قناة الشرق للأخبار - حرب إيران تشغل جدلا أميركيا وتقيد صلاحيات ترمب قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | The ceasefire agreement in Lebanon and the political and field challenges روسيا اليوم - مؤشرات سوق العمل الأمريكية تظهر ضعفا في نمو الإنتاجية Independent عربية - 4 قتلى بتحطم طائرة على الساحل الشمالي لكرواتيا روسيا اليوم - بوتين يكشف موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية الروسية 2030 الجزيرة نت - بعد رفع الرقابة.. مصادر إسرائيلية تكشف تفاصيل خطة تسليح أكراد لمواجهة إيران فرانس 24 - الجزائر تطلق أشغال أنبوب الغاز العابر للصحراء... شراكة أفريقية لنقل 30 مليار متر مكعب سنويا إلى أوروبا قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. توسع صناعي واستثماري يعزز تنافسية مصر قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - أوبك تتمسك بنمو الطلب ونوفاك يحذر من غياب 12 مليون برميل يوميا عن السوق
عامة

ارتفاع أسعار الأضاحي في سورية... والتصدير يضغط على أسواق المواشي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
3

مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، يعاني السوريون من ظروف اقتصادية ومعيشية ضاغطة تنعكس على تفاصيل التحضيرات المرتبطة بالعيد، من شراء الأضاحي وملابس الأطفال إلى الضيافة والعادات الاجتماعية التقليدية. و...

ملخص مرصد
تشهد سورية ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الأضاحي قبيل عيد الأضحى، ما أثر على قدرة الأسر الشرائية وتراجع الحركة التجارية في الأسواق. وأرجع الخبراء ذلك إلى عوامل عدة، أبرزها زيادة التصدير وارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، إضافة إلى ضعف الطلب المحلي. كما أشاروا إلى دور التحويلات المالية من المغتربين في تخفيف الضغوط المعيشية بشكل مؤقت.
  • ارتفاع أسعار الأضاحي في سورية بسبب زيادة التصدير وارتفاع تكاليف الإنتاج
  • تراجع الحركة التجارية في أسواق دمشق قبيل عيد الأضحى بسبب ضعف القدرة الشرائية
  • دور التحويلات المالية من المغتربين في دعم الأسر خلال مواسم الأعياد
من: ياسر الحسين، غسان سكر، يونس كريم، محمد طالب، مرهف حسن أين: سورية (دمشق، إدلب، ريف دمشق)

مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، يعاني السوريون من ظروف اقتصادية ومعيشية ضاغطة تنعكس على تفاصيل التحضيرات المرتبطة بالعيد، من شراء الأضاحي وملابس الأطفال إلى الضيافة والعادات الاجتماعية التقليدية.

ورغم الزيادات الأخيرة في الرواتب، فإن القدرة الشرائية لغالبية الأسر السورية ما زالت ضعيفة بفعل ارتفاع الأسعار، ما ساهم في تراجع ملحوظ بحركة الأسواق وتغيّر أنماط الإنفاق، استعداداً لعيد الأضحى المبارك.

وفي هذا السياق، أشار الأكاديمي والاقتصادي السوري ياسر الحسين إلى أن عيد الأضحى هذا العام يتأثر بثلاثة عوامل اقتصادية رئيسية متداخلة تتمثل في ارتفاع الأسعار وزيادات الرواتب وتحويلات المغتربين، موضحاً في حديث لوكالة الأنباء القطرية (قنا) أن هذه العناصر مجتمعة تشكّل ما يعرف بالمزاج الاقتصادي والاجتماعي للموسم.

وقال الحسين إن الزيادات في الرواتب منحت انطباعاً أولياً بتحسّن نسبي، إلا أن أثرها الفعلي تآكل بسبب تسارع وتيرة ارتفاع أسعار الغذاء والألبسة والنقل والأضاحي، ما جعل القوة الشرائية الفعلية العامل الحاسم في تقييم الوضع المعيشي.

وأضاف أن تحويلات السوريين المقيمين في الخارج تلعب دوراً محورياً خلال مواسم الأعياد، إذ تعتمد عليها آلاف الأسر لتغطية نفقات استثنائية، مثل شراء الأضاحي وكسوة الأطفال والهدايا، لافتاً إلى أن النشاط الشرائي في الأسواق لا يعكس بالضرورة تحسّناً في الاقتصاد المحلي، بل يرتبط جزئياً بتدفقات مالية موسمية من الخارج.

وشدد على أن التحويلات تشكّل صماماً اجتماعياً يخفف من حدة الضغوط المعيشية ويحرك الأسواق، لكنها لا تمثل مؤشراً على تعاف اقتصادي مستدام، كون الاقتصاد الحقيقي يستند إلى الإنتاج والدخل المحلي.

من جانبه، أكد نائب رئيس غرفة تجارة دمشق غسان سكر، أن الحركة التجارية في أسواق دمشق قبيل عيد الأضحى لا تزال دون المستوى المأمول، رغم تسجيل تحسّن نسبي مقارنة بالأشهر الماضية.

وأوضح لـ" قنا" أن الإقبال يتركز على المواد الأساسية، فيما تراجع الإنفاق على الكماليات وبعض مستلزمات العيد، مشيراً إلى أن تراجع القدرة الشرائية وارتفاع سعر الصرف أثّرا بشكل مباشر بسلوك المستهلكين، الذين باتوا أكثر تحفظاً في قرارات الشراء.

وقال إن قطاعات الألبسة والحلويات والأضاحي تعد الأكثر تأثراً هذا الموسم، نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل والمواد الأولية، إلى جانب ضعف الطلب المحلي.

من جهته، قال الخبير الاقتصادي يونس كريم، إن تراجع الإقبال على الأضاحي هذا العام يرتبط بشكل رئيسي بضعف القدرة الشرائية، إلى جانب ارتفاع وتيرة التصدير الذي ساهم في زيادة أسعار السوق المحلية للمواشي واللحوم.

وأشار الخبير الاقتصادي للوكالة ذاتها، إلى أن أولويات الإنفاق لدى الأسر السورية شهدت تحولاً واضحاً، إذ باتت تتركز على الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والدواء والكهرباء، في حين تراجعت بنود أخرى كانت مرتبطة تقليديا بالعيد مثل الملابس والهدايا.

وأضاف أن الأسواق السورية كانت تشهد عادة نشاطاً ملحوظاً خلال المواسم، إلا أن هذا العام يعد من الأضعف من حيث الحركة التجارية، نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة والنقل والطاقة، إلى جانب تأثير التصدير في الأسعار.

وأكد يونس كريم أن التراجع لا يقتصر على الجانب الاقتصادي فقط، بل يمتد إلى أبعاد اجتماعية ونفسية، إذ ينعكس على الأسر والتجار الذين يعتمدون على المواسم مصدر دخل رئيسياً.

كما أوضح رئيس تعاونية الثروة الحيوانية في محافظة إدلب، محمد طالب، أن ارتفاع أسعار الأضاحي يعود بشكل رئيسي إلى تكاليف الشحن والتصدير، إضافة إلى تراجع المعروض في السوق المحلية.

وبيّن طالب أن عدداً كبيراً من المربين توقفوا عن شراء المواشي نتيجة ارتفاع التكاليف، لافتاً إلى أن سعر الكيلوغرام من الخروف الصغير وصل إلى نحو 10 دولارات، في حين لا تغطي أسعار البيع تكاليف التربية والأعلاف والرعاية، ما يفاقم خسائر المربين.

ودعا إلى تنظيم عمليات التصدير بشكل متوازن يراعي احتياجات السوق المحلية، عبر آلية فتح وإغلاق مدروسة تحقق توازناً بين العرض والطلب والأسعار.

وقال التاجر في سوق المواشي بريف دمشق، مرهف حسن، إن أسعار الأضاحي ارتفعت هذا العام إلى ما يقارب الضعف مقارنة بالعام الماضي، مرجعاً ذلك إلى فتح باب التصدير وارتفاع أسعار الأعلاف وتراجع قيمة الليرة السورية.

وأضاف أن الأسعار مرشحة لمزيد من الارتفاع مع اقتراب العيد، ما قد يدفع عدداً أكبر من العائلات إلى العزوف عن شراء الأضاحي أو اللجوء إلى المشاركة الجماعية، لتخفيف التكاليف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك