أعلن حزب الله مسؤوليته عن عدة هجمات متتالية الإثنين استهدفت ثلاث ثكنات وموقعا عسكريا في شمال إسرائيل" ردا على خرق" وقف إطلاق النار من قبل إسرائيل التي أعلنت أنها" ستكثّف" الضربات في لبنان.
وأعلن الحزب في سلسلة بيانات مسؤوليته عن أربع هجمات على الأقل بطائرات مسيرة استهدفت ثكنة شوميرا، وعن هجمات على ثكنتين في بلدتين في شمال إسرائيل، وعن هجوم آخر على موقع عسكري في مسغاف عام، نُفذت جميعها بفواصل زمنية متقاربة ظهرا.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الإثنين، إن إسرائيل في حالة حرب مع حزب الله وستكثف الضربات ضده.
وأضاف نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي تمكَّن من القضاء على أكثر من 600 مسلح تابعين لحزب الله خلال الأسابيع الأخيرة.
وذكرت القناة 14 الإسرائيلية، أن نتنياهو، ووزير الجيش يسرائيل كاتس، صادقا على توسيع نطاق الحرب في لبنان، بينما ذكرت القناة 12 أن الأجهزة الأمنية عرضت على المستوى السياسي عددًا من الخطط، من بينها خطة لاستهداف العاصمة اللبنانية بيروت، ولم تتم المصادقة عليها بعد.
دعم أميركي للتصعيد ضد حزب اللهويأتي تصريح نتنياهو بعد وقت قليل من تصريح لمسؤول أميركي رفيع المستوى قال لموقع أكسيوس إن إدارة الرئيس دونالد ترمب تدرس دعم تصعيد العمليات الإسرائيلية ضد حزب الله، في ظل استمرار التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وأضاف المسؤول الأميركي أن «حزب الله تجاهل طلبات متكررة لوقف إطلاق النار باتجاه إسرائيل، بما في ذلك إنذار نهائي نُقل إليه مؤخرًا»، مضيفًا أن «إسرائيل لن يُطلب منها أبداً أن تتحمل بشكل سلبي الهجمات على قواتها ومواطنيها»، مؤكدًا أن «هذه ليست إدارة بايدن».
وأشار المسؤول إلى أن حزب الله أطلق منذ السابع عشر من أبريل/ نيسان أكثر من 1000طائرة مسيَّرة وأكثر من 700 صاروخ، بهدف عرقلة المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل، معتبرًا أن «الوضع الحالي غير قابل للاستمرار».
وأضاف أن الحزب «يتحمل المسؤولية الكاملة عن التصعيد الراهن»، متهمًا إياه بانتهاك وقف إطلاق النار المعلن في الثاني من مارس/ آذار، والعمل على منع لبنان من التوجه نحو «السلام وإعادة الإعمار».
وبحسب المسؤول الأميركي، فإن حزب الله ينظر إلى المفاوضات التي تقودها الحكومة اللبنانية بدعم أميركي مع إسرائيل باعتبارها «تهديدًا وجوديًّا»، موضحًا أن نجاح وقف إطلاق النار بقيادة الحكومة اللبنانية «سيجرد الحزب من قوته ومن روايته السياسية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك