يني شفق العربية - مصرع قائد دبابة إسرائيلي في جنوب لبنان يني شفق العربية - شمال الاحتلال.. 10 إنذارات منذ الفجر رغم إعلان نوايا وقف النار Euronews عــربي - أوروبا اليوم: كوستا يتحدث حصريا إلى يورونيوز مع انطلاق قمة الاتحاد الأوروبي والبلقان الغربيين العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

صدمة السندات تضرب الإسكان والإنفاق داخل أميركا

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
2

بدأت تداعيات الحرب في المنطقة تتجاوز أسواق النفط والطاقة، لتصل مباشرة إلى سوق السندات الأميركية والقطاع العقاري وإنفاق الأسر داخل الولايات المتحدة، في وقت تواجه فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ...

ملخص مرصد
أثرت الحرب في المنطقة على سوق السندات الأميركية والقطاع العقاري وإنفاق الأسر، مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة إلى 4.69%، وهو أعلى مستوى منذ يناير 2025. بحسب رويترز، أثار الارتفاع قلق الإدارة الأميركية بسبب تأثيره على الرهون العقارية والإنفاق الاستهلاكي. كما ارتفعت أسعار البنزين إلى 4.55 دولار للغالون، بزيادة تجاوزت 50% منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي.
  • ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية إلى 4.69%، أعلى مستوى منذ يناير 2025
  • ارتفاع أسعار البنزين إلى 4.55 دولار للغالون، بزيادة 50% منذ فبراير الماضي
  • تحذيرات من تباطؤ الإنفاق الاستهلاكي وسوق الإسكان بسبب ارتفاع التكاليف
من: إدارة ترامب، مسؤولون أميركيون، غريغ فارانيلو، باتريك دي هان، سكوت مارتن أين: الولايات المتحدة

بدأت تداعيات الحرب في المنطقة تتجاوز أسواق النفط والطاقة، لتصل مباشرة إلى سوق السندات الأميركية والقطاع العقاري وإنفاق الأسر داخل الولايات المتحدة، في وقت تواجه فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصاعد الضغوط الاقتصادية، مع ارتفاع تكاليف الوقود والفائدة والاقتراض داخل أكبر اقتصاد في العالم.

وبحسب" رويترز"، فإن الارتفاع الحاد في عوائد سندات الخزانة الأميركية خلال الأسابيع الأخيرة أثار قلقاً متزايداً داخل البيت الأبيض والأسواق المالية، مع تزايد المخاوف من انتقال آثار الحرب إلى الرهون العقارية والإنفاق الاستهلاكي والنمو الاقتصادي.

ونقلت الوكالة عن مسؤول أميركي، لم تسمه، قوله إن أسعار البنزين واتجاه سوق السندات أصبحا أكبر مصدر للقلق داخل الإدارة الأميركية، في ظل استمرار الحرب وارتفاع أسعار النفط نتيجة الاضطرابات في مضيق هرمز.

وارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى 4.

69% خلال الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى منذ يناير/كانون الثاني 2025، قبل أن يتراجع إلى نحو 4.

56%، بينما يخشى المستثمرون من وصول العوائد إلى مستوى 5% إذا استمرت الحرب والتوترات في أسواق الطاقة.

ويعني ارتفاع العوائد زيادة مباشرة في تكاليف الاقتراض على الرهون العقارية وقروض السيارات وبطاقات الائتمان وتمويل الشركات، ما يهدد بتباطؤ الإنفاق والاستهلاك وسوق الإسكان الأميركي خلال الأشهر المقبلة.

وقال رئيس استراتيجية أسعار الفائدة الأميركية في شركة أميريفيت سيكيوريتيز، غريغ فارانيلو، إن الأسواق تظهر الألم لإدارة ترامب، مضيفاً أن مستويات العوائد الحالية ستنعكس في النهاية على معدلات الرهن العقاري وسوق الإسكان.

وتزامنت قفزة العوائد مع ارتفاع حاد في أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة، بعدما أدى الحصار الإيراني لمضيق هرمز إلى اضطراب شحنات النفط العالمية وارتفاع أسعار الخام بأكثر من 40% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.

وبحسب بيانات نقلتها صحيفة نيويورك بوست، ارتفع متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة إلى 4.

55 دولارات للغالون، بزيادة تجاوزت 50% منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي، ليسجل أعلى مستوى قبل عطلة يوم الذكرى منذ عام 2022.

كما قدر مؤشر تكلفة طاقة حرب إيران التابع لجامعة براون أن الأميركيين أنفقوا نحو 44.

9 مليار دولار إضافية على الوقود منذ بدء الحرب، بينها نحو 24.

97 مليار دولار على البنزين وحده، و19.

85 مليار دولار إضافية نتيجة ارتفاع أسعار الديزل.

وحذر محلل أسواق الوقود في شركة غاز بادي، باتريك دي هان، من أن أسعار البنزين قد تتجاوز خمسة دولارات للغالون خلال الصيف إذا استمر تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز.

ولا تقتصر تداعيات ارتفاع الوقود على محطات البنزين، إذ بدأت تكاليف النقل والشحن تنعكس على أسعار الغذاء والسلع والخدمات في مختلف أنحاء الاقتصاد الأميركي.

وارتفعت أسعار البقالة بنسبة 2.

9% في إبريل/نيسان، فيما صعدت أسعار الفواكه والخضروات بنسبة 6.

1% نتيجة ارتفاع تكاليف النقل والشحن المرتبطة بأسعار الديزل.

وقال الشريك في شركة كينغزفيو ويلث مانجمنت، سكوت مارتن، إن تأثير الأزمة يتجاوز الوقود المباشر، لأن ارتفاع تكاليف الديزل ينتقل إلى أسعار الغذاء والشحن وتذاكر الطيران وخدمات التوصيل وكل ما يتعلق بحركة السلع داخل الاقتصاد.

وأضاف أن كثيراً من الأسر الأميركية أصبح أكثر هشاشة في ظل ارتفاع ديون بطاقات الائتمان وقروض السيارات والرهون العقارية، إلى جانب استمرار التضخم منذ السنوات الماضية.

وأظهرت بيانات إنفاق بطاقات الائتمان والخصم لنحو أربعة ملايين أسرة أميركية ارتفاع الإنفاق على البنزين بنحو 40% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في وقت بات الوقود يستهلك جزءاً متزايداً من دخول الأسر.

وبدأت شركات التجزئة الأميركية التحذير من تباطؤ محتمل في المبيعات خلال النصف الثاني من العام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك