القدس العربي - نيمار يغيب عن البرازيل في مواجهة مصر الودية سكاي نيوز عربية - ترامب يكشف عن خطة لم تنفذ وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟
عامة

باحثون يحذرون من تراجع أعداد قوات حفظ السلام الدولية

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 أسبوع
2

حذر باحثون من أن بعثات حفظ السلام الدولية تتعرض للتهديد بسبب تراجع أعداد القوات، والمشاكل التمويلية، والجمود الجيوسياسي.ووجد تقرير نشره معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري)، اليوم الإثنين، أن ...

ملخص مرصد
حذر باحثون من تراجع أعداد قوات حفظ السلام الدولية إلى أدنى مستوى منذ 25 عاماً، حيث انخفضت إلى 78,633 فرداً في نهاية 2025، بانخفاض 49% مقارنة بعقد سابق. وأشار معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إلى أن هذا التراجع ناتج عن عجز تمويلي بلغ ملياري دولار وجمود جيوسياسي. وحذروا من تهميش الأمم المتحدة وإضعاف إدارة الصراعات متعددة الأطراف.
  • عدد قوات حفظ السلام تراجع إلى 78,633 فرداً في 2025 (أقل 49% من 2015)
  • عجز تمويلي بقيمة ملياري دولار أثر على بعثات الأمم المتحدة
  • الدول العشر الأولى المساهمة بقوات هي من دول الجنوب العالمي
من: باحثون بمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) أين: عالمياً (34 دولة أو إقليم)

حذر باحثون من أن بعثات حفظ السلام الدولية تتعرض للتهديد بسبب تراجع أعداد القوات، والمشاكل التمويلية، والجمود الجيوسياسي.

ووجد تقرير نشره معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري)، اليوم الإثنين، أن عدد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والموظفين الآخرين المنتشرين في عمليات مماثلة انخفض في عام 2025 إلى أدنى مستوى له منذ 25 عاما على الأقل.

ووفقا لمعهد سيبري، تم نشر 78 ألفا و633 فردا في بعثات السلام الدولية في نهاية ديسمبر الماضي، بانخفاض قدره 49% مقارنة بما كان عليه الوضع قبل عقد من الزمن.

وعمل ما مجموعه 58 بعثة سلام دولية في 34 دولة أو إقليما العام الماضي، أي أقل بثلاث بعثات مما كان عليه الوضع في عام 2024.

وقال جاير فان دير لاين، مدير برنامج عمليات السلام وإدارة الصراعات في معهد سيبري: " إذا استمرت الأمور على هذا النحو، فقد نشهد إضعافا كبيرا لإدارة الصراعات متعددة الأطراف وتهميشا شبه كامل لمؤسسات مثل الأمم المتحدة".

ووصف فان دير لاين هذا الانخفاض بأنه نتيجة" لعاصفة مثالية" من العوامل المالية والسياسية والجيوسياسية.

وقال معهد سيبري إن أحد المساهمين الرئيسيين في ذلك كان العجز التمويلي البالغ ملياري دولار الذي واجه بعثات السلام التابعة للأمم المتحدة في عام 2025.

وفشلت الدول المانحة الرئيسية في تلبية التزاماتها المالية في الوقت المحدد أو بالكامل، مما أجبر الأمم المتحدة على إجراء تخفيضات كبيرة في أعداد الموظفين.

وحذر فان دير لاين من العواقب الطويلة الأجل لمثل هذه التطورات، وقال: " من المرجح أن تكون النتيجة المزيد من الصراعات، ومن المرجح أن يكون لهذه الصراعات تأثيرات أكثر خطورة على المدنيين مع تخلي الدول عن الأعراف الراسخة منذ فترة طويلة".

وأشار معهد سيبري إلى أن جميع الدول العشر الأوائل المساهمة بالأفراد العسكريين في عمليات السلام متعددة الأطراف تنتمي إلى دول الجنوب العالمي.

وكانت أوغندا أكبر مساهم بالأفراد العسكريين العام الماضي، تليها نيبال وبنجلاديش والهند، وكانت بقية الدول العشر الأوائل المساهمة هي رواندا وإثيوبيا وبوروندي وكينيا وباكستان وإندونيسيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك