قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

كيف تأثرت دول آسيان بأزمة الأسمدة؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع
2

لم تمر أسابيع على اندلاع أزمة مضيق هرمز عقب الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران، حتى تأخر وصول السفن المحملة بالأسمدة إلى الدول الآسيوية ذات الإنتاج الزراعي مثل تايلاند، التي تعتمد على 6 ملايين طن ...

ملخص مرصد
أثرت أزمة مضيق هرمز على وصول الأسمدة إلى دول آسيوية مثل تايلاند، التي تستورد 6 ملايين طن سنوياً، مما دفعها للبحث عن مصادر بديلة من بروناي وإندونيسيا وماليزيا أو الصين، لكن واجهت عراقيل لوجستية وأسعار مرتفعة. وأكد متحدث باسم وزارة الزراعة التايلاندية صعوبة تأمين الأسمدة في الوقت المناسب لموسم الزراعة، بينما تشكو المزارعون من ارتفاع أسعار الأسمدة إلى 50 دولاراً للكيس الواحد، مما يهدد استدامة الإنتاج الزراعي. وفي إندونيسيا، أكبر منتج للأسمدة في جنوب شرق آسيا، تم تثبيت الأسعار ودعمها، مع فائض في إنتاج الأرز يخفف من مخاوف الجفاف، رغم تحديات أخرى مثل ارتفاع أسعار المبيدات والأوبئة الزراعية.
  • تايلاند تستورد 6 ملايين طن أسمدة سنوياً وتعاني من تأخر وصولها بسبب أزمة مضيق هرمز.
  • إندونيسيا تثبت أسعار الأسمدة وتدعمها مع فائض في إنتاج الأرز يخفف من مخاوف الجفاف.
  • مزارعو تايلاند يشكون من ارتفاع أسعار الأسمدة إلى 50 دولاراً للكيس الواحد threatens استدامة الإنتاج.
من: تايلاند، إندونيسيا، مزارعو تايلاند، وزارة الزراعة التايلاندية أين: تايلاند، إندونيسيا، جنوب شرق آسيا، مضيق هرمز

لم تمر أسابيع على اندلاع أزمة مضيق هرمز عقب الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران، حتى تأخر وصول السفن المحملة بالأسمدة إلى الدول الآسيوية ذات الإنتاج الزراعي مثل تايلاند، التي تعتمد على 6 ملايين طن من الأسمدة المستوردة كل عام من دول خليجية وآسيوية.

وسلط تقرير بثته الجزيرة أعده صهيب جاسم الضوء على الواقع الصعب الذي فرضته أزمة مضيق هرمز على سلاسل توريد الأسمدة من دول الخليج العربي، ونقل شهادات مزارعين وفلاحين من تايلاند.

وفي سبيل مواجهة تداعيات أزمة إغلاق المضيق، لجأت تايلاند إلى البحث عن مصادر بديلة عن استيراد الأسمدة من الشرق الأوسط، سواء من بروناي أو إندونيسيا أو ماليزيا، أو من خلال التنسيق مع الصين، لكنها تواجه عراقيل حسبما يؤكد المتحدث باسم وزارة الزراعة التايلاندية كريتشانون أيابانيا للجزيرة.

وأوضح أن بلاده وجدت أن المفاوضات مع روسيا ناجحة وأن الاستيراد ممكن، لكن المشكلة تكمن في أن مسافة النقل بعيدة جدا وبذلك لن تصل الأسمدة في الوقت المناسب لموسم الزراعة.

كما يشعر بعض المستوردين بالقلق لأن الأسعار مرتفعة جدا في الوقت الحالي، وبحلول وصول الأسمدة، لا يعرف ما إذا كانت الأسعار ستنخفض أم سترتفع أكثر.

ويشتكي المزارعون في إقليم آيوتيا التايلاندي من التهاب أسعار الأسمدة التي لامست 50 دولاراً للكيس الواحد، ويخشى كثير منهم اللجوء إلى الاقتراض مجددا لتسديد نفقات زراعتهم ومعيشتهم، فشراء الأسمدة يمثل نحو ثلثي كلفة زراعة الأرز.

ويقول المزارع برايز يبونكيت للجزيرة إنهم كفلاحين يواجهون مصاعب كثيرة، بارتفاع أسعار الأسمدة مقابل انخفاض سعر بيع محصولهم من الأرز، ولهذا يطالبون الحكومة بخفض أسعار الأسمدة وأن تضمن سعراً جيداً للأرز حتى يستطيعوا تلبية احتياجات أسرهم.

ولا تستثني هذه الأزمة المزارعين الأحسن حالاً، إذ يتحدثون عن صعوبة هذا الموسم واحتمال تفاقم الوضع خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يهدد بخروج العديد منهم من دورة الإنتاج الزراعي، وحتى إذا استطاع بعضهم رش مزارعهم بالأسمدة فهم يخشون تزامن ذلك مع موسم جفاف هذا العام وقلة الأيدي العاملة.

ويقول مزارع آخر من إقليم آيوتيا، يدعى ثييتيوات كيب مالاي إن بعض المزارعين توقفوا عن زراعة الأرز هذا الموسم، لكن الأغلبية مستمرة في الزراعة، مشيراً إلى أن من توقفوا هم الذين يزرعون في حقول يستأجرونها ولا يملكونها أو يفتقدون رؤوس أموال كافية وربما اضطروا إلى الاقتراض من البنوك.

وعلى ضوء أزمة الأسمدة، تطالب أحزاب تايلاندية الحكومة -وفق تقرير الجزيرة- باعتماد الشفافية بخصوص بيانات مخزون الأسمدة وبسياسة أمن تمنح الحكومة يداً في ضبط أسعارها وضمان توفرها لحماية المزارع من تقلبات السوق الدولية.

ودعا عضو البرلمان التايلاندي عن حزب الشعب نارونغديج أولانغكون الحكومة إلى الاحتفاظ بمخزونها حتى يطمئن المزارعون إلى توفر الأسمدة خلال موسم الزراعة.

وخلافا للوضع في تايلاند، تعد إندونيسيا أكبر منتج للأسمدة في جنوب شرق آسيا، وتمتد تجربتها التصنيعية لـ 7 عقود أثمرت قدرة تصديرية للسماد إلى أستراليا وقريبا إلى دول آسيوية أخرى.

ويؤكد المصنعون على تثبيت أسعار الأسمدة وإعطاء الأولوية للمزارع الإندونيسي، ولكن هذا لم يمنع من إطلاق منصة مشتركة بشأن الأسمدة بين إندونيسيا وماليزيا وبروناي لمنطقة آسيان مع وعود بتوفير السماد لدول أخرى.

ويقول الرئيس التنفيذي لشركة الأسمدة الإندونيسية رحمات بريبادي، إنهم أدركوا مع الأزمة الراهنة، مدى تركز إمدادات الأسمدة في العالم، مشيرا إلى أنهم يعلمون أن 44% من التجارة العالمية للأسمدة تأتي من الشرق الأوسط، وأن إندونيسيا أثبتت أنها خيار إضافي موثوق به، لأن سياستها، وفقاً لتوجيهات الرئيس برابوو سوبيانتو، هي عدم تسييس موضوع الأسمدة، فوراءه يقف المزارعون، والأسر، واستقرار الدولة.

وتزامن تخفيض أسعار أسمدة اليوريا في أسواق إندونيسيا بدعم حكومي مع فائض في إنتاج الأرز الذي ارتفع مخزونه إلى أعلى مستوى له، وقللت هذه الوفرة من مخاوف انعكاسات موجة جفاف قد تضرب البلاد خلال الأشهر المقبلة، وفق تقرير الجزيرة.

ويشير التقرير إلى أن حياة المزارعين في إندونيسيا لا تخلو من تحديات بينها ارتفاع أسعار مبيدات الحشرات والأمراض، وتعرض حقولهم لبعض الأوبئة والقوارض مع ارتفاع كلفة المعيشة وغلاء أسعار بعض المحروقات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك