روسيا اليوم - ترامب يدعو الجيش ووكالات الأمن القومي إلى تسريع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي Independent عربية - خطط عملياتية إسرائيلية في لبنان بعد رفض "حزب الله" الاتفاق وكالة شينخوا الصينية - بوتين: العلاقة الوطيدة بين رئيسي روسيا والصين أساس العلاقات الثنائية العربي الجديد - احتجاجات أمام البرلمان المغربي في ذكرى النكسة: لا تطبيع ولا مساومة روسيا اليوم - القيادة المركزية الأمريكية: إسقاط 4 مسيرات إيرانية قرب مضيق هرمز واستهداف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - تحقيق إخباري: الاحتطاب الجائر يلتهم ملايين الأشجار سنويا ويفاقم المخاطر البيئية في اليمن التلفزيون العربي - من الناحية العملية.. هل يُمكن تدمير اليورانيوم المخصب؟ العربي الجديد - "الإبحار نحو الحرية ".. محمد بن علوان يوثق تجربة أسطول الصمود روسيا اليوم - زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبار المدمرة "كانغ غون" ويؤكد تعزيز البحرية كركيزة للردع النووي الجزيرة نت - ترمب: الاتفاق مع إيران يحتاج وقتا وطهران لا تملك خيارا
عامة

تعامد الشمس على الكعبة الخميس.. و28 مايو يشهد أقرب لحظة لاكتمال الظاهرة

اليوم
اليوم منذ 1 أسبوع
2

قال رئيس الجمعية الفلكية بجدة ماجد أبوزاهرة، أن سماء مكة المكرمة ستشهد يوم الخميس 28 مايو 2026، ظاهرة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة بالتزامن مع وقت الظهر تقريباً عند الساعة 12: 17 ظهراً بتوقيت مكة ال...

ملخص مرصد
تشهد سماء مكة المكرمة يوم الخميس 28 مايو 2026 ظاهرة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة عند الساعة 12:17 ظهراً بتوقيت مكة، وفق تصريح رئيس الجمعية الفلكية بجدة. وقال أبوزاهرة إن الظاهرة تحدث مرتين سنوياً نتيجة حركة الشمس الظاهرية، وتتيح تحديد اتجاه القبلة بدقة دون أدوات معقدة. وأشار إلى أن يوم 28 مايو سيكون الأقرب للتعمّد الكامل مقارنة ببقية أيام العام.
  • تحدث الظاهرة يوم الخميس 28 مايو 2026 عند الساعة 12:17 ظهراً بتوقيت مكة
  • ارتفاع الشمس يوم الحدث سيبلغ 89.94 درجة بفارق 0.06 درجة عن التعامد الكامل
  • يمكن استخدام الظاهرة لتحديد اتجاه القبلة بدقة عبر مراقبة الظلال
من: ماجد أبوزاهرة (رئيس الجمعية الفلكية بجدة) أين: مكة المكرمة

قال رئيس الجمعية الفلكية بجدة ماجد أبوزاهرة، أن سماء مكة المكرمة ستشهد يوم الخميس 28 مايو 2026، ظاهرة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة بالتزامن مع وقت الظهر تقريباً عند الساعة 12: 17 ظهراً بتوقيت مكة المكرمة، في مشهد فلكي دقيق يحظى باهتمام واسع لدى المختصين والمهتمين بتحديد اتجاه القبلة.

وبيّن أن ظاهرة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة تعد من أبرز الظواهر الفلكية المرتبطة بالحسابات الجغرافية والفلكية، إذ تصل الشمس إلى موقعها الظاهري فوق الكعبة المشرفة لتصبح أشعتها عمودية عليها تقريباً، ما يتيح فرصة مباشرة للتحقق من دقة تحديد اتجاه القبلة دون الحاجة إلى أدوات معقدة.

التعامد الكامل فوق الكعبة المشرفةوأشار إلى أن الحسابات الفلكية أظهرت أن ارتفاع الشمس يوم الأربعاء 27 مايو، سيبلغ نحو 89,89 درجة، بفارق 0,11 درجة فقط عن التعامد الكامل فوق الكعبة المشرفة، أي ما يعادل 6,6 دقائق قوسية عن زاوية 90 درجة.

وأضاف أن ارتفاع الشمس يوم الخميس 28 مايو سيصل إلى 89,94 درجة، بفارق يقارب 0,06 درجة فقط عن التعامد الكامل، أي ما يعادل 3,6 دقائق قوسية، ما يجعل هذا اليوم الأقرب إلى التعامد الكامل للشمس فوق الكعبة المشرفة خلال العام الجاري.

ولفت أبوزاهرة إلى أن ظاهرة التعامد تحدث عندما يساوي ميل الشمس خط عرض مكة المكرمة البالغ نحو 21,4 درجة شمالاً، نتيجة الحركة الظاهرية للشمس بين مداري السرطان والجدي، موضحاً أن الشمس تمر فوق مكة مرتين سنوياً؛ الأولى أثناء انتقالها شمالاً في أواخر مايو، والثانية عند عودتها جنوباً خلال يوليو.

وأوضح أن التعامد يتحقق عندما يتقارب ميل الشمس مع خط العرض الجغرافي للموقع، فتقترب زاوية ارتفاع الشمس من 90 درجة، وهو ما يعني وصولها إلى نقطة السمت مباشرة فوق الكعبة المشرفة، لافتاً إلى أن هذه اللحظة تؤدي إلى اختفاء الظلال الناتجة عن الأجسام العمودية في محيط مكة بشكل شبه كامل بسبب سقوط أشعة الشمس عمودياً تقريباً على سطح الأرض.

وأكد رئيس" فلكية جدة" أن لهذه الظاهرة أهمية عملية كبيرة، إذ يمكن للملايين في المناطق التي تكون الشمس ظاهرة فيها وقت الحدث تحديد اتجاه القبلة بدقة عالية، عبر متابعة اتجاه الظل الناتج عن جسم عمودي، حيث يشير اتجاه الظل إلى الجهة المعاكسة لاتجاه الكعبة المشرفة.

وأضاف أن هذه الطريقة تكتسب أهمية خاصة في دول الخليج العربي ومختلف الدول العربية والمناطق القريبة والمتوسطة البعد عن مكة المكرمة، نظراً لارتفاع الشمس في السماء وقت التعامد، ما يسهل رصد الظل بدقة ويجعلها من أبسط وأدق الوسائل الطبيعية لتحديد القبلة دون الحاجة إلى أجهزة إلكترونية أو أدوات فلكية متخصصة.

وأشار إلى أن تكرار الظاهرة مرتين سنوياً يرتبط بميل محور الأرض بنحو 23,44 درجة، ما يسمح بمرور الشمس فوق خط عرض مكة مرتين كل عام، مرة أثناء انتقالها شمالاً وأخرى أثناء عودتها جنوباً.

وبيّن أبوزاهرة أن الأهمية العلمية للظاهرة تتمثل في كونها أداة طبيعية للتحقق من دقة النماذج الفلكية المستخدمة في تتبع حركة الشمس، كما تستخدم في التعليم الفلكي لتوضيح مفاهيم الإحداثيات السماوية وحركة الأرض حول الشمس، إضافة إلى استخدامها تاريخياً في تصحيح اتجاهات بعض المساجد بدقة عالية.

وأوضح أن هذه الظاهرة تمثل أيضاً دليلاً رصدياً متوافقاً مع النماذج الجغرافية الكروية المعتمدة في علم الفلك الحديث، إذ يعتمد حدوث التعامد على خطوط العرض وتغير زاوية سقوط أشعة الشمس على سطح الأرض، وهو ما ينعكس في اختلاف زاوية الشمس بين المدن المختلفة في اللحظة نفسها، مع إمكانية حساب زمن التعامد بدقة وفق الإحداثيات الجغرافية.

وأكد أن يوم الخميس 28 مايو، الذي يوافق هذا العام ثاني أيام عيد الأضحى، يمثل اللحظة الأقرب لحدوث التعامد شبه الكامل فوق الكعبة المشرفة، مع وصول ارتفاع الشمس إلى قيمة تقترب كثيراً من 90 درجة، ما يجعله فرصة مهمة للرصد العلمي الدقيق إلى جانب أهميته العملية في تحديد الاتجاهات على سطح الأرض.

وأضاف أن ذلك يتوافق مع المعطيات الفلكية المعروفة، إذ يحدث تعامد الشمس على الكعبة المشرفة عادة قرب يومي 28 مايو و16 يوليو من كل عام، مع فروقات طفيفة جداً ترتبط بالسنوات الكبيسة وبعض العوامل المدارية الدقيقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك