أكد الخبير في الشؤون الإسرائيلية، أمير مخول، أن التحركات الإسرائيلية الأخيرة، بما في ذلك رفع حالة التأهب في الشمال واستدعاء جنود جرى تسريحهم مؤخرًا تعكس توجهًا نحو التصعيد، موضحًا أن هذا التصعيد لا ينفصل عن التطورات بين الولايات المتحدة وإيران، ومحاولات منع أي تقارب سياسي بين الجانبين.
وأوضح خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن حكومة بنيامين نتنياهو تعمل على عرقلة أي اتفاق قد ينهي الحرب أو يفتح مسارًا سياسيًا جديدًا، معتبرًا أن إسرائيل غير جاهزة لإنهاء الصراعات في غزة أو لبنان أو سوريا أو حتى مع إيران، وتميل إلى إدارة الأزمات بدلًا من إنهائها، رغم عجزها عن تحقيق حسم عسكري كامل.
مخاوف سياسية وانتخابية داخل إسرائيلوأشار إلى أن هناك قلقًا متزايدًا داخل إسرائيل من تداعيات أي اتفاق إقليمي قد يغير قواعد اللعبة، لافتًا إلى أن هذا المسار قد ينعكس سلبًا على نتنياهو سياسيًا وانتخابيًا، خاصة إذا تم ربط الملفات الإقليمية بعضها ببعض عبر وساطات دولية، ما قد يضعف موقفه الداخلي بشكل كبير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك