قناة الغد - الشيوخ الأميركي يقر 70 مليار دولار لتمويل وكالات أمن الحدود فرانس 24 - الأمم المتحدة ترفع قيمة المساعدة المطلوبة للبنان إلى 640 مليون دولار في ظل الحرب قناة الغد - شهيدة و16 مصابًا في غارة إسرائيلية على المواصي بخان يونس الجزيرة نت - الكشمش الأسود يحمل أملا جديدا لمرضى الأكزيما العربية نت - سيروم التجاعيد.. خطوة فعالة لكنها ليست حلاً سحرياً القدس العربي - لبنان.. بين 2024 و2026.. كيف تغيّرت اللغة والنصوص في اتفاقَي وقف إطلاق النار؟ فرانس 24 - مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن وروسيا تحمل المسؤولية لأوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - Via the interactive map.. Israeli escalation in southern Lebanon and Hezbollah responds إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا
عامة

في زمن الانهيار … يواصل السودانيون صناعة الإنجاز

سودانايل الإلكترونية
3

السفير: عادل إبراهيم مصطفيفي إنجازٍ سودانيٍّ جديد يُضاف إلى الإنجاز الذي حققه الخبير والمستشار في مجال سياسات وقوانين المياه البروفيسور سلمان محمد أحمد سلمان، بحصوله على الجائزة العالمية للتميّز في ...

ملخص مرصد
حصل البروفيسور السوداني الهادي محمد إبراهيم على جائزة ناسا للإنجاز الجماعي لفريق علمي متخصص في رصد الاستشعار عن بُعد، وذلك ضمن مشروع دراسي في جنوب إفريقيا. كما سبق وحصل البروفيسور سلمان محمد أحمد سلمان على جائزة دولية في قوانين المياه. وتأتي هذه الإنجازات في ظل تدهور سياسي وأخلاقي في السودان، مما يعكس كفاءة السودانيين رغم أزمات البلاد.
  • حصل البروفيسور الهادي محمد إبراهيم على جائزة ناسا لفريق علمي متخصص في رصد الاستشعار عن بُعد
  • البروفيسور سلمان محمد أحمد سلمان حصل على جائزة عالمية في قوانين المياه (أبريل الماضي)
  • الإنجازات جاءت في ظل تدهور سياسي وأخلاقي في السودان بحسب التقرير
من: البروفيسور الهادي محمد إبراهيم، البروفيسور سلمان محمد أحمد سلمان أين: السودان، جنوب إفريقيا

السفير: عادل إبراهيم مصطفيفي إنجازٍ سودانيٍّ جديد يُضاف إلى الإنجاز الذي حققه الخبير والمستشار في مجال سياسات وقوانين المياه البروفيسور سلمان محمد أحمد سلمان، بحصوله على الجائزة العالمية للتميّز في قوانين المياه، المقدَّمة من الجمعية الدولية لقانون المياه (AIDA) في أبريل الماضي، أوردت صحيفة “مدنية نيوز” الإلكترونية أن وكالة الفضاء الأمريكية ناسا قامت بتكريم البروفيسور السوداني الهادي محمد إبراهيم، المنحدر من قرية شيكان بولاية النيل الأبيض، وذلك ضمن جائزة الإنجاز الجماعي الممنوحة لفريقٍ علميٍّ متخصص في رصد الاستشعار عن بُعد، تقديرًا لإسهاماته في أبحاث تتعلق بفهم بنية النظم البيئية ووظائفها وتغيراتها عبر الزمن.

كما نقلت الصحيفة أن التكريم جاء في إطار مشروع علمي نُفِّذ في جنوب إفريقيا، ركّز على دراسة التنوع البيولوجي ورصد خصائص الأنظمة البيئية باستخدام تقنيات متقدمة، بمشاركة أكثر من (150) عالمًا يمثلون عشرات المؤسسات العلمية والبحثية.

ومنحت وكالة “ناسا” الجائزة للفريق تقديرًا لما وصفته بالإنجازات الاستثنائية في دعم الأبحاث العلمية وتعزيز جهود مراقبة التنوع البيولوجي، وتُعد هذه الجائزة من أعلى أوسمة التقدير التي تمنحها الوكالة للفرق البحثية ذات الإسهامات البارزة.

ولا شك أن هذا التكريم المستحق للبروفيسور الهادي، وقبله التكريم الذي حظي به البروفيسور سلمان، يُعد مفخرةً حقيقيةً للسودان، ويؤكد أن هذا البلد، رغم ما يمر به من أزمات وانهيارات، لا يزال زاخرًا بالكفاءات الرفيعة والعقول المبدعة القادرة على المنافسة عالميًا وتحقيق الإنجازات في أرقى المؤسسات العلمية الدولية.

وقد جاء هذا التكريم في وقتٍ بلغت فيه سقطات سلطة بورتسودان الانقلابية مستوى غير مسبوق من الخيبة والرداءة والعشوائية والاضطراب؛ من سفر رئيس وزرائها إلى المملكة المتحدة دون دعوة رسمية، وبجواز سفر غير سوداني، إلى أن يتمثل “إنجاز” الرحلة في تناول وجبة غداء تحت قبة البرلمان البريطاني، فضلًا عن اعتراف وزير الإعلام، على الملأ، بقيام الجيش برشوة بعض الإعلاميين من أجل دعمه في الحرب العبثية التي ابتليت بها البلاد.

وفي خضم هذه الفوضى السياسية والأخلاقية، جاءت إنجازات أبناء السودان، البروفيسور سلمان والبروفيسور الهادي، لتؤكد أن أزمة السودان ليست في شعبه، ولا في قدراته البشرية، وإنما في طبيعة السلطة التي تتصدر المشهد، وتعادي الكفاءة، وتُقصي أصحاب العقول والخبرات، بينما تحتفي بالسفهاء وأصحاب الخطاب الهابط والابتذال الرخيص.

ولعل ذلك يذكّرنا بالمقولة الشهيرة للاستاذ محمود محمد طه:“شعب السودان شعبٌ عملاق، تقوده الأقزام”.

ومن الطبيعي، في ظل هذا الواقع المختل، ألّا تهتم الدولة بإنجازات أبنائها العلماء، ولا بحصولهم على أرفع الجوائز العالمية في مجالات قانون المياه، ودراسات البيئة والتنوع البيولوجي، والتقنيات المتقدمة، بينما يسارع رأس السلطة، بكل أسف، إلى تكريم أصحاب السفه والانحدار اللغوي والأخلاقي، في مشهد يكشف حجم التدهور الذي أصاب معايير الدولة ومؤسساتها.

إن التكريم الحقيقي الذي ناله هؤلاء العلماء لا يخصهم وحدهم، بل يخص السودان كله، ويمنح شعبه بصيص أمل وسط هذا الظلام الكثيف.

فالدول تُبنى بالعلم والكفاءة المهنية والاخلاقية، لا بترويج الرداءة، ولا بالانقلابات، وسيظل السودان، رغم كل ما يحيط به من خراب، قادرًا على إنجاب العلماء والمبدعين الذين يرفعون اسمه عاليًا في المحافل الدولية، حتى وإن تجاهلتهم سلطةٌ لا ترى في الوطن سوى غنيمةٍ للسلطة والبقاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك