فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

الرابحون والخاسرون: كيف تهزّ الحرب مع إيران العملات العالمية؟

BBC عربي
BBC عربي منذ 1 أسبوع
2

Author, لويس باروتشو وجوليا براونRole, الخدمة العالمية من بي بي سيعندما اندلعت الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران في نهاية فبراير/شباط، لم تقتصر تداعياتها على الشرق الأوسط.فمع اضطراب حركة الشح...

ملخص مرصد
أثّرت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في فبراير/شباط على الاقتصاد العالمي بارتفاع أسعار النفط وزيادة التضخم، ما دفع المستثمرين إلى الدولار الأمريكي كملاذ آمن. تراجعت عملات دول مستوردة للطاقة مثل الهند وإندونيسيا، بينما استفادت عملات مصدّري النفط مثل البرازيل وماليزيا من ارتفاع الأسعار. حذّر صندوق النقد الدولي من سيناريوهات سلبية محتملة للاقتصاد العالمي في أبريل/نيسان، مع ارتفاع التضخم وانخفاض النمو.
  • ارتفاع أسعار النفط زاد التضخم وأربك الأسواق العالمية بعد الحرب
  • تراجعت عملات الهند وإندونيسيا بسبب ضعف الطلب وارتفاع كلفة الوقود
  • صندوق النقد الدولي حذّر من سيناريوهات سلبية للاقتصاد العالمي في أبريل
من: صندوق النقد الدولي، أندريه بيرفيتو، مارتن كاستيانو، لويزا بينيسي أين: العالم، الهند، إندونيسيا، البرازيل، ماليزيا، الشرق الأوسط

Author, لويس باروتشو وجوليا براونRole, الخدمة العالمية من بي بي سيعندما اندلعت الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران في نهاية فبراير/شباط، لم تقتصر تداعياتها على الشرق الأوسط.

فمع اضطراب حركة الشحن التجاري وتأثر تدفق السلع حول العالم، ارتفعت أسعار النفط، ما دفع التضخم إلى الصعود وأربك الأسواق العالمية.

وكما يحدث غالباً في أوقات عدم اليقين، ابتعد بعض المستثمرين عن الاستثمارات المصنّفة أكثر خطورة في الأسواق الناشئة، واتجهوا إلى الدولار الأمريكي، الذي ينظر إليه تقليدياً باعتباره ملاذاً آمناً.

وقد انعكس ذلك على عملات كثيرة؛ فتراجعت قيمة بعضها، بينما شهدت عملات أخرى تقلبات حادة، بل إن عدداً محدوداً منها ارتفع.

ويقول أندريه بيرفيتو، وهو اقتصادي برازيلي يرأس شركة الاستشارات APCE، إن أسعار النفط" تؤثر على الجميع.

لكن تقلبات العملات قد تضخّم هذا الأثر أو تخففه".

فحين تتداخل هذه التقلبات مع عوامل اقتصادية أخرى، ماذا تعني للدول ومواطنيها؟تعرّضت عملات دول تستورد جزءاً كبيراً من احتياجاتها من الطاقة، ولا سيما النفط، لضغوط متزايدة.

ومن بين هذه الدول الهند وإندونيسيا والفلبين وتايلاند ومصر.

فقد واجهت هذه الدول ضغطاً إضافياً مع ارتفاع كلفة الوقود، في وقت تعاني فيه أصلاً من نقص في العملات الأجنبية.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةتخطى البودكاست وواصل القراءةشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتكومع انتقال بعض المستثمرين إلى الدولار الأمريكي، تراجع الطلب على عملات هذه الدول، فانخفضت قيمتها.

ويجعل ذلك سداد الديون بالدولار أكثر كلفة، لأن الحكومات والشركات تحتاج إلى دفع مبلغ أكبر من عملتها المحلية للحصول على الدولار.

وتزيد المشكلة تعقيداً لأن النفط وسلعاً أخرى، تأثرت باضطراب حركة الشحن في مضيق هرمز، تُباع عادة بالدولار أيضاً.

وعندما تضعف العملة المحلية، تصبح السلع المستوردة أكثر كلفة، من الطاقة إلى البلاستيك والأسمدة.

وينعكس ذلك في النهاية على أسعار الغذاء والسلع اليومية في المتاجر.

وفي الهند، تراجعت الروبية بنحو 5 في المئة أمام الدولار الأمريكي منذ بداية الحرب، وسجلت مستويات قياسية منخفضة متتالية مع ارتفاع أسعار النفط.

وكانت العملة الهندية تضعف أصلاً قبل اندلاع النزاع، لكن الحرب زادت هذا التراجع حدة.

ولمواجهة هذه الضغوط، رفعت بعض المصارف المركزية أسعار الفائدة، وباعت جزءاً من احتياطياتها بالدولار الأمريكي لدعم عملاتها.

وقد لجأ بنك إندونيسيا إلى الإجراءين معاً، فباع الدولار مراراً واشترى الروبية الإندونيسية، في محاولة لزيادة الطلب عليها ودعم قيمتها.

وعندما ترتفع أسعار الفائدة، يحصل الناس عادة على عائد أعلى على مدخراتهم.

لكن في المقابل، ترتفع كلفة القروض، مثل الرهون العقارية والقروض الشخصية وغيرها.

متقلبة وتميل إلى الارتفاعوشهدت مجموعة أخرى من العملات تقلبات أكبر، مع تذبذبات حادة صعوداً وهبوطاً.

وتندرج عملات دول مثل جنوب أفريقيا وكولومبيا وتشيلي والمكسيك ضمن هذه الفئة.

وغالباً ما تتأثر هذه العملات بقوة بمزاج الأسواق العالمية، إذ تضعف عندما يتجه المستثمرون إلى ملاذات آمنة مثل الدولار، لكنها قد تتعافى سريعاً عندما ترتفع أسعار السلع الأولية، أو تعود شهية المستثمرين للمخاطرة.

واستفاد بعض مصدّري الطاقة، ومن بينهم البرازيل وماليزيا، جزئياً من ارتفاع أسعار النفط، ما عزز عائدات الصادرات ودعم اهتمام المستثمرين.

وسلطت مصارف، من بينها غولدمان ساكس وبنك أوف أمريكا، الضوء في تقارير أرسلتها إلى عملائها في أبريل/نيسان على الطلب القوي على السندات الحكومية البرازيلية وأسهم الشركات، فيما اختار غولدمان ساكس البرازيل بوصفها أفضل رهان له بين الأسواق الناشئة.

لكن مارتن كاستيانو، رئيس أبحاث أمريكا اللاتينية في معهد التمويل الدولي، يقول إن ارتفاع أسعار الطاقة قد يدفع التضخم إلى الصعود في البرازيل، ما يؤخر خفض أسعار الفائدة ويؤثر على تدفقات رؤوس الأموال.

كما تستورد البرازيل منتجات مكررة، مثل البنزين والديزل، وهو ما يرفع تكاليف الوقود محلياً.

إضافة إلى ذلك، كتبت الخبيرة الاقتصادية لويزا بينيسي، من شركة XP البرازيلية لإدارة الاستثمارات، في تقرير حديث أن حالة عدم اليقين السياسي قبل الانتخابات الرئاسية في أكتوبر/تشرين الأول" ستزيد الضغوط على سعر الصرف".

في المقابل، بقيت مجموعة أخرى من العملات أكثر قدرة على الصمود، وإن لأسباب مختلفة.

فالعملة الصينية ظلّت مستقرة نسبياً، مدعومة جزئياً بقيود على حركة رؤوس الأموال وتدخلات رسمية تحدّ من التقلبات الحادة.

وتشمل هذه القيود ضبط حركة الأموال إلى داخل البلاد وخارجها، إلى جانب تدخل البنك المركزي مباشرة لإبقاء سعر صرف اليوان تحت السيطرة.

أما الروبل الروسي، وهو من بين العملات التي سجلت أداء قوياً أمام الدولار منذ اندلاع الحرب مع إيران، فقد تلقى دعماً من ارتفاع عائدات الطاقة ومن القيود الصارمة على حركة رؤوس الأموال.

وتشمل هذه القيود إلزام المصدّرين بتحويل إيراداتهم بالعملات الأجنبية إلى الروبل، والحد من خروج الأموال من البلاد.

ماذا عن الاقتصادات المتقدمة؟ارتفعت قيمة عملات المصنفة تقليدياً كملاذ آمن في بداية الأزمة، مع بحث المستثمرين عن الأمان.

وبلغ الدولار الأمريكي والفرنك السويسري ذروتهما، قبل أن يتراجعا لاحقاً إلى مستويات قريبة من تلك التي كانا عليها قبل الحرب.

كما تلقت العملات المرتبطة بالنفط، مثل الكرونة النرويجية، دفعة قوية من ارتفاع أسعار الخام.

لكن الين الياباني خرج عن هذا النمط، فتراجعت قيمته رغم أنه ينظر إليه عادة كملاذ آمن، ويرجع ذلك جزئياً إلى اعتماد اليابان الكبير على واردات الطاقة.

واستفاد الدولاران الكندي والأسترالي أيضاً من ارتفاع أسعار السلع التي تصدرها بلداهما، مثل النفط الخام والغاز والمعادن وخام الحديد والفحم، وإن حدّت المخاوف من تباطؤ النمو العالمي والتوترات التجارية من هذه المكاسب.

أما اليورو والجنيه الإسترليني، فشهدا بدورهما فترات من التقلب، وسط مخاوف من ارتفاع تكاليف الطاقة، واستمرار التضخم، وتباطؤ النمو في أوروبا.

غير أن صندوق النقد الدولي حذّر في أبريل/نيسان من أن الاضطرابات المستمرة الناجمة عن حرب إيران تدفع الاقتصاد العالمي نحو سيناريو" سلبي"، يجمع بين ضعف النمو وارتفاع التضخم.

وفي هذا السيناريو، حيث تبقى أسعار النفط مرتفعة، ويصبح التضخم أقل استقراراً، وتتشدّد الأوضاع المالية، قد يتراجع النمو العالمي إلى 2.

5 في المئة، مع ارتفاع التضخم إلى 5.

4 في المئة، مقارنة بتوقعات الصندوق الحالية البالغة 3.

1 في المئة للنمو و4.

4 في المئة للتضخم.

كما طرح الصندوق سيناريو أكثر حدة، قد ينخفض فيه النمو العالمي إلى 2.

0 في المئة، فيما يتجاوز التضخم 6 في المئة.

ومن المتوقع أن يحدّث صندوق النقد الدولي توقعاته مرة أخرى في يوليو/تموز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك