أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط عن أسفه لفشل مؤتمر المراجعة الحادي عشر لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في التوصل إلى وثيقة ختامية. وحذر من تداعيات هذا الفشل على مصداقية النظام الدولي لعدم الانتشار النووي، داعيًا إلى تكثيف الجهود لاستعادة دور المعاهدة في نزع السلاح النووي عالميًا.
- أبو الغيط يحذر من تداعيات فشل مؤتمر المراجعة النووي على النظام الدولي
- غياب الإرادة السياسية سبب رئيسي لعدم التوصل إلى وثيقة توافقية
- دعوة لتكثيف الجهود مع الأمم المتحدة لاستعادة دور المعاهدة النووية
من: أحمد أبو الغيط
أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط عن أسفه لفشل مؤتمر المراجعة الحادي عشر لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في التوصل إلى وثيقة ختامية توافقية.
وحذر من تداعيات هذا الإخفاق على مصداقية النظام الدولي لعدم الانتشار النووي، مشيرًا إلى أنه يعكس غياب الإرادة السياسية لدى عدد من الدول للالتزام بأحكام المعاهدة، بحسب تدوينة له على موقع «إكس» (تويتر سابقا).
ودعا إلى تكثيف الجهود بالتنسيق مع الأمم المتحدة لإعادة إحياء دور المعاهدة في الحد من انتشار الأسلحة النووية ونزعها عالميًا.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك