فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

أسواق غزة تشتاق لضجيج العيد

الحياة الجديدة
الحياة الجديدة منذ 1 أسبوع
1

نابلس-الحياة الجديدة-عزيزة ظاهر- مع اقتراب عيد الأضحى، تبدو أسواق قطاع غزة للعام الثالث على التوالي مختلفة تماما عن كل الأعوام السابقة، شوارع أقل ازدحاما، وبسطات متواضعة تغيب عنها الزينة والأصوات التي...

ملخص مرصد
تشهد أسواق غزة قبيل عيد الأضحى هذا العام هدوءاً غير معهود، فبدلاً من الازدحام المعتاد، تعاني من تراجع الحركة التجارية بسبب الحرب المستمرة. التاجر أبو محمد النجار وصف المشهد بأنه مختلف تماماً عما كان عليه، مشيراً إلى غياب الزينة وضجيج الناس. كما أشار إلى اختفاء الأطفال الذين كانوا يشترون ملابس العيد، بسبب فقدانهم بيوتهم أو عائلاتهم.
  • هدوء غير معهود في أسواق غزة قبيل عيد الأضحى بسبب الحرب المستمرة
  • غياب الزينة وضجيج الناس في الأسواق (بحسب أبو محمد النجار)
  • تراجع الحركة التجارية وارتفاع الأسعار في قطاع غزة
من: أبو محمد النجار أين: قطاع غزة

نابلس-الحياة الجديدة-عزيزة ظاهر- مع اقتراب عيد الأضحى، تبدو أسواق قطاع غزة للعام الثالث على التوالي مختلفة تماما عن كل الأعوام السابقة، شوارع أقل ازدحاما، وبسطات متواضعة تغيب عنها الزينة والأصوات التي اعتادها الغزيون في مثل هذه الأيام.

فالحرب الطويلة وما خلّفته من دمار ونزوح وفقدان، سرقت من العيد ملامحه المعتادة، وتركت الأسواق تشتاق لضجيج الناس وفرحتهم التي كانت تملأ المكان.

في سوق الزاوية التاريخي وسط مدينة غزة، يقف التاجر أبو محمد النجار أمام بسطته الصغيرة شبه الخالية، يراقب المارة القليلين بصمت، يقول لــ" الحياة الجديدة" في مكالمة هاتفية: " في السنوات الماضية كنا بالكاد نجد وقتا للجلوس من شدة الازدحام، أما اليوم فالناس تمر لتشاهد فقط، دون قدرة على الشراء".

ويضيف بحزن: " حتى الأطفال الذين كانوا يأتون لشراء ملابس العيد اختفوا، كثير منهم فقدوا بيوتهم أو عائلاتهم، والناس أصبحت تفكر بكيفية تأمين الطعام والماء قبل التفكير بفرحة العيد".

اعتادت أسواق غزة قبل العيد أن تتحول إلى مساحة نابضة بالحياة، الباعة ينادون على بضائعهم، وروائح الكعك والبهارات تعبق في الأزقة، فيما تتزاحم العائلات لشراء احتياجات العيد، لكن المشهد هذا العام أيضا يبدو باهتا، بعدما أرهقت الحرب السكان وأثقلت كاهلهم اقتصاديا ونفسيا.

التاجر إسماعيل السوسي، الذي يفترش بسطته لبيع الأحذية في ذات السوق، يقول إن الحركة التجارية تراجعت بشكل غير مسبوق، ويشير إلى أن معظم البضائع المتوفرة بقيت مكدسة دون بيع، بسبب تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، والارتفاع الباهظ في الأسعار.

ويتابع: " حتى من يملك بعض المال أصبح يخشى إنفاقه، لأن المستقبل مجهول، والناس تخشى أياما أصعب".

وفي أحد مراكز النزوح في مدينة خان يونس، تجلس أم أحمد السقا إلى جانب أطفالها الخمسة، تحاول التخفيف عنهم رغم الظروف القاسية، تقول والحزن يرتسم على تعابير وجهها: " في كل عام كنت أشتري لأطفالي ملابس جديدة وأعدّ الكعك قبل العيد بأيام، أما اليوم فلا بيت لدينا ولا قدرة على شراء أي شيء".

طفلها يزن (10 أعوام)، يقول إنه يشتاق لأيام العيد قبل الحرب، حين كان يخرج مع أصدقائه إلى الأسواق والألعاب، ويضيف: " كنا نفرح كثيرا بالعيد، أما الآن فكل شيء تغيّر، كل أصدقائي يشعرون بالحزن، كلنا نتمنى أن تعود الحياة كما كانت قبل الحرب".

التجار بين الخسارة والصمودورغم قسوة الظروف، يحاول بعض التجار إبقاء بسطاتهم قائمة ولو بالحد الأدنى، أملا في أن تعود الحياة تدريجيا إلى الأسواق، التاجر محمود الفرا يقول إن الوقوف في السوق أصبح نوعا من التمسك بالحياة، رغم الخسائر الكبيرة التي لحقت بهم.

ويضيف: " نعرف أن الناس تعاني، لكننا نحاول أن نبقي الأسواق حيّة، لأن اختفاء البسطات بالكامل يعني أن المدينة فقدت آخر مظاهر الحياة".

ويؤكد اقتصاديون أن الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في القطاع انعكست بشكل مباشر على الحركة التجارية، خاصة مع ارتفاع معدلات الفقر والبطالة وفقدان آلاف العائلات لمصادر دخلها.

ورغم الغياب الواضح لأجواء العيد، لا يزال الغزيون يتمسكون ببقايا الأمل، ويستحضرون ذكريات الأعياد السابقة كوسيلة لمقاومة الحزن، فكل زاوية في الأسواق تحمل حكاية، وكل بسطة تتذكر أياما كانت تعج بالحياة والضحكات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك