وسط التهديدات المتنامية باحتمال مهاجمة العاصمة بيروت، واصلت إسرائيل غاراتها على الجنوب اللبناني.
فقد أفادت مراسلة العربية/الحدث اليوم الثلاثاء بأن غارات إسرائيلية طالت بلدات يحمر الشقيف وصريفا، فضلاً عن دير قانون، وكفرا وحاريص وغيرها.
كما استهدف القصف الإسرائيلي بلدة المنصوري في قضاء صور.
بالتزامن، وجه الجيش الإسرائيلي إنذاراً إلى مدينة النبطية داعياً السكان إلى الخروج من منازلهم، والانتقال إلى شمال نهر الزهراني.
وحذر المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، بمنشور على إكس من أن" كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية يعرّض حياته للخطر".
إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه هاجم أكثر من 100 موقع لحزب الله في البقاع ومناطق مختلفة في الجنوب اللبناني.
ولفت إلى أنه نفذ عدة غارات بمنطقة البقاع شرقي البلاد، طالت" بنى تحتية ومستودع وسائل قتالية تابع لحزب الله"كما أشار إلى أن إحدى الغارات التي نُفذت ليلاً على بلدة مشغرة البقاعية، " استهدفت خلال ثوانٍ معدودة بنى تحتية رُصد منها نشاط لعناصر حزب الله"، وفق تعبيره.
في المقابل، أفاد بسقوط عدد من مسيرات حزب الله قرب الحدود مع لبنان دون إصابات.
أتت تلك التطورات الميدانية، مع تأكيد مصادر إسرائيلية بأن الجيش يدفع نحو ضرب مواقع في العاصمة بيروت من أجل استهداف عناصر وقيادات حزب الله.
ومنذ إعلان الهدنة في 17 أبريل الماضي والتي مددت لاحقاً، واصلت إسرائيل شنّ ضربات قائلة إنها تستهدف حزب الله وعناصره، والقيام بعمليات نسف وتدمير في مناطق محاذية للحدود تحتلها قواتها.
كما أصدر جيشها بشكل يومي إنذارات إخلاء لقرى وبلدات، اتسع نطاقها الجغرافي ليشمل في كثير من الأحيان أنحاء بعيدة عن الحدود، ويقطنها سكان ونازحون من مناطق أخرى.
فيما أسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل مقتل 3185 شخصاً وجرح 9633 آخرين، بينهم أكثر من 400 منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ، وفقاً للسلطات اللبنانية.
في حين قتل 23 جندياً إسرائيلياً في الجنوب اللبناني ومدني واحد، منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من مارس، إثر إطلاق الأخير صواريخ نحو شمال إسرائيل، رداً على اغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك