وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في تدوينة عبر منصة “إكس”، إن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، مشيرًا إلى أن هناك أطرافًا تعمل على عرقلة أي اتفاق محتمل وتقويض المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى تهدئة التوتر وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأضاف أن التحركات الدبلوماسية التي تقوم بها دولة قطر، بالتنسيق مع شركائها في المنطقة، معروفة وواضحة، مؤكدًا أن مثل هذه الادعاءات تمثل محاولات للنيل من مكانة قطر ودورها الدولي في دعم جهود الوساطة وحل النزاعات.
وفي سياق متصل، ذكرت وكالة “رويترز” أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وهو كبير المفاوضين في الملف، زار الدوحة لإجراء مباحثات مع رئيس وزراء قطر حول إمكانية التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة يهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر، وفق ما أفاد به مصدر مطلع.
وذكر مسؤول مطلع على الزيارة التي أجراها الوفد الإيراني إلى الدوحة، في تصريح لوكالة “رويترز”، أن المحادثات تطرقت بصورة أساسية إلى وضع مضيق هرمز، إضافة إلى ملف مخزون إيران من اليورانيوم عالي التركيز، مشيرًا إلى أن محافظ البنك المركزي الإيراني كان ضمن الوفد، حيث جرت مناقشات بشأن احتمال تحرير أموال إيرانية مجمدة ضمن إطار أي تسوية نهائية.
وفي السياق ذاته، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن ملف البرنامج النووي لن يُبحث إلا بعد الاتفاق أولًا على إطار عام للتفاهم بين الأطراف.
ومن جانبه، أكد دونالد ترامب أن الهدف الأساسي من العمليات الجارية هو منع إيران من تطوير سلاح نووي عبر استخدام اليورانيوم عالي التخصيب، في حين تصر طهران على نفي وجود أي نية لديها لامتلاك هذا النوع من السلاح.
ولا تزال الخلافات قائمة بين الجانبين بشأن عدد من الملفات، من بينها النزاع المرتبط بالحرب الإسرائيلية في لبنان ضد حزب الله المدعوم من إيران، إضافة إلى مطالبة طهران برفع العقوبات المفروضة عليها والإفراج عن مبالغ مالية كبيرة من عائدات النفط المجمدة في مصارف خارجية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك