العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟ قناة الغد - تزامنا مع المفاوضات.. واشنطن تشدد الخناق على إيران سياسيا واقتصاديا الجزيرة نت - "25 دقيقة فقط أمام تونس".. خطة بلجيكية خاصة لحماية الهداف التاريخي وكالة سبوتنيك - وزير تونسي سابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي مرآة لفشل سياسات الحصار والتطويق وكالة الأناضول - عون: ولي العهد السعودي وعد بإعادة فتح أسواق المملكة لصادرات لبنان Euronews عــربي - "يجب سحق حزب الله".. سجال حاد داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي حول الحرب في لبنان القدس العربي - 5 فصائل عراقية ترفض التخلي عن السلاح: غبي من يثق بأمريكا CNN بالعربية - مستشار المرشد الإيراني لـCNN: أي اتفاق مع أمريكا سيتوقف على الإفراج عن "24 مليار دولار"
عامة

من الفلاتر إلى البرومبت.. كيف تحولت أوامر الذكاء الاصطناعي إلى لغة جديدة بين الشباب؟‬

الشروق
الشروق منذ 1 أسبوع
3

تمتلئ منصات التواصل الاجتماعي هذه الفترة بالعديد من الصور المولودة بالذكاء الاصطناعي التي تعكس تفاصيل الحياة اليومية للمستخدمين واهتماماتهم، بأساليب وأشكال إبداعية مبتكرة.وامتد الأمر إلى أن أصبح الج...

ملخص مرصد
تحولت أوامر الذكاء الاصطناعي النصية المعروفة بـ'البرومبت' إلى لغة متداولة بين الشباب، بعد أن كانت تقتصر على استخدام الفلاتر والقوالب. وأفاد خبير إعلام رقمي أن كتابة البرومبت أصبحت مهارة إبداعية مرتبطة بالهوية الرقمية، حيث يتيح الذكاء الاصطناعي إنتاج محتوى بصري احترافي من خلال جمل بسيطة. كما نبه إلى مخاطر التكرار والتشابه في المحتوى عند الاعتماد المفرط على البرومبتات الجاهزة.
  • انتشار البرومبتات على السوشيال ميديا بعد تحولها إلى محتوى قابل للمشاركة والتعديل
  • إبداع البرومبتات قد يؤدي للتكرار والتشابه في المحتوى عند الاستخدام المفرط
  • البرومبتات أصبحت مهارة مطلوبة في الإعلام وصناعة المحتوى والتسويق
من: الدكتور فتحي شمس الدين أين: منصات التواصل الاجتماعي

تمتلئ منصات التواصل الاجتماعي هذه الفترة بالعديد من الصور المولودة بالذكاء الاصطناعي التي تعكس تفاصيل الحياة اليومية للمستخدمين واهتماماتهم، بأساليب وأشكال إبداعية مبتكرة.

وامتد الأمر إلى أن أصبح الجميع يتهافت ويتساءل حول" البرومبت" أو الأوامر النصية الجاهزة التي تم استخدامها في توليد تلك الصور؛ لذا تواصلت" الشروق" بخصوص هذا الأمر مع الدكتور فتحي شمس الدين، أستاذ الإذاعة والتليفزيون وخبير الإعلام الرقمي.

- البرومبت من تقنية إلى مهارة رقمية متداولةقال الدكتور فتحي في تصريحات خاصة لـ" الشروق"، إن انتشار تطبيقات توليد الصور والفيديوهات والنصوص بالذكاء الاصطناعي ساهم في تحويل البرومبتات إلى محتوى متداول على السوشيال ميديا.

وأضاف أن الشباب باتوا يتبادلونها بنفس الطريقة التي كانوا يتبادلون بها الفلاتر والقوالب الجاهزة في السابق، كما جعلتها وسائل التواصل محتوى قابلًا للمشاركة والتجربة والتعديل من خلال قيام البعض بنشر وصفات جاهزة للحصول على نتائج بصرية مبهرة أو دقيقة.

وأوضح أن المستخدم نفسه أصبح يشعر بأن الكلمة نفسها تحولت إلى أداة إنتاج حقيقية، وأن جودة النتيجة أصبحت مرتبطة بدقة البرومبت وإبداعه، وبالتالي تحولت كتابة البرومبت من مجرد تجربة تقنية مرتبطة باستخدام التطبيقات إلى وسيلة للتعبير عن الفكرة والأسلوب والهوية الشخصية، كما أصبح المستخدم قادرًا على إنتاج محتوى بصري احترافي ومتعدد الأشكال من خلال جملة واحدة، أو بعض الكلمات.

وأكد أن هذا التحول جعل مهارة كتابة البرومبت أقرب إلى مهارات الكتابة الإبداعية وصناعة المحتوى، حيث يترجم الذكاء الاصطناعي البرومبت الاحترافي إلى مخرجات أكثر جودة ودقة، ونتج عن ذلك تحول ثقافة البرومبت من مجرد تجربة إلى مهارة رقمية يتم تداولها على المنصات الاجتماعية.

- إبداع أم نوع من التكرار والتقليد؟وأوضح شمس الدين أن فكرة انتشار البرومبتات الجاهزة تحمل جانبين مختلفين، حيث تمثل من ناحية شكلًا من أشكال الإبداع الجماعي وتبادل الخبرات الرقمية بين المستخدمين وبالتالي المساعدة في تسريع التعلم وإتاحة الأدوات أمام الجميع، ومن ناحية أخرى في المقابل قد يؤدي الاعتماد المفرط عليها بشكل متكرر إلى إنتاج محتوى متشابه يفتقد التميز والخصوصية.

وتابع: " استخدام الآلاف لنفس القوالب والأساليب اللغوية والبصرية يؤدي في النهاية إلى تشابه المخرجات، وبالتالي تقل مساحة الإبداع الفردي مما يجعل المحتوى أقرب إلى النسخ المتكررة".

كما أكد أن إتقان كتابة البرومبت أصبح بالفعل من المهارات المطلوبة في المستقبل وخصوصًا مع دخول أدوات الذكاء الاصطناعي في مجالات الإعلام وصناعة المحتوى والتسويق والإعلان وحتى التعليم والصحافة.

وأوضح أن التحدي الحقيقي يكمن في القدرة على طلب النتيجة الصحيحة من التقنية، حيث يرتبط الوصول إلى أفضل النتائج بامتلاك مهارة كتابة برومبت احترافي ودقيق.

وشدد أستاذ الإعلام الرقمي، على أهمية وضع معايير واضحة لاستخدام البرومبتات والصور المولدة بالذكاء الاصطناعي، وكذلك ضرورة احترام حقوق الملكية الفكرية وعدم استخدام هذه التقنيات في التضليل أو تزوير الحقائق أو انتحال الشخصيات.

وذكر أن تطور تقنيات التزييف العميق جعلت من الصعب أحيانًا التمييز بين المحتوى الحقيقي والمحتوي المولد بالذكاء الاصطناعي، وهو ما يتطلب توضيح طبيعة الصور والمحتوى المنشور حتى لا يحدث خلط بين الحقيقي والمصطنع.

كما لفت إلى الحاجة إلى ضرورة وضع ضوابط واضحة تحمي الحقوق الشخصية والخصوصية الرقمية، حيث أصبحت حماية خصوصية الأفراد من أبرز التحديات المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي وخاصة مع إمكانية استخدام صور أو بيانات الأشخاص دون إذنهم.

- تأثير ثقافة البرومبت على الهوية الرقميةكذلك أوضح أن المستخدم في هذا العصر الرقمي أصبح أكثر قدرة على تصميم صورته الرقمية بالطريقة التي يريد أن يظهر بها سواء عبر الصور أو النصوص أو حتى أسلوب التفاعل.

واختتم حديثه قائلا إن بعض المستخدمين باتوا يعتمدون على الذكاء الاصطناعي لصناعة نسخة محسنة من هويتهم الرقمية، حيث يمنحهم ذلك مساحة واسعة للإبداع والتعبير عن الذات، لكنه في الوقت نفسه قد يخلق فجوة بين الشخصية الحقيقية والصورة الرقمية المصنوعة بعناية، مما يجعلنا أمام مرحلة جديدة تصبح فيها الهوية الرقمية مزيج بين الإنسان وأدوات الذكاء الاصطناعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك