قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | هل يقبل المرشد الإيراني بالمقترح الأمريكي الجديد لمذكرة التفاهم؟ قناة الجزيرة مباشر - دلالات دعوة زيلينسكي لمحادثات مباشرة مع بوتين لإنهاء الحرب.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر العربي الجديد - أسعار الشحن تقفز 80%... وهرمز شبه متوقف خلال 24 ساعة القدس العربي - إدغار موران: حتى حين كنتُ أكتب «المنهج» كنت ألعب بالكلمات! العربية نت - مونديال 1978.. الديكتاتور يأمر الأرجنتينيين بـ"وضع المكياج" التلفزيون العربي - وصف رسالته بأنها "فظة".. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي في الوقت الحالي قناة الغد - أكسيوس: مبعوثا ترمب يلتقيان خبراء نوويين تزامنا مع مفاوضات إيران الجزيرة نت - هؤلاء الشيوخ الجمهوريون السبعة هم الأكثر تمردا على ترمب CNN بالعربية - الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف عنصر من حزب الله بموقع "اليونيفيل" قناه الحدث - في تينيسي.. ويتكوف وكوشنر يجتمعان مع خبراء نوويين لبحث ملف إيران
عامة

طريق مسدود وضربة مرتقبة.. روسيا تلوح بتوسيع الحرب

البلاد
البلاد منذ 1 أسبوع
2

رب بلغت طريقها المسدود على الجبهات العسكرية، فيما تُطلق روسيا منظومات أسلحة لم يكتمل اختبارها، وتحلق مسيرات أوكرانية فوق العمق الروسي على بعد 300 كيلومتر من موسكو.آصف ملحم، مدير مركز جي إس إم للدراس...

ملخص مرصد
أكد مدير مركز جي إس إم للدراسات الاستراتيجية وصول الصراع الروسي الأوكراني إلى طريق مسدود عسكرياً، مشيراً إلى استخدام روسيا لأسلحة جديدة غير مكتملة الاختبار مثل صاروخ أوريشنيك وتسيركون. وأفاد بأن المسيرات الأوكرانية وصلت إلى عمق 300 كيلومتر داخل الأراضي الروسية، مما يهدد مناطق حساسة، في حين رأى أن هذه التحركات قد تدفع نحو مواجهة مباشرة مع الناتو.
  • روسيا تستخدم أسلحة قيد الاختبار مثل أوريشنيك وتسيركون في الحرب على أوكرانيا
  • مسيرات أوكرانية تصل إلى 300 كم داخل الأراضي الروسية حسب تحليل ملحم
  • ملحم حذر من ضربة روسية محتملة قد تدعو إلى وقف دعم الحرب لأوكرانيا
من: آصف ملحم (مدير مركز جي إس إم للدراسات الاستراتيجية) أين: روسيا، أوكرانيا، أوروبا

رب بلغت طريقها المسدود على الجبهات العسكرية، فيما تُطلق روسيا منظومات أسلحة لم يكتمل اختبارها، وتحلق مسيرات أوكرانية فوق العمق الروسي على بعد 300 كيلومتر من موسكو.

آصف ملحم، مدير مركز جي إس إم للدراسات الاستراتيجية، لم يقدم في حديثه للتاسعة على سكاي نيوز عربية تحليلا عادياً؛ بل رسم خريطةً لمرحلة جديدة من الصراع تتداخل فيها الجغرافيا والتكنولوجيا والحسابات النووية في صورة لم تشهدها أوروبا منذ عقود.

وصف ملحم المشهد الميداني بأننا" وصلنا إلى طريق مسدود على الجبهة"، مؤكداً أن التقدم الروسي" معدوم تقريباً على كل محاور الجبهة منذ فترة طويلة"، ومشيرا إلى أن ثمة" حرباً من نوع جديد" باتت تفرض نفسها على مجريات الصراع.

وفي مقاربة تحليلية لافتة، أكد ملحم أن المسيرات" أصبحت أقوى من المدافع وأقوى من الصواريخ القصيرة المدى وصواريخ غراد وغيرها"، موضحاً أن هذه المعادلة الجديدة" بدأت تفرضها أوكرانيا على روسيا".

والأخطر من ذلك في تقديره، أن وصول المسيرات الأوكرانية إلى مدينة فلاديمير الواقعة على بعد 300 كيلومتر شمال شرق موسكو، يكشف أن" أوكرانيا أصبح عندها القدرة على ضرب مناطق حساسة وحرجة تقريباً في كل الجغرافية الروسية".

أوريشنيك وتسيركون.

أسلحة قيد الاختبار تعلن مرحلةً جديدةربط ملحم بين الاستخدام الروسي لصاروخ أوريشنيك الباليستي وخطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمام خريجي برنامج" زمن الأبطال" في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، معتبرا أن هذا الخطاب" يذكرنا تماما بخطابه عندما أعلن الحرب على أوكرانيا"، وهو ما يشير في رأيه إلى" أننا حقيقة أمام مرحلة جديدة".

وفيما يخص صاروخ أوريشنيك تحديدا، أوضح ملحم أنه" تم وضعه قيد التسليح في الجيش الروسي، ولكنه ما زال يخضع للتجربة"، مستنتجاً أن هذا الواقع" يدل على أننا في المرحلة المقبلة قد نشهد ضربات ليس فقط ضد أوكرانيا".

وتوسع ملحم في شرح خصائص صاروخ تسيركون الذي يطلق من الغواصات والسفن، مؤكداً أنه" لا يمكن اعتراضه بالمدفعيات الجوية بأي شكل من الأشكال على الإطلاق"، نظراً لسرعته الخارقة التي تشكل حوله" طبقة من البلازما تمنع أمواج الرادارات من الارتداد عنه"، مما يجعل كشفه" مستحيلا تقريباً".

وفي هذا السياق الجديد، رأى ملحم أن" الموضوع وكأننا أمام تحضير حقيقي لحرب مباشرة مع الناتو".

جبهات جديدة تتشكل على أطراف الكتلة الروسية الصينيةانتقل ملحم في تحليله إلى أبعاد إقليمية أوسع، مؤكداً أن" هناك سعياً أميركياً لتحضير منطقة جنوب القوقاز وبحر قزوين وآسيا الوسطى لكي تكون منطقة ساخنة في مواجهة الكتلة الجديدة التي تتشكل في المشرق، تحديداً روسيا والصين".

واستند ملحم في تحليله إلى مؤشرات ميدانية دالة، من بينها ما وصفه بـ" إعادة صياغة الوعي في آسيا الوسطى وإعادة التغييرات في النخبة الحاكمة" في تلك المنطقة، مما يعد في رأيه جزءاً من مسار أشمل لجعل تلك المنطقة" نقطة مواجهة مع روسيا والصين".

وفي معرض حديثه عن الملف الإيراني، اعتبر ملحم أن" الحرب في إيران هي جزء أيضاً من المواجهة مع الولايات المتحدة"، طارحا سؤالا مفتوحاً: هل ستكون حرب إيران المحتملة" فرصة لروسيا أم نقطة استنزاف جديدة لها؟ "، مؤكداً أن الإجابة تعتمد على المتغيرات في المستقبل وكيفية إدارة هذه الحرب.

كذلك توقف ملحم عند الخلاف الأوروبي الأمريكي حول إيران، مشيرا إلى أنه قد تعاد صياغته بطريقة جديدة، وأنه رغم عدم موافقة بعض الدول الأوروبية على حرب ضد إيران، إلا أن ثمة إمكانية للتوافق الغربي في مواجهة روسيا.

الجمود يخدم أصحاب القرار الحقيقي في واشنطن وأوروبافي قراءة لافتة للمشهد السياسي الأميركي، أكد ملحم أن من يدعم الحرب في أوكرانيا يريد لها الاستمرار على هذا الشكل، مضيفاً أن استمرار الحرب بهذه الطريقة هو منفعة لمن يدعم هذه الحرب، سواء في الولايات المتحدة أو في أوروبا.

وذهب ملحم إلى أبعد من ذلك، حين أكد أن السياسة الخارجية الأميركية لا يجب أن تفهم على أنها قرار للرئيس ترامب، مشيراً إلى أن من يسوق هذه السياسة هي الدولة العميقة، أو مجموعة من المؤسسات العسكرية والنفطية ومراكز القوة والقرار داخل الولايات المتحدة.

وأمام هذا الجمود الشامل، رأى ملحم أن الحل يكمن في أن تقوم روسيا بضربة معينة تدعو أولئك الذين يدعمون الحرب إلى اللجوء إلى صوت العقل والحكمة، مستعرضا خيارات تتردد في الأوساط الاستراتيجية: من ضرب مطار جيشوف في بولندا الذي يستخدم لتزويد أوكرانيا بالأسلحة، إلى استهداف مراكز في رومانيا، أو حتى ضرب بريطانيا بشكل مباشر، غير أنه نبه إلى أن ضرب الولايات المتحدة والمصالح الأميركية بشكل مباشر قد يقود إلى حرب نووية.

وختم ملحم تحليله بتحذير صريح، مستنداً إلى التدريبات النووية التي جرت مع بيلاروسيا وخطاب بوتين الأخير، بقوله إن كل هذه المؤشرات تؤكد على أننا قادمون إلى ضربة من هذا النوع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك