الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران Independent عربية - الجيش اللبناني سينتشر في "مناطق تجريبية" بالجنوب وحزب الله يرفض الاتفاق قناة العالم الإيرانية - شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تستعد بشكل منهجي للحرب مع روسيا
عامة

حيلة تسويقية من المجلات في فترة الأربعينات.. سيارة بـ1200 جنيه «هدية»

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع
1

في واحدة من أكثر الإعلانات الصحفية إثارة في منتصف القرن العشرين، كشفت مجلتَا المصور والاثنين عن يانصيب مجاني ضخم وصلت قيمة جوائزه إلى 1500 جنيه مصري في الأربعينات، والتي كانت في هذا الوقت ثروة ضخمة، ف...

ملخص مرصد
أعلنت مجلتا المصور والأثنين في الأربعينات عن يانصيب مجاني بقيمة 1500 جنيه مصري، حيث كانت الجائزة الأولى سيارة كرايزلر فاخرة قيمتها 1200 جنيه، وهي ثروة كبيرة آنذاك. شملت الجوائز الأخرى مبالغ نقدية متنوعة تتراوح بين جنيه واحد و100 جنيه، بهدف جذب القراء وزيادة توزيع المجلات. اعتمدت الحملة على أسلوب تسويقي مبكر لزيادة مبيعات المطبوعات قبل ظهور الإعلانات الحديثة.
  • يانصيب مجلة المصور والأثنين: جائزة أولى سيارة كرايزلر 1948 قيمتها 1200 جنيه
  • جوائز نقدية إضافية: 100 جنيه (الثانية) و50 جنيه (الثالثة والرابعة) و5 جنيه (10 جوائز)
  • هدف الحملة: زيادة توزيع المجلات عبر شراء النسخ للمشاركة في السحب
من: مجلتا المصور والأثنين أين: مصر

في واحدة من أكثر الإعلانات الصحفية إثارة في منتصف القرن العشرين، كشفت مجلتَا المصور والاثنين عن يانصيب مجاني ضخم وصلت قيمة جوائزه إلى 1500 جنيه مصري في الأربعينات، والتي كانت في هذا الوقت ثروة ضخمة، في خطوة كانت تهدف إلى جذب القراء وزيادة انتشار المطبوعات في ذلك الوقت.

جائزة خيالية بمعايير الزمنونشرت مجلة" الكواكب" في أحد الأعداد القديمة، إعلان الياناصيب الخاص بمجلة المصور والأثنين، تصدرت تفاصيل الجائزة الأولى، إذ كانت عبارة عن سيارة فاخرة من طراز كرايزلر موديل 1948، موصوفة بأنها سيارة مريحة بسعة 6 مقاعد، مزودة بمحرك قوي وناقل حركة أوتوماتيكي، وهو ما كان يُعد رفاهية نادرة جدًا في تلك الفترة.

وقُدرت قيمة السيارة بنحو 1200 جنيه مصري، وهو مبلغ ضخم جدًا بمقاييس الاقتصاد في ذلك الزمن، ما جعل العرض يبدو أشبه بحلم يصعب تصديقه بالنسبة للقارئ العادي.

وكرايسلر هي علامة تجارية أيقونية أمريكية معروفة بتصاميمها المبتكرة والمركبات الموثوقة، تأسست في عام 1925، وبنت سمعة قوية في إنتاج سيارات تجمع بين الأسلوب، والراحة، والوظائف.

وعلى مدار السنين، أصبحت العلامة التجارية مرادفًا للفخامة في سوق السيارات الأمريكي، محافظًة على حضور قوي وتأثير كبير على صناعة السيارات، تُعرف مركبات كرايسلر بمظهرها المميز، وتقنيتها المتقدمة، وأسعارها التنافسية، مما يجعلها خيارًا مفضلًا بين المستهلكين الأمريكيين.

جوائز نقدية متعددة لجذب المشاركينلم تقتصر المسابقة على السيارة فقط، بل شملت مجموعة كبيرة من الجوائز النقدية:الجائزة الثانية: 100 جنيه مصريالجائزة الثالثة والرابعة: 50 جنيهًا لكل منهما10 جوائز إضافية بقيمة 5 جنيهات لكل جائزة50 جائزة أخرى بقيمة جنيه واحد لكل فائزوبذلك كانت المجلة تقدم مزيجًا من الجوائز الكبرى والصغرى لضمان جذب أكبر عدد من المشاركين.

أسلوب تسويقي مبكر لجذب القراءاعتمدت هذه الحملات على فكرة اليانصيب كوسيلة تسويقية لزيادة توزيع المجلات، حيث كان شراء النسخة يعني فرصة الدخول في السحب، وهو أسلوب شائع في الصحافة العالمية آنذاك قبل ظهور وسائل الإعلان الحديثة.

وكانت الرسالة الأساسية واضحة: “استمر في شراء المجلة، فقد تكون أنت الفائز المحظوظ”، ما يعكس طبيعة المنافسة بين المجلات المطبوعة في تلك الفترة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك