قال مسؤول بشعبة مواد البناء باتحاد الغرف التجارية المصرية، إن مصانع الأسمنت المصرية رفعت حجم تعاقداتها لاستيراد الفحم بنحو 20% خلال الربع الثاني من العام الجاري 2026.
وقال المسؤول لـ" العربية Business"، إن حجم التعاقدات قفزت بنحو 200 ألف طن إلى متوسط 1.
2 مليون طن خلال الربع الثاني مقابل مليون طن بالربع الأول من العام الجاري.
انخفاض واردات مصانع الأسمنت المصرية من الفحم 23% في الربع الأوللفت إلى أن مصانع الأسمنت في مصر تعتمد على مزيج وقود من الفحم والمخلفات وبعض تدفقات الغاز الطبيعي، مضيفاً أن نمو واردات الفحم يعود في الأساس إلى توجيه غالبية إنتاج الدولة من المحروقات لمحطات الكهرباء ثم صناعات القيمة المضافة.
وقال إن الأحداث العالمية وتجاوز سعر صرف الدولار في مصر مستوى 52 جنيهاً رفع فاتورة الواردات على الشركات التي تتولى تدبير احتياجاتها من الفحم عبر موردي الفحم من الأسواق العالمية.
أوضح أن فاتورة استيراد الفحم تتجاوز حالياً 800 مليون دولار سنوياً، نتيجة اعتماد نحو 23 مصنعاً على الفحم كمصدر وقود أساسي في تشغيل هذه الصناعة.
استهلاك مصانع الأسمنت من الطاقةأضاف المصدر، أن صناعة الأسمنت من الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة سواء الكهربائية أو الحرارية، وإنتاج الطن الواحد يستهلك نحو 110 كيلو واط/ساعة من الكهرباء، وهي قدرات تحتاج إلى مزيج ضخم من المحروقات بأنواعها" غاز، فحم, مخلفات".
لفت إلى أن نحو 30% من مصانع الأسمنت في مصر تعتمد حالياً على المخلفات ضمن مزيج الطاقة، لخفض الاعتماد على الفحم المستخدم داخل الأفران ومن ثم خفض فاتورة الاستيراد من الخارج.
وأكد أن صناعة الأسمنت المصرية تمتلك نحو 46 خط إنتاج بطاقة قصوى تصل إلى 76 مليون طن سنوياً، فيما يقدر الاستهلاك المحلي بنحو 47 مليون طن سنوياً.
وتراجعت صادرات مصر من الأسمنت خلال الربع الأول من العام الجاري بنسبة 34% على أساس سنوي، تحت ضغط الاضطرابات والتوترات الجيوسياسية الناجمة عن الحرب الإيرانية، والتي أثرت على حركة الشحن إلى بعض الأسواق الرئيسية للأسمنت المصري، بحسب ما قالته مصادر ل" العربية Business".
وسجلت صادرات الأسمنت المصري نحو 3.
1 مليون طن في الربع الأول من العام الجاري مقابل 4.
7 مليون طن في الفترة المقارنة من العام الماضي.
كما انخفض إنتاج الأسمنت خلال الربع الأول بصورة طفيفة إلى 15.
4 مليون طن، مقارنة ب15.
7 مليون طن في الربع الأول من العام الماضي بحسب بيانات رسمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك