القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

دول من "الدرجة الثانية"؟.. الاتحاد الأوروبي يدرس تقييد صلاحيات الأعضاء الجدد

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 أسبوع
1

بحسب صحيفة الغارديان، تدرس المفوضية الأوروبية خططاً لحرمان الدول الجديدة التي تنضم إلى الاتحاد من" الفيتو" لسنوات عدة بعد انضمامها، وذلك مع اندفاع الاتحاد نحو ضم أعضاء جدد قبل نهاية العقد الحالي.وتش...

ملخص مرصد
تدرس المفوضية الأوروبية حرمان الدول الجديدة المنضمة للاتحاد الأوروبي من حق الفيتو لسنوات بعد انضمامها، بهدف تسريع ضم أعضاء جدد مثل مولدوفا ودول البلقان الغربية. وتشمل الفكرة حظراً مؤقتاً على استخدام الفيتو في قرارات السياسة الخارجية أو الضرائب، مع استثناء مونتينيغرو الأكثر تقدماً في المفاوضات. وجاء هذا التوجه بعد استخدام المجر حق الفيتو ضد قرارات أوروبية رئيسية، بحسب مصادر أوروبية لصحيفة الغارديان.
  • الاتحاد الأوروبي يدرس حظر الفيتو temporairement للدول الجديدة بعد الانضمام
  • مونتينيغرو الأكثر تقدماً في المفاوضات للانضمام بحلول 2028
  • ألمانيا تدعو إلى حلول مبتكرة لتسريع انضمام دول البلقان الغربية
من: المفوضية الأوروبية، مونتينيغرو، ألمانيا، المجر، فولوديمير زيلينسكي أين: الاتحاد الأوروبي، دول البلقان الغربية، أوكرانيا

بحسب صحيفة الغارديان، تدرس المفوضية الأوروبية خططاً لحرمان الدول الجديدة التي تنضم إلى الاتحاد من" الفيتو" لسنوات عدة بعد انضمامها، وذلك مع اندفاع الاتحاد نحو ضم أعضاء جدد قبل نهاية العقد الحالي.

وتشمل هذه الفكرة دولاً مرشحة مثل مولدوفا ودول البلقان الغربية، التي قد لا تحصل مباشرة على حق تعطيل قرارات السياسة الخارجية أو الملفات التي تحتاج إلى إجماع أوروبي، مثل الضرائب.

وفي سباق الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، تبدو مونتينيغرو الأكثر تقدماً بين الدول المرشحة رسمياً.

فيما تسعى الجمهورية اليوغوسلافية السابقة، التي يبلغ عدد سكانها نحو 624 ألف نسمة، إلى أن تصبح العضو الثامن والعشرين في الاتحاد بحلول عام 2028.

وفي مؤشر على اقتراب المفاوضات من مراحلها النهائية بعد 14 عاماً من المحادثات، اجتمعت هذا الشهر للمرة الأولى مجموعة تقنية مكلفة بصياغة معاهدة انضمامها.

وفي هذا السياق، يناقش مسؤولون أوروبيون إدراج ضمانات قانونية تمنع الدول الجديدة من استخدام الفيتو لتعطيل القرارات الأوروبية، بحسب ما قالته أربعة مصادر أوروبية للصحيفة.

ويأتي هذا التوجه بعد التجربة المعقدة مع المجر، إذ استخدمت حكومة فيكتور أوربان الموالية لروسيا حق النقض ضد قرارات رئيسية، أبرزها تعطيل قرض بقيمة 90 مليار يورو مخصص لأوكرانيا.

أعضاء من" الدرجة الثانية"؟يقضي الاقتراح المطروح حالياً بإدراج حظر مؤقت على استخدام الفيتو ضمن معاهدة انضمام مونتينيغرو، على أن يتحول لاحقاً إلى نموذج للدول الأخرى، إلا أن هذا الطرح يثير حساسية قانونية وسياسية داخل الاتحاد، إذ لا يمكن تطبيقه بصورة دائمة تفادياً لخلق أعضاء من" الدرجة الثانية" داخل المنظومة الأوروبية.

وفي موازاة ذلك، دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في رسالة وجّهها الأسبوع الماضي إلى قادة الاتحاد الأوروبي، إلى اعتماد" حلول مبتكرة" لتسريع انضمام دول البلقان الغربية، معتبراً أن توسيع الاتحاد بات" ضرورة جيوسياسية".

كما اقترح منح أوكرانيا صيغة" عضوية شريكة" تسمح لها بالمشاركة في اجتماعات ومؤسسات الاتحاد من دون امتلاك حق التصويت.

لكن هذا الطرح لم يلقَ قبولاً لدى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي شدد على أن" مكان أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي يجب أن يكون كاملاً ومتساوياً".

ويأتي هذا السجال فيما تحاول أوروبا إيجاد صيغة تجمع بين دعم كييف سياسياً، ومراعاة التعقيدات المرتبطة بالحرب مع روسيا والكلفة الهائلة لإعادة إعمار أوكرانيا، والتي قُدرت حتى 21 كانون الأول/ديسمبر 2025 بنحو 588 مليار دولار، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف حجم الاقتصاد الأوكراني.

تقود ألمانيا منذ سنوات جهوداً لإصلاح آليات اتخاذ القرار داخل الاتحاد، بما يشمل إلغاء الفيتو في السياسة الخارجية.

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إن" اتحاداً يضم 33 أو 34 أو 35 دولة لا يمكن أن يستمر بالعمل وفق الآليات نفسها التي وُضعت لمجموعة أصغر بكثير".

وفي المقابل، تخشى المفوضية الأوروبية أن يؤدي انتظار توافق شامل حول إصلاح المعاهدات الأوروبية إلى تجميد ملف التوسع مجدداً، خصوصاً مع احتدام التنافس الجيوسياسي في منطقة البلقان الغربية، التي تضم 17.

4 مليون نسمة، وتسعى كل من روسيا والصين إلى تعزيز نفوذهما فيها.

ويقول دبلوماسيون أوروبيون للغارديان إن تأجيل منح حق الفيتو يُعدّ من بين" الحلول البناءة" المطروحة لإعادة التفكير في آليات توسع الاتحاد، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من احتمال تغير توجهات بعض الدول بعد انضمامها، كأن تصل حكومات موالية لروسيا إلى السلطة فيها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك