وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة
عامة

روبيو يعيد إحياء مجموعة "كواد" وسط تساؤلات حول التزام واشنطن

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
1

أعلنت الولايات المتحدة والهند وأستراليا واليابان التي تشكّل معاً مجموعة" كواد"، اليوم الثلاثاء، عن تعاون جديد في مجالَي الأمن البحري والمعادن الحيوية، في خطوة لإحياء الشراكة بينها، وذلك في أعقاب الخلا...

ملخص مرصد
أعلنت مجموعة 'كواد' المكونة من الولايات المتحدة والهند وأستراليا واليابان، اليوم الثلاثاء، عن تعاون جديد في الأمن البحري والمعادن الحيوية خلال اجتماعها في نيودلهي. وأكد وزير الخارجية الأميركي روبيو أن المجموعة تعمل على مبادرتين بحريتين لتعزيز المراقبة وتسهيل الملاحة التجارية. كما شدد على أهمية التعاون في تأمين إمدادات المعادن الحيوية، بحسب تصريحاته خلال اللقاء.
  • مجموعة 'كواد' تعزز تعاونها في الأمن البحري والمعادن الحيوية اليوم الثلاثاء
  • روبيو: 'كواد' تضم دولاً تشترك في قيم ديمقراطية ومصالح متقاربة
  • وزيرة الخارجية الأسترالية: دعم تطوير الموانئ في فيجي ضمن التعاون
من: الولايات المتحدة، الهند، أستراليا، اليابان أين: نيودلهي

أعلنت الولايات المتحدة والهند وأستراليا واليابان التي تشكّل معاً مجموعة" كواد"، اليوم الثلاثاء، عن تعاون جديد في مجالَي الأمن البحري والمعادن الحيوية، في خطوة لإحياء الشراكة بينها، وذلك في أعقاب الخلافات حول الحرب على إيران، فضلاً عن الشكوك إزاء مدى التزام الولايات المتحدة تجاه حلفائها التقليديين.

وجاء اجتماع" كواد" الذي عُقد في نيودلهي، بعد الزيارة" الودية" للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين، والتي تحدث خلالها بإيجابية عن تعاون القوّتَين العالميتَين كـ" مجموعة ثنائية" (G2)، تخشى الدول الحليفة لواشنطن أن يؤدي إلى تهميشها، علماً أن بكين تنظر بريبة إلى المجموعة.

وخلال لقائه نظراءه، قال روبيو إن" كواد" تضم دولاً" تشترك في قيم قوية، ديمقراطيات مزدهرة ونابضة بالحياة، كما تلتزم بمفاهيم مشتركة تتعلق بالتنمية الاقتصادية ولديها مصالح متقاربة"، لافتاً إلى أن الدول الأربع ستعمل معاً على مبادرتَين بحريتَين: الأولى تجمع قدراتها في مجال المراقبة، والثانية ستوفّر معلومات آنية معزّزة لحركة الملاحة التجارية في البحر.

من جهتها، أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ أن" كواد" تتعاون في دعم تطوير الموانئ في فيجي، وهي دولة جزرية رئيسة في جنوب المحيط الهادئ تسعى الصين إلى تعزيز نفوذها فيها.

كذلك، دعا روبيو المجموعة إلى التعاون في تأمين إمدادات المعادن الحيوية، وهو مجال لجأت فيه إدارة ترامب إلى الدبلوماسية التقليدية، في ظل خشيتها من هيمنة الصين على الموارد الأساسية في قطاع التكنولوجيا المتطورة.

وعلى رغم أن روبيو عقد اجتماعَين لمجموعة" كواد" العام الماضي، بما في ذلك بعد ساعات من تولّيه منصبه، فإن ترامب لم يلتزم بعقد قمّة رباعية على مستوى القادة.

وخلال لقائه نظراءه في نيودلهي، قال الوزير الأميركي إن" كواد" أصبحت" أكثر أهمية في ضوء التطورات الحاصلة على مستوى العالم".

وأضاف: " كان هدفنا الجماعي خلال العام الماضي تحويل هذه المجموعة من منصة لمناقشة المشكلات إلى جهة تتّخذ إجراءات فعلية"، مشيراً إلى أن التعاون يتقدّم" بوتيرة سريعة".

كما لفت إلى أن مجالات التعاون الأخرى تشمل حرية الملاحة والاستجابة الإنسانية وأمن الطاقة.

وقال: " تمثّل الدول الأربع قدرات فريدة، يمكننا مجتمعين توظيفها لمواجهة بعض أبرز التحديات العالمية".

لطالما استخدمت واشنطن مفهوم" حرية الملاحة" للتعبير عن معارضتها توسّع الصين البحري، وهو ما يثير قلقاً خاصّاً بالنسبة إلى اليابان.

لكن الولايات المتحدة بدأت أخيراً باستخدام المبدأ نفسه لحشد حلفائها ضد إيران، التي فرضت قيوداً على الملاحة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي رداً على الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.

وباستثناء إسرائيل التي شاركت في الحرب، لم يدعم أيّ من حلفاء الولايات المتحدة قرار الحرب على إيران، الأمر الذي أثار غضب ترامب الذي شكّك في موثوقية شركاء بلاده، علماً أنه لم يخطرهم قبل اتّخاذ القرار.

وقال وزير الخارجية الهندي سوبراهمانيام جايشانكار إن التركيز سينصبّ على" منطقة المحيطيَن الهندي والهادئ"، التي تشكّل الإطار الرئيس لعمل" كواد".

كما تختلف الهند مع بقية أعضاء المجموعة بشأن الحرب في أوكرانيا، إذ رفضت قطع علاقاتها التاريخية مع موسكو.

من جانبها، قالت وزيرة الخارجية الأسترالية إن هناك الكثير من الملفات التي تتطلّب الانتباه في آسيا، في ظلّ" تدهور البيئة الاستراتيجية والضغوط الاقتصادية الحادة".

ويُعد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز من بين قلّة أبدت تفهماً للحرب على إيران، مشيراً إلى المخاوف بشأن برنامجها النووي، لكنه لم يشارك في العمليات العسكرية، وهو ما أثار استياء ترامب.

أما اليابان والهند، فقد حافظتا تقليدياً على علاقات جيدة مع الجمهورية الإسلامية، على رغم امتثالهما على مضض للعقوبات الأميركية التي تمنع شراء النفط الإيراني.

وقال وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي خلال لقاء ثنائي في الهند إن" العالم يواجه تغيّراً هيكلياً هو الأكبر منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، مدفوعاً بتحوّل موازين القوى وتصاعد الصراعات".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك