وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

من صعيد غزة إلى صعيد عرفات.. تكبيرات بين الركام ومناسك رمزية

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 1 أسبوع
1

في مشهد يجمع بين الرمزية القاسية والإصرار على إحياء الشعائر، حاول أهالي قطاع غزة، وسط الركام ومخيمات النزوح، استحضار أجواء موسم الحج الذي حُرموا من أدائه للعام الثالث على التوالي، بفعل استمرار الحرب و...

ملخص مرصد
أدى أهالي قطاع غزة شعائر الحج رمزياً وسط الدمار والنزوح، حيث ارتفعت تكبيرات الإحرام في المساجد ومخيمات الإيواء. وقال نازحون إنهم يعيشون ظروف الحج داخل الخيام، مطالبين بحقهم في الوقوف على عرفات بعد حرمانهم لثلاث سنوات. كما أُقيمت فعاليات رمزية للأطفال لتعزيز الروح الدينية رغم الحرب.
  • أهالي غزة يؤدون تكبيرات الحج رمزياً في المساجد ومخيمات النزوح وسط الدمار
  • نازحون يرتدون ملابس بيضاء ويطالبون بحقهم في الحج بعد 3 سنوات من الحرمان
  • فعاليات رمزية للأطفال جسدت أجواء الحج رغم الظروف الإنسانية الصعبة
من: أهالي قطاع غزة، نازحون، أطفال أين: قطاع غزة

في مشهد يجمع بين الرمزية القاسية والإصرار على إحياء الشعائر، حاول أهالي قطاع غزة، وسط الركام ومخيمات النزوح، استحضار أجواء موسم الحج الذي حُرموا من أدائه للعام الثالث على التوالي، بفعل استمرار الحرب وإغلاق المعابر ومنع سفر الحجاج من القطاع.

وبينما وقف ملايين المسلمين على صعيد عرفات، ارتفعت في غزة أصوات التكبير والتلبية من المساجد والشوارع والأحياء المدمرة، في حين ارتدى نازحون ملابس بيضاء تشبّهًا بلباس الإحرام، في طقس رمزي يعكس التمسّك بالشعائر رغم الواقع الإنساني القاسي.

تكبيرات داخل مخيمات الإيواءوتداول ناشطون مقاطع مصورة تُظهر ترديد التكبيرات داخل مخيمات الإيواء وبين أنقاض المنازل، فيما قال أحد النازحين: " إن كان الحجاج هناك في الخيام، فنحن هنا أيضًا نعيش في الخيام"، في إشارة إلى واقع مئات آلاف العائلات التي تعيش ظروف نزوح صعبة داخل القطاع.

وأكد أنّ" من حق حجّاج غزة أن يقفوا على عرفات ويؤدوا ركن الحج الأعظم"، بعد حرمان مستمر من الوصول إلى الأراضي المقدسة منذ ثلاثة مواسم.

وفي المساجد، أُقيمت حلقات تكبير جماعية عقب الصلوات، فيما جابت التكبيرات شوارع المدن ومخيمات النزوح، بالتوازي مع فعاليات رمزية للأطفال جسّدت أجواء الحج في مُحاولة لإدخال البهجة الدينية رغم الحرب.

وتعكس هذه المشاهد، الممتدة بين الخيام والتكبيرات، حجم الحرمان الذي يعيشه أهالي غزة، وتمسّكهم بشعائرهم الدينية رغم الدمار والحصار.

ويُقدَّر أنّ نحو 10 آلاف فلسطيني من قطاع غزة حُرموا من أداء فريضة الحج خلال الأعوام الثلاثة الماضية، نتيجة إغلاق معبر رفح وتوقّف حركة السفر، فيما تُوفي عدد من كبار السنّ وهم ينتظرون فرصة الوصول إلى مكة لأداء الفريضة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك