أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، احتفاظه بحقه «المشروع الذي لا لبس فيه» في الرد على أي انتهاكات أميركية لوقف إطلاق النار.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن الحرس الثوري قوله إن وحدات الدفاع الجوي التابعة له أسقطت طائرة مسيّرة أميركية من طراز (إم كيو-9)، وأطلقت النار باتجاه طائرة مقاتلة بعد دخولها المجال الجوي الإيراني، وفقًا لرويترز.
ويأتي ذلك عقب تصريحات للمتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، أبو الفضل شكارجي، أكد فيها أن طهران مستعدة للحرب، وأنها حددت بنك أهدافها في حال شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا جديدًا ضدها.
وأشار إلى أن «الرد على أي اعتداء جديد سيكون مختلفًا عما سبق، وسيواجه الأعداء بالتأكيد مفاجآت وتكتيكات جديدة»، لافتًا إلى أن الضربات الإيرانية، في حال اندلاع جولة حرب جديدة، ستكون أشد وأثقل وأعنف وأقوى بكثير من المواجهات السابقة، على حد قوله.
ووفقًا لشكارجي، فإن أي حرب جديدة قد تتجاوز حدود المنطقة، مشيرًا إلى أن بلاده ستمنع تصدير النفط من المنطقة إذا تم منع إيران من التصدير، بحسب وكالة «فارس».
وردًا على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستهداف منشآت حيوية، توعد المتحدث باسم الجيش الإيراني بتدمير البنية التحتية في المنطقة إذا تعرضت المنشآت الأساسية والحساسة لهجمات من واشنطن وتل أبيب.
وحول مضيق هرمز، أحد أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين، أكد أن إيران ستدير هذا الممر الحيوي بحزم وإرادة بهدف تعزيز الأمن وضمان تدفق التجارة والاقتصاد الدوليين، مشددًا على أن بلاده ستدافع بكل ما تملك عن مصالحها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك