فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

أجور لا تتجاوز 1700 درهم.. دعوات لإنصاف مؤذني المساجد

كيفاش
كيفاش منذ 1 أسبوع
6

طالب المهدي الفاطمي، النائب البرلماني عضو الفريق الاشتراكي للمعارضة الاتحادية بمجلس النواب، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالتدخل من أجل تحسين الوضعية المادية والاجتماعية للمؤذنين بمختلف مساجد الممل...

ملخص مرصد
طالب النائب البرلماني المهدي الفاطمي وزارة الأوقاف المغربية بتحسين أوضاع المؤذنين الذين يتقاضون أجورا لا تتجاوز 1700 درهم شهريا، رغم المهام اليومية المستمرة التي تشمل فتح المساجد ورفع الأذان وتنظيم شؤونها. وأكد الفاطمي أن ضعف الأجور يؤثر سلبا على أوضاعهم الاجتماعية في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة. ودعا إلى مراجعة الأجور بما يتناسب مع حجم المهام والمسؤوليات الملقاة على عاتقهم.
  • أجور المؤذنين لا تتجاوز 1700 درهم شهريا في العديد من المساجد
  • المؤذنون يقومون بمهام يومية تشمل فتح المساجد ورفع الأذان وإغلاقها
  • ارتفاع تكاليف المعيشة يؤثر سلبا على أوضاعهم الاجتماعية حسب الفاطمي
من: المهدي الفاطمي (نائب برلماني) أين: المملكة المغربية

طالب المهدي الفاطمي، النائب البرلماني عضو الفريق الاشتراكي للمعارضة الاتحادية بمجلس النواب، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالتدخل من أجل تحسين الوضعية المادية والاجتماعية للمؤذنين بمختلف مساجد المملكة، في ظل ما وصفه بضعف الأجور مقابل المهام اليومية المستمرة التي يضطلعون بها.

وأوضح الفاطمي، في سؤال كتابي وجهه إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن “عدداً كبيراً من المؤذنين بالمساجد عبر مختلف ربوع المملكة يعانون من ضعف الأجور الشهرية التي لا تتجاوز في العديد من الحالات حوالي 1700 درهم”، رغم “المهام اليومية المستمرة التي يضطلعون بها، والتي تشمل فتح المساجد قبل كل صلاة، ورفع الأذان والإقامة، وتنظيم شؤون المسجد وإغلاقه بعد انتهاء الصلوات”.

وأضاف النائب البرلماني أن هذا الالتزام اليومي يجعل المؤذنين “في ارتباط دائم بخدمة بيوت الله طيلة اليوم”، كما أن “هذا الالتزام الزمني الكبير يحرم الكثير منهم من فرص ممارسة أعمال إضافية لتحسين دخلهم”، الأمر الذي “ينعكس سلباً على أوضاعهم الاجتماعية والمعيشية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الحياة”.

وأشار عضو الفريق الاشتراكي للمعارضة الاتحادية إلى أن المؤذنين يقومون بـ”أدوار مهمة في خدمة الشأن الديني”، متسائلاً عن “الإجراءات والتدابير التي ستتخذها وزارتكم من أجل تحسين الوضعية المادية والاجتماعية للمؤذنين، ومراجعة أجورهم بما يضمن لهم العيش الكريم ويوازي حجم المهام التي يقومون بها”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك