العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

المشروعات الاستثمارية والسياحية غيرت وجه الساحل الشمالى.. سباق زمنى للانتهاء من المشروعات الجديدة.. أعمال تطوير ورفع الكفاءة وشبكات عملاقة من الطرق تحول المنطقة إلى مركز سياحي واستثمارى عالمى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
2

تشهد مناطق الساحل الشمالي، في نطاق محافظة مطروح، من مدينة الحمام شرقاً وحتى عرب مدينة مرسى مطروح، طفرة استثمارية وعقارية سياحية غير مسبوقة، غيرت وجه المنطقة، التي تحولت إلى قبلة الاستثمار السياحي الحد...

ملخص مرصد
شهد الساحل الشمالي بمحافظة مطروح طفرة استثمارية وسياحية غير مسبوقة، مع تنفيذ مشروعات عملاقة على طول 300 كم، جذب آلاف العمالة. تسابق الشركات لتنفيذ مشروعات جديدة بينما تعمل المشروعات القائمة على تطوير خدماتها، مدعومة ببنية تحتية ضخمة للدولة. لفتت مدينة رأس الحكمة الاستثمارات الإماراتية، فيما تستعد قطر لإنشاء منتجع رأس علم الروم، مما يعزز الاقتصاد المحلي ويوفر فرص عمل واسعة النطاق.
  • طفرة استثمارية وسياحية غير مسبوقة على الساحل الشمالي بمحافظة مطروح
  • تنافس بين مشروعات جديدة وقائمة لتقديم خدمات سياحية وعقارية تنافسية
  • مدينة رأس الحكمة تستقطب استثمارات إماراتية ضخمة وتوفر آلاف فرص العمل
من: الدولة، الشركات الاستثمارية، الإمارات، قطر أين: الساحل الشمالي بمحافظة مطروح

تشهد مناطق الساحل الشمالي، في نطاق محافظة مطروح، من مدينة الحمام شرقاً وحتى عرب مدينة مرسى مطروح، طفرة استثمارية وعقارية سياحية غير مسبوقة، غيرت وجه المنطقة، التي تحولت إلى قبلة الاستثمار السياحي الحديث، مع البدء في تنفيذ مشروعات عدة، وأصبح العمل مثل خلايا النحل في كل مكان على طول الشريط الساحلي بطول حوالي 300 كيلو متر، مع استقطاب آلاف الأيدي العاملة في المشروعات المختلفة.

منافسة بين المشروعات الجديدة والقائمة لتقديم خدمات سياحية وعقاريةوأشعلت المشروعات الجديدة روح المنافسة، بين مئات المشروعات القائمة، ففي الوقت التي تسابق الشركات الزمن لتنفيذ مراحل المشروعات الجديدة، تحفزت المشروعات القائمة لتنفيذ أعمال تطوير ورفع كفاءة، من أجل المنافسة في تقديم خدمات سياحية ومصيفية وعقارية تنافسية مع المشروعات الجديدة، وهو ما يجعل مناطق الساحل الشمالي في تغير وتطور وتوسع دائم.

جهود الدولة في توفير البنية التحتية ساهمت في جذب الاستثماروساهمت جهود الدولة في إنشاء بنية تحتية وشبكات طرق على مدار الـ 10 سنوات الأخيرة، وتوفير الخدمات والمرافق، ومحطات تحلية مياه الشرب في مختلف مناطق الساحل الشمالي بنطاق محافظة مطروح، في خلق العديد من محاور التنمية وخلق مناخ استثماري جاذب للاستثمارات الداخلية والخارجية، خاصة بعد إنشاء مدينة العلمين الجديدة وتنفيذ عشرات القرى والمنتجعات والفنادق، التي استوعبت أعداد كبيرة من العمالة من مختلف المحافظات، وبدأت المشروعات السياحية الجديدة، في جذب السياح والمصطافين، بالتزامن مع العمل في إنشاء محطة الضبعة للطاقة النووية، التي تستوعب آلاف فرص العمل.

مشروع مدينة رأس الحكمة لفت الأنظار للاستثمار في المنطقة الغربية من الساحل الشماليوتوالى الإقبال على تنفيذ مشروعات عملاقة، مثل مدينة رأس الحكمة الجديدة، باستثمارات إماراتية جديدة، ساهمت في إنعاش الاقتصاد، وتوفير آلاف فرص العمل، مع بدء الأعمال التمهيدية، ومن المتوقع أن تتضاعف فرص العمل في البدء في تنفيذ مراحل المشروع، وهو ما لفت الأنظار للاستثمار في المناطق الغربية من الساحل الشمالي، في نطاق مدينة مرسى مطروح، بعد أن كانت المشروعات الجديدة مركزة في نطاق المدن الشرقية من المحافظة ( الحمام- العلمين الضبعة ).

وتبع ذلك إقبال الاستثمارات القطرية، وعقد صفقة كبيرة مع الحكومة المصرية، لإنشاء منتجع مدينة رأس علم الروم، على ساحل البحر، في نطاق مدينة مرسى مطروح، باستثمارات ضخمة، ويجري الإعداد لبدء الأعمال التمهيدية لتنفيذ المشروع، الذي سيوفر فرص عمل لأبناء مطروح والمحافظات الأخرى، إضافة إلى استقطاب أعداد أكبر من السياحة العربية والأجنبية، مما يزيد من العوائد المالية وينعش الاقتصاد.

يذكر أن ذلك يأتي بعد أن أصبح مشروع تنمية غرب مصر، خلال سنوات قليلة، حقيقة وواقع ملموس، في ظل سرعة تنفيذ محاوره المختلفة بالتوازي، في زمن قياسي، وتغيير وجه الصحراء المهملة والاستفادة من الموارد غير المستغلة، لتحقيق تنمية شاملة وتحسين الأوضاع في شتى المجالات لصالح المواطن.

وتنوعت وتعددت المشروعات القومية العملاقة، والمشروعات التنموية المحلية على أرض محافظة مطروح، التي تمتد من الإسكندرية شرقا إلى الحدود الليبية غرباً بطول أكثر من 500 كيلومتر على ساحل البحر، وجنوباً حتى بواحة سيوة بعمق أكثر من 300 كيلومتر، بداية من مدينة العلمين الجديدة، التي أصبحت درة البحر المتوسط كأحدث مدينة سياحية واقتصادية، مروراً بالبدء في تنفيذ محطة الضبعة النووية السلمية لتوليد الطاقة الكهربية، وهو الحلم الذي كان مجمداً لأكثر من 45 عاماً، وتطوير الطريق الدولي الساحلي مطروح - إسكندرية، وطريق وادى النطرون- العلمين، ومحور روض الفرج–الضبعة، والقطار الكهربائي السريع السخنة–العلمين-مرسي مطروح الجاري تنفيذه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك