى حالة يفقد فيها حتى فهم ذاته ورسالة وجوده، فقال سبحانه: «وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ».

إن الحياة ليست مجرد نبض قلب، بل حياة معنى، وهمة، ورسالة، وأثر.

ولهذا وصف القرآن أناساً يملكون الحواس والأجساد، لكنهم فقدوا جوهر الحياة، فقال تعالى:«لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا».

وحين يفقد الإنسان المعنى، يبدأ تدريجياً في فقدان الحماس والطموح والانضباط، ويتحول يومه إلى دائرة مغلقة من النوم واللهو وتمضية الوقت.

وهنا تكمن خطورة الفراغ الوجودي، إذ يصبح الإنسان حاضراً بجسده، غائباً بروحه.

وقد لخّص النبي ﷺ فلسفة الحياة الفاعلة بقوله:«احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز»، فالعجز الحقيقي ليس قلة الإمكانات، بل موت الهمة واستسلام الإنسان للكسل والفراغ.

قد مات قوم وما ماتت مكارمهموعاش قوم وهم في الناس أمواتومن المؤلم أن يعيش بعض الشباب اليوم حالة من الخمول وفقدان المعنى، في وقت وفر فيه الوطن فرصاً غير مسبوقة في التعليم والعمل والتمكين وصناعة المستقبل، فالمشكلة لم تعد أزمة فرص، بل أزمة عزائم.

إن الأوطان لا يبنيها النائمون، وإنما تنهض بأصحاب الرسالة الذين يدركون أن للحياة معنى، وأن المجد لا يُمنح للمتكاسلين، بل يُنتزع بالصبر والعمل والمثابرة، وقد صدق المتنبي حين قال:على قدر أهل العزم تأتي العزائمُ.

والوطن يصنع الفرص، ويفتح الأبواب، ويمهّد دروب المستقبل، لكن بعض النفوس -مع الأسف- أوصدت نوافذها من الداخل، وآثرت أن تنظر إلى الحياة بعين النائم، تعيش على هامش الأيام لا تصنع أثراً ولا تلحق مجداً.

أنتم تعيشون أعظم مرحلة تحوّل شهدتها المملكة في تاريخها الحديث، في ظل رؤية السعودية 2030، تلك الرؤية التي لم تكن مجرد شعارات، بل مشروع نهضة صنع واقعاً جديداً يقوم على «مجتمعٍ حيوي» يعتز بقيمه، و«اقتصادٍ مزدهر» يفتح أبواب الفرص، و«وطن طموح» لا يعرف المستحيل.

وفي ظل هذه المسيرة المباركة التي يقودها عرّاب الرؤية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لم يعد للمجتهد سقف لطموحه، ولا للمبدع حدود لأحلامه، فأبواب المستقبل تُفتح أمامكم، والفرص تُصنع لكم، والوطن لا ينتظر النائمين ولا أصحاب الأعذار، فإمّا أن تكونوا جزءاً من هذا المجد، أو تبقوا على هامش التاريخ تروون كيف مرّت الفرص من أمامكم وأنتم نائمون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك