تتواصل في الجزائر عمليات البحث عن الطفل ريان ديلمي (13 عامًا)، الذي فُقد في ظروف غامضة ببلدية حمام زيغة في ولاية عين الدفلى، بعد خروجه من محيط مزرعة العائلة بمفرده، قبل أن يختفي من دون أي أثر منذ أكثر من 17 يومًا.
وقد أثار الحادث حالة من الحزن والقلق الواسع في المنطقة، وسط استمرار الجهود لمعرفة مصيره.
وشهدت عمليات البحث مشاركة واسعة من متطوعين من سكان ولاية عين الدفلى، إلى جانب تدخل فرق الحماية المدنية والشرطة، مدعومة بكلاب تتبع، في محاولة لتعقب أي خيط قد يقود إلى مكان وجود الطفل.
ورغم اتساع نطاق عمليات التمشيط، لم تسفر الجهود حتى الآن عن أي نتيجة، ما زاد من قلق العائلة والرأي العام المحلي.
وقال أحد أفراد العائلة إنّ الطفل خرج من المنزل كالمعتاد، إلا أنه لم يعد بعد ذلك، موضحًا أنّ العائلة بدأت بالبحث عنه وسؤال سكان المنطقة.
وأضاف: " إن بعض الأشخاص ذكروا أنّهم شاهدوه في أوقات مختلفة، إلا أن هذه الروايات كانت متضاربة وغير مؤكدة، مؤكدًا أنّ الطفل لم يظهر منذ خروجه من المزرعة، وأن عمليات البحث مستمرة منذ ذلك اليوم من دون جديد.
اختفاء الطفل ريان يدخل يومه السابع عشروفي تصريح مؤثر، قالت والدة الطفل إنّها تتمنّى عودته سالمًا، مضيفة: " لا أستطيع أن أقضي العيد من دونه، وأرجو ألا يحرموني منه، أريده أن يكون معي يوم العيد".
وتتواصل عمليات البحث لليوم السابع عشر على التوالي، وسط حالة من الترقّب والقلق، مع استمرار الجهود الشعبية والرسمية للوصول إلى أي معلومة قد تكشف مصير الطفل المفقود.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك