قدم بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر اعتذاراً تاريخياً عن دور الكرسي الرسولي في إضفاء الشرعية على العبودية، ووصف سجل الفاتيكان بأنه 'جرح في ذاكرة المسيحية'. واعترف البابا لأول مرة بدور الباباوات السابقين في منح الحكام الأوروبيين سلطة استعباد 'الكفار'.
- بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يقدم اعتذاراً تاريخياً عن دور الكرسي الرسولي في إضفاء الشرعية على العبودية
- وصف البابا سجل الفاتيكان بأنه 'جرح في ذاكرة المسيحية'
- اعترف البابا لأول مرة بدور الباباوات السابقين في منح الحكام الأوروبيين سلطة استعباد 'الكفار'
من: بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر
قدم بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم الاثنين، اعتذارا تاريخيا عن دور الكرسي الرسولي نفسه في إضفاء الشرعية على العبودية، وعن تقاعسه عن إدانتها لقرون، واصفا سجل الفاتيكان بأنه" جرح في ذاكرة المسيحية".
وكان باباوات سابقون قد اعتذروا من قبل عن تورط المسيحيين في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، إلا أنه لم يسبق لأي بابا من قبل أن يقر علنا - فضلا عن الاعتذار أيضا - عن الدور الذي قام به الباباوات السابقون أنفسهم في منح الحكام الأوروبيين سلطة صريحة لإخضاع" الكفار" واستعبادهم.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك