أكد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وسلطان عُمان هيثم بن طارق، اليوم الإثنين، أهمية التوصل إلى" حل في أقرب وقت" للأزمة بين الولايات المتحدة وإيران.
ويجري وفد إيراني رفيع في العاصمة القطرية الدوحة، محادثات بشأن الجهود الرامية لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وتحرير الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
وتُعد هذه الزيارة الأولى لمسؤولين إيرانيين منذ بداية الحرب، كما تعكس الدور المتزايد لدولة قطر في المحادثات، التي أدت فيها باكستان دور الوسيط الرئيسي حتى الآن.
إشادة عُمانية بالدور القطريوأفاد الديوان الأميري القطري، في بيان، بأن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تلقى اتصالًا هاتفيًا اليوم من السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، حيث استعرضا" العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى مناقشة أبرز التطورات الإقليمية والدولية".
وأشار الديوان الأميري إلى أن سلطان عُمان أشاد بالدور الذي يضطلع به أمير دولة قطر في الأزمة الحالية، " وما يبذله من مساعٍ لدعم الحوار وتهيئة الظروف للتوصل إلى حلول سلمية".
ووفقًا للبيان، فقد أكد أمير دولة قطر وسلطان عُمان أهمية التوصل إلى حل في أقرب وقت، بما يسهم في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.
التأكيد على جهود الوساطة الباكستانيةوكان الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري قد أكد، اليوم الإثنين، ضرورة تجاوب كل الأطراف مع جهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران بما يفضي إلى اتفاق مستدام.
وناقش وزير الخارجية القطري خلال اتصال هاتفي مع بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، وزير الخارجية في سلطنة عُمان، جهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران.
كما تناول الاتصال تنسيق الجهود لدعم الوساطة الهادفة إلى خفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعرب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال الاتصال، عن ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي إلى التوصل لاتفاق مستدام يحول دون تجدد التصعيد.
وفد إيراني رفيع في الدوحةوجاء الاتصال، في وقت أجرى فيه وفد إيراني رفيع، اليوم الإثنين، في العاصمة القطرية الدوحة، محادثات بشأن الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط وتحرير الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
وقلّلت كل من الولايات المتحدة وإيران من فرص التوصل إلى تفاهم سريع لإنهاء الحرب التي اجتاحت الشرق الأوسط وأدت إلى اضطراب سوق النفط العالمية.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الإثنين، إن الاتفاق مع طهران سيكون إما" عظيمًا ومجديًا" أو" لن يكون هناك اتفاق" على الإطلاق.
بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه تم إحراز تقدم في المحادثات مع واشنطن، لكن التوصل إلى اتفاق لا يزال يتطلب مزيدًا من العمل.
ونقلت صحيفة" نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين لم تُسمِّهم، أن أحد العناصر الرئيسية للاتفاق المقترح هو التزام واضح من طهران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
وذكرت الصحيفة أن سبل قيام إيران بذلك ستناقش في" جولة لاحقة من المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني".
وأفادت وكالتا" فارس" و" تسنيم" الإيرانيتان بأن طهران لم تقدم حاليًا أي تعهد بشأن برنامجها النووي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك