تكبيرات عيد الأضحى من أبرز شعائر الإسلام التي يحرص المسلمون على إحيائها خلال أيام العشر من ذي الحجة وأيام التشريق؛ لما تحمله من معاني تعظيم الله وإظهار الفرح بقدوم العيد، إذ يجتمع المسلمون على ترديد «الله أكبر» في المساجد والبيوت والطرقات.
ويرغب الكثيرون في معرفة آخر يوم للتكبير خلال عيد الأضحى وموعد انتهائه شرعًا، وأوضح الفقهاء أن التكبير ينتهي بعصر آخر أيام التشريق، وهو اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة، مستندين إلى ما رُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يكبر من غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق.
متى ينتهي التكبير في عيد الأضحى؟أجمع جمهور العلماء على أن نهاية تكبيرات عيد الأضحى تكون مع عصر اليوم الثالث من أيام التشريق، أي اليوم 13 من ذي الحجة، بينما ذهب بعض الفقهاء إلى تفصيلات أخرى في بداية ونهاية التكبير المقيد، إلا أن الراجح هو امتداده حتى آخر أيام التشريق.
التكبير المطلق: ويبدأ من بداية ذي الحجة حتى أيام التشريق، ويقال في كل وقت.
التكبير المقيد: ويكون عقب الصلوات المكتوبة، ويبدأ غالبًا من فجر يوم عرفة أو من ظهر يوم النحر حسب المذاهب الفقهية.
وردت عدة صيغ صحيحة لتكبيرات العيد، منها:«الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرًا»«الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد»وصيغة طويلة اشتهر بها المسلمون في مصر تجمع بين التكبير والتهليل والصلاة على النبي ﷺ، وهي:«الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا، لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعلى أصحاب سيدنا محمد وعلى أنصار سيدنا محمد وعلى أزواج سيدنا محمد وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا».
ويعد التكبير من السنن المؤكدة التي تُظهر تعظيم شعائر الله، ويستحب الجهر به فرادى أو جماعة في البيوت والمساجد والأسواق لما فيه من إحياء للروح الدينية وإظهار الفرح بالعيد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك