ذكرت القناة 15 الإسرائيلية فيما نقلته عن مصدر مطلع أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تتقدم، لكن لا تزال هناك صعوبات، مع وجود تغييرات وتعديلات محسنة يطالب بها كل طرف في صياغة مذكرة التفاهم.
وأضاف المصدر أن الوفد الإيراني يهدف إلى جسر الفجوات الكبيرة، ومن بينها قضية الإفراج عن الأموال المجمدة التي تطالب بها طهران.
فيما أكد سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أنه «لن يكون هناك استسلام أو تراجع».
من جهة أخرى وعلى صعيد العمليات الميدانية في لبنان، أشارت القناة 15 إلى أن «المؤسسة الأمنية والسياسية في إسرائيل تبحث احتمال تعديل نهجها في لبنان، على خلفية تصاعد هجمات حزب الله بالمسيرات».
وقال قائد القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي إن «حزب الله تخطى خطًّا أحمر خطيرًا باستهدافه منطقتي المطلة وشوميرا».
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد قال إن الملف النووي والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة أُدرجا ضمن مذكرة تفاهم تتكون من 14 بندًا، مشيرًا إلى أن المفاوضات مع الولايات المتحدة شهدت خلال الأسبوع الحالي تقليصًا للخلافات، بالرغم من استمرار وجود قضايا تحتاج إلى نقاش عبر الوسطاء.
وقال بقائي، في تصريحات لوكالة الطلبة الإيرانية، إن «فترتي 30 و60 يومًا واردتان في نص مذكرة التفاهم، لكنهما لم تبدآ بعد، لأن التفاهم لم يُبرم بصورة نهائية حتى الآن، وما زلنا نعمل على صياغة المذكرة».
وأوضح أن باكستان تؤدي دور الوسيط الرئيسي في المفاوضات، مضيفًا أن دولًا أخرى، بينها قطر، تشارك أيضًا في تسهيل بعض بنود التفاهم.
وأضاف أن «وجود وفد قطري في إيران خلال هذه الأيام يهدف إلى تسهيل بعض بنود مذكرة التفاهم».
وأشار بقائي إلى أن مهمة الوسطاء «بالغة الأهمية ومعقدة»، موضحًا أن أحد الطرفين «يغير مواقفه باستمرار وتصدر عنه تصريحات متناقضة»، في إشارة إلى الجانب الأميركي.
وأكد أن الزيارات المتكررة للوسطاء إلى طهران تأتي في إطار مواصلة الجهود الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة.
وقال بقائي إن العقوبات المفروضة على إيران تُعد من القضايا الرئيسة المطروحة في جميع المحادثات مع الجانب الأميركي.
وأضاف: «نركز في هذه المرحلة على ما يهمنا، وهو إنهاء الحرب»، موضحًا أن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت تقاربًا أكبر نحو التوصل إلى اتفاق، «لكن بسبب المواقف المتناقضة للجانب الأميركي، لا يمكننا التأكد من عدم تغير هذا الموقف مجددًا».
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال بقائي إن الإجراءات التي تتخذها إيران وسلطنة عمان لضمان المرور الآمن للسفن عبر الممر المائي «تخدم المجتمع الدولي».
وأضاف أن هذه الإجراءات تأتي «في سياق الحفاظ على الأمن القومي والمصالح الوطنية لإيران وسلطنة عمان، وتهدف إلى ضمان المرور الآمن للسفن في مضيق هرمز».
واتهم بقائي الولايات المتحدة بممارسة «قرصنة بحرية»، معتبرًا أن ذلك يؤدي إلى التصعيد على المستوى الدولي، وقال: «اعتدوا على سفننا في المياه الحرة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك