القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ... قناة التليفزيون العربي - تحركات إيرانية في مضيق هرمز.. المرشد يمنح وزارة الخارجية الإذن لتشكيل فريق عمل معني بالمضيق قناة الغد - مسؤول معين من جانب موسكو: مقتل 3 في هجوم أوكراني على القرم العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة
عامة

مسجد النبي صموئيل في القدس المحتلة يواجه أخطر مراحل التهويد

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
2

أكدت محافظة القدس أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صعدت مسار التهويد في قرية النبي صموئيل شمال غرب القدس المحتلة بإصدار قرار جديد يقضي بالاستيلاء على نحو 109. 79 دونمات من الأراضي الواقعة في محيط بلدتي ال...

ملخص مرصد
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرارًا بالاستيلاء على 109.79 دونمًا من أراضي قرية النبي صموئيل شمال غرب القدس المحتلة، بذريعة تطوير موقع أثري، مما يهدد مسجد النبي صموئيل التاريخي. وبحسب محافظة القدس، فإن هذه الخطوة جزء من مسار تهويدي متكامل يستهدف الأرض والمقدسات الإسلامية منذ عام 1967. وأكدت المحافظة أن المسجد، الذي يحمل طابعًا إسلاميًا واضحًا، يتعرض لتضييقات متزايدة وتحويل أجزاء منه إلى كنيس يهودي.
  • استيلاء إسرائيل على 109.79 دونمًا بذريعة تطوير أثري في النبي صموئيل
  • مسجد النبي صموئيل يواجه تهويدًا متزايدًا منذ احتلال القدس عام 1967
  • محافظة القدس تحذر من استخدام الآثار كأداة سياسية لفرض السيادة الإسرائيلية
من: سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومحافظة القدس أين: قرية النبي صموئيل شمال غرب القدس المحتلة

أكدت محافظة القدس أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صعدت مسار التهويد في قرية النبي صموئيل شمال غرب القدس المحتلة بإصدار قرار جديد يقضي بالاستيلاء على نحو 109.

79 دونمات من الأراضي الواقعة في محيط بلدتي النبي صموئيل وبيت إكسا، بذريعة" المصلحة العامة" و" تطوير موقع أثري"، في خطوة خطيرة تمتد -وفق نص القرار- إلى الأراضي المقام عليها مسجد النبي صموئيل التاريخي، بما يثير مخاوف حقيقية من استكمال السيطرة الإسرائيلية على المسجد ومحيطه بالكامل.

وبحسب بيان لمحافظة القدس، ظهر اليوم الثلاثاء، فإن ما يجري في القرية منذ احتلال القدس عام 1967 لا يمكن قراءته باعتباره إجراءات تنظيمية أو مشاريع" تطوير مواقع أثرية"، بل هو مسار تهويدي متكامل يستهدف الأرض والرواية والسكان والمقدسات الإسلامية في آنٍ واحد.

ويُعد مسجد النبي صموئيل من أبرز المعالم الإسلامية التاريخية في محيط القدس، ويقع فوق موقع أثري تعود طبقاته الحضارية إلى فترات متعددة، بينما يحمل المبنى القائم طابعًا معماريًا إسلاميًا واضحًا، تعود أبرز ملامحه إلى الحقبة الأيوبية والمملوكية، ويضم المسجد مقامًا يُنسب إلى النبي صموئيل عليه السلام، وظلّ عبر قرون موقعًا دينيًا إسلاميًا مفتوحًا للمصلين والزوار.

ووفق محافظة القدس، فإن الاحتلال الإسرائيلي عمل منذ عام 1967 على إعادة توظيف الموقع دينيًا وسياسيًا، مستندًا إلى رواية توراتية تدّعي وجود" قبر النبي صموئيل" في المكان، وبالتوازي مع ذلك، شرع الاحتلال بفرض وقائع ميدانية تدريجية في داخل المسجد ومحيطه، بدأت بتقييد وصول الفلسطينيين إليه، ثم تحويل أجزاء منه إلى كنيس يهودي، وصولًا إلى تقليص المساحات المخصصة لصلاة المسلمين وحصرها في قاعة صغيرة فقط، بينما باتت غالبية مرافق الموقع خاضعة للسيطرة الإسرائيلية المباشرة.

وفي عام 1971، هدمت قوات الاحتلال معظم منازل قرية النبي صموئيل، وهجّرت سكانها بذريعة حماية" آثار نادرة"، ولم يبقَ اليوم سوى نحو 300 فلسطيني يعيشون في ظروف قاسية ومعزولة، بعد اقتلاع القسم الأكبر من السكان الأصليين.

ولاحقًا، أعلنت سلطات الاحتلال في عام 1995 المنطقة المحيطة بالقرية" حديقة قومية"، وصادرت آلاف الدونمات تحت هذا التصنيف، لتتحول القرية فعليًا إلى" قرية أسيرة داخل حديقة".

وأكدت محافظة القدس أنه لم تُظهر الحفريات الأثرية التي تنفذها سلطات الاحتلال في الموقع منذ عام 1992 أدلة تثبت الرواية اليهودية التي يُروَّج لها، بل أظهرت معالم وآثارًا إسلامية واضحة، على رأسها المسجد التاريخي نفسه.

ومع ذلك، تواصل السلطات الإسرائيلية استخدام" علم الآثار" أداةً سياسيةً لتكريس رواية أحادية حول المكان، وإقصاء الرواية الفلسطينية والإسلامية عنه.

ووفق محافظة القدس، تكشف التجربة الممتدة في النبي صموئيل أن الاحتلال يستخدم مفاهيم مثل" الترميم" و" التطوير" و" الحفاظ على التراث"، " باعتبارها أدوات استعمارية ناعمة لفرض السيادة الإسرائيلية على القدس ومحيطها".

وأضافت أن" المشاريع التي تُقدَّم للسياح والزوار باعتبارها مشاريع حفظ مواقع أثرية، تُستخدم فعليًا لإعادة تشكيل هوية المكان بصريًا وثقافيًا وسياسيًا".

ووفق بيان المحافظة، " تُقدَّم الرواية اليهودية في اللوحات الإرشادية والمنشورات السياحية داخل الموقع، بينما تُغيَّب الرواية الإسلامية بالكامل، رغم أن المسجد والمقام والقرية نفسها تشكل جزءًا أصيلًا من التاريخ العربي والإسلامي للقدس".

وفي الوقت ذاته، يُمنع أهالي القرية من البناء أو الترميم أو استصلاح أراضيهم أو حتى زراعة الأشجار دون الحصول على تصاريح من" الإدارة المدنية" الإسرائيلية، وهي تصاريح نادرًا ما تُمنح، كذلك يخضع السكان لنظام عزل وحصار عبر الحواجز والجدار، ما حوّل حياتهم اليومية إلى معاناة دائمة.

ولم يقتصر الأمر على مصادرة الأراضي والتضييق على السكان، بل امتد إلى استهداف المسجد نفسه مباشرةً، فقد وثّقت محافظة القدس استخدام قوات الاحتلال سطح المسجد لأغراض عسكرية ومراقبة، إلى جانب تنظيم فعاليات تهويدية في محيطه، بينما جرى الاستيلاء التدريجي على أجزاء من المبنى وتحويلها لخدمة الطقوس اليهودية.

وسرقت سلطات الآثار الإسرائيلية مواد أثرية من داخل المسجد بحجة" الترميم"، في سياق يُنظر إليه باعتباره محاولة ممنهجة لإعادة تشكيل الطابع التاريخي للمكان بما يخدم الرواية الإسرائيلية.

وفي سبتمبر/ أيلول 2025 بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إصدار بطاقات خاصة وتصاريح دخول لأهالي النبي صموئيل وحيّ الخلايلة، وأصدرت التصاريح تباعاً لأهالي قرية بيت إكسا، وذلك بعد تصنيفها" مناطق تماس".

وأكدت محافظة القدس أن قرار الاستيلاء الأخير على نحو 109.

79 دونمات من أراضي بلدتي النبي صموئيل وبيت إكسا جاء ليشكّل حلقة جديدة في هذا المسار، إذ لم يعد الحديث يدور فقط حول السيطرة على الأراضي المحيطة، بل عن فرض سيادة إسرائيلية مباشرة على كامل الفضاء الديني والأثري للقرية، بما يشمل المسجد التاريخي نفسه.

وقالت المحافظة إن" ما يجري في النبي صموئيل لا يمكن فصله عن السياسات الإسرائيلية الأوسع في القدس المحتلة، القائمة على تقليص الوجود الفلسطيني وتوسيع السيطرة الاستيطانية وربط المستوطنات المحيطة بالمدينة ضمن حزام جغرافي واحد، فالقرية تقع في موقع استراتيجي بين مستوطنتي (جفعات زئيف) و(جفعون)، وتسعى إسرائيل لدمجهما ضمن المجال الحضري الاستيطاني للقدس".

وأضافت المحافظة أن المواقع الأثرية والدينية الفلسطينية تحولت إلى أدوات سياسية تُستخدم لإعادة هندسة المكان ديمغرافيًا ورمزيًا، بينما يُدفع الفلسطينيون تدريجيًا نحو التهجير القسري الصامت بفعل الحصار ومنع البناء وتقييد سبل الحياة، داعية إلى" تحرك دولي فعّال من قبل المؤسسات الأممية والدولية، وعلى رأسها منظمة اليونسكو، لحماية مسجد النبي صموئيل ومحيطه باعتباره جزءًا أصيلًا من التراث الثقافي والديني الفلسطيني، ووقف استخدام الآثار أداةً استعماريةً لفرض الوقائع وتغيير الهوية التاريخية للقدس المحتلة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك