قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية العربي الجديد - إسرائيل تشهد موجة جديدة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة القدس العربي - شركة «غوغل» تنوي إطلاق ملايين البعوض الملوث في الهواء… لهذا السبب قناة الجزيرة مباشر - Martyrs and wounded following an airstrike on a tent sheltering displaced people in the Al-Rimal ... القدس العربي - نيزك بوزن فيل يُثير المخاوف في شمال الولايات المتحدة القدس العربي - ظاهرة غريبة على كواكب بعيدة تُحير العلماء… ما هي؟ القدس العربي - غزة: تصعيد إسرائيل الخطير يؤثر على مفاوضات التهدئة والوضع الإنساني يسوء العربية نت - واشنطن تدرس استخدام أصول إيرانية لإصلاح أضرار بالخليج القدس العربي - القدس المحتلة في قلب سياسات تغيير «الوضع القائم» القدس العربي - دقت ساعة المواجهة: لبنان ليس جبهة إحتياطية لحساب إيران
عامة

فايننشال تايمز: ترامب أستاذ فن الصفقات خسر كل أوراقه أمام إيران

شبكة فلسطين
شبكة فلسطين منذ 1 أسبوع
2

واشنطن - PNN / نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” مقالا للمعلق جدعون رتشمان قال فيه إن إيران تفوقت على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فن الصفقات الذي يتباهى به. وقال إن ترامب (أو من كتب كتابه) “فن الصفقة” (...

ملخص مرصد
اتهمت صحيفة فايننشال تايمز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفقدان أوراقه في مفاوضاته مع إيران، رغم خبرته في فن الصفقات. وأفادت أن إيران تمكنت من فرض نفوذها عبر إغلاق مضيق هرمز، مما أجبر الولايات المتحدة على الموافقة على اتفاق يفتح المضيق مقابل تخفيف العقوبات. وأشار المعلق جدعون رتشمان إلى أن ترامب قد يضطر لقبول صفقة أسوأ مما أنجزه سلفه باراك أوباما بسبب ضعف الموقف الأمريكي العسكري والاقتصادي.
  • إيران تفوقت على ترامب في مفاوضاتها عبر إغلاق مضيق هرمز بحسب فايننشال تايمز
  • الاتفاق الناشئ يفتح المضيق مقابل تخفيف العقوبات عن إيران
  • ترامب يواجه انتقادات республиانية لصفقة قد تمكّن إيران من تطوير برنامجها النووي
من: دونالد ترامب، إيران، فايننشال تايمز، جدعون رتشمان، السناتوران تيد كروز وروجر ويكر، بنيامين نتنياهو، إيلي غرونر، دان شابيرو أين: الولايات المتحدة، إيران، مضيق هرمز

واشنطن - PNN / نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” مقالا للمعلق جدعون رتشمان قال فيه إن إيران تفوقت على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فن الصفقات الذي يتباهى به.

وقال إن ترامب (أو من كتب كتابه) “فن الصفقة” (1987) وضع مبدأ قال فيه إن “أسوأ ما يمكن فعله في أي صفقة هو إظهار اليأس لإتمامها، فهذا يجعل الطرف الآخر يستغل الموقف، وحينها ستكون الخاسر الأكبر.

وأفضل ما يمكن فعله هو التفاوض انطلاقا من نقاط القوة، والنفوذ هو أقوى سلاح لديك”.

وربما كان على ترامب أن يعيد قراءة كتابه قبل أن ينشر على منصته “تروث سوشيال” في 5 نيسان/ أبريل: “افتحوا المضيق اللعين أيها الأوغاد المجانين، وإلا ستعيشون في الجحيم”.

وللوهلة الأولى، بدا هذا الطلب يائسا بعض الشيء، وبخاصة عندما لم ينفذ ترامب تهديداته بشن عنف مروع على إيران.

ويعلق رتشمان أن طهران هي من تملك النفوذ في مفاوضات إنهاء الحرب، وهذه هي الحقيقة المرة.

فقد فرض إغلاق إيران لمضيق هرمز ضغطا هائلا على الاقتصاد العالمي، ومع ارتفاع أسعار البنزين في أمريكا، تراجعت شعبية ترامب بشكل حاد.

والنتيجة هي أنه، وقت كتابة هذا التقرير، بدت الولايات المتحدة على وشك الموافقة على اتفاق يهدد، على المدى البعيد، بجعل إيران في موقف أقوى مما كانت عليه قبل اندلاع هذه الحرب.

فجوهر الاتفاق الناشئ هو موافقة إيران على فتح المضيق دون فرض رسوم.

في المقابل، تحصل على تخفيف تدريجي للعقوبات، بما في ذلك الإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول.

وستتعهد إيران بتقييد برنامجها النووي، لكن التفاصيل ستكون موضوع مفاوضات لاحقة، لذا فإن هذه المسألة لا تزال بدون حل.

ورغم تصريحات ترامب بأنه ليس في عجلة من أمره، ولن يقبل أبدا باتفاق سيئ، إلا أن رد فعل الجمهوريين المتشددين على الاتفاق الناشئ كان واضحا.

فقد أشار السناتور تيد كروز إلى أنه قد يكون “خطأ كارثيا” لأنه سيمكن إيران من “تخصيب اليورانيوم وتطوير أسلحة نووية والسيطرة الفعلية على مضيق هرمز”.

وحذر السناتور روجر ويكر، رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، من أن الاتفاق الناشئ “لن يكون له قيمة تذكر”.

وستتعامل الحكومة الإسرائيلية، التي لعبت دورا حاسما في إقناع ترامب بخوض الحرب في المقام الأول، بلطف مع أي اتفاق علنا، لا سيما أن بنيامين نتنياهو سيواجه الناخبين قريبا.

لكن الحقيقة هي أن نتنياهو هو الذي روج للحرب على أنها فرصة فريدة لضمان تغيير النظام في إيران.

وسيراقب نهاية الحرب مع بقاء النظام الإيراني في السلطة، أكثر ثقة وأكثر تشددا وبموارد مالية جديدة لإعادة بناء برنامجه النووي وشبكة وكلائه في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

ويرى إيلي غرونر، المدير العام السابق لمكتب نتنياهو، أن معرفة إيران بقدرتها على إغلاق مضيق هرمز في أي وقت في المستقبل “انتصار أعمق وأكثر استراتيجية من أي إنجاز عسكري يحسب له”.

وقد لخص الأمر بكلمة واحدة: “كارثة”.

وإلى جانب إمكانية تخفيف الوضع المالي والاقتصادي المتردي للجمهورية الإسلامية، من المرجح أن يحرف الاتفاق كفة ميزان القوى الإقليمي لصالح إيران.

كما لاحظ دان شابيرو، السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل، على منصة “إكس”: “اكتسبت إيران نفوذا كبيرا للمستقبل من خلال إثبات قدرتها على السيطرة على المضيق ومهاجمة جيرانها والقواعد الأمريكية في المنطقة وإلحاق أضرار جسيمة بهم، وتحملها أقوى ضربات الولايات المتحدة وإسرائيل وصمودها”.

ويعتقد شابيرو، مع ذلك، أن ترامب محاصر لدرجة أن قبول صفقة سيئة تفتح المضيق سيكون خيارا أفضل من مواصلة الحرب.

ونظرا لتزايد مخاطر أزمة الطاقة العالمية والركود الاقتصادي العالمي، فإن هذا الحساب مفهوم.

كما أن لدى أمريكا ذكريات حديثة عن حروب، بما في ذلك فيتنام وأفغانستان، استمرت لفترة طويلة جدا، حيث كافحت الولايات المتحدة عبثا لتحسين موقفها الخاسر.

وإذا قبل ترامب صفقة سيئة، فسيكون ذلك لعدم وجود بديل عملي لديه.

وكان اقتراح السناتور ويكر هو “السماح للقوات المسلحة الأمريكية المدربة على أعلى مستوى بإتمام تدمير القدرات العسكرية التقليدية الإيرانية ثم إعادة فتح المضيق”.

وإذا قبل ترامب صفقة سيئة، فسيكون ذلك لعدم وجود بديل قابل للتطبيق.

لكن أي محاولة لتأمين المضيق بالوسائل العسكرية كانت ستتطلب، على الأرجح، نشر قوات برية وقبول خسائر أمريكية فادحة.

وحتى في هذه الحالة، كان بإمكان الإيرانيين تهديد الملاحة البحرية بالطائرات المسيرة أو الصواريخ.

ويقول رتشمان إن تهديدات ترامب المتكررة بشن “جحيم” على النظام الإيراني افتقدت المصداقية، وذلك بسبب تردده الواضح في الانخراط في حرب برية، وبسبب خطر الرد الإيراني على دول الخليج وبنيتها التحتية للطاقة.

وبلغة المحللين العسكريين، فإن ضعف الخليج منح إيران “السيطرة على التصعيد”.

وكان الرئيس الأمريكي، الذي يقارن نفسه باستمرار بالرئيس السابق باراك أوباما، يسخر من الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة أوباما مع إيران عام 2015.

ووصفه ترامب بأنه “واحد من أسوأ الصفقات وأكثرها انحيازا التي أبرمتها الولايات المتحدة على الإطلاق”، وزعم: “لم أر في حياتي قط صفقة تم التفاوض عليها بهذه الدرجة من عدم الكفاءة مثل اتفاقنا مع إيران”.

لكن ترامب نفسه يتفاوض الآن على اتفاق يبدو، من نواح عديدة، أسوأ من الاتفاق الذي تفاوض عليه أوباما، ويعود ذلك جزئيا إلى معرفته المسبقة بأن إيران لا تزال قادرة على إغلاق مضيق هرمز متى شاءت، وهذا إنجاز يحسب لخبير فن التفاوض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك