في أجواء إيمانية امتزجت فيها الدعوات بالدموع، أعرب أسر شهداء الشرطة عن خالص امتنانهم وتقديرهم للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، مؤكدين أن ما يحظون به من رعاية واهتمام دائم يمثل رسالة وفاء حقيقية من الدولة المصرية تجاه أبنائها الذين ضحوا بأرواحهم دفاعًا عن الوطن وأمنه واستقراره.
وأكدوا خلال تواجدهم على صعيد عرفات الطاهر، أنهم توجهوا إلى الله بالدعاء لمصر والرئيس من فوق جبل الرحمة، بأن يحفظ الله الوطن ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار موضحين أن رحلة الحج هذا العام لم تكن مجرد أداء لفريضة دينية، بل حملت في تفاصيلها مشاعر إنسانية صادقة، عكست حرص الدولة ووزارة الداخلية على توفير كل سبل الراحة والدعم النفسي والمعنوي لهم.
وأشار أسر الشهداء إلى أن اهتمام الرئيس بهم يمتد على مدار العام، من خلال متابعة مستمرة وحرص دائم على تلبية احتياجاتهم وتقديم أوجه الرعاية المختلفة، بما يؤكد أن الدولة لا تنسى أبناءها الأوفياء، وتقدر ما قدموه من تضحيات وبطولات في سبيل حماية الوطن.
وأوضحوا أن وزارة الداخلية، ممثلة في الإدارة العامة للعلاقات الإنسانية، حرصت على إعداد رحلة الحج بعناية كبيرة، من خلال تنظيم دقيق ومتابعة متواصلة منذ اللحظات الأولى للسفر وحتى الوصول إلى الأراضي المقدسة، بما وفر لهم أجواء مريحة وآمنة لأداء المناسك، مشيدين بحسن الاستقبال والتنظيم منذ وصولهم إلى مطار الملك محمد بن عبدالعزيز بمدينة جدة، وكذلك مستوى الإقامة والخدمات المقدمة داخل فنادق مكة المكرمة، مؤكدين أن جميع التفاصيل عكست حجم الاهتمام والرعاية التي توليها الدولة لأسر الشهداء.
كما أعربوا عن تقديرهم للتجهيزات والخدمات المقدمة داخل مخيمات عرفات ومنى، والتي جاءت على مستوى متميز من التنظيم والتجهيز، بما ساعدهم على أداء مناسك الحج بسهولة ويسر وفي أجواء من الطمأنينة والراحة النفسية، وأكد أسر الشهداء أن وزارة الداخلية تواصل تقديم الدعم والرعاية لهم على مدار العام، سواء من خلال التواصل الإنساني المستمر أو تقديم أوجه الدعم النفسي والمعنوي، وهو ما يعزز لديهم الشعور بالتقدير والاحتواء، ويؤكد أن تضحيات أبنائهم ستظل محل اعتزاز من الدولة المصرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك