قناة الشرق للأخبار - تحليل لتصريحات الرئيس اللبناني.. آخر التطورات في الملف اللبناني الإسرائيلي روسيا اليوم - روسيا والإمارات تبحثان نظام المدفوعات غير النقدية للسياح خلال رحلاتهم روسيا اليوم - تفاصيل اغتيال في تل أبيب.. "حنظلة" قالت إنه استهدف مدير بالموساد ورواية إسرائيلية مغايرة (فيديو) القدس العربي - لجنة حكومية تحل محل المفوضية… قانون لجوء في مصر يثير انتقادات فرانس 24 - تحقيق قضائي فرنسي في "جرائم حرب" على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء أسطول غزة التلفزيون العربي - الأطفال أول المتضررين.. الحرب في الشرق الأوسط تهدد الملايين بالجوع الجزيرة نت - الحسم في أنقرة.. هل تتغلب مصالح الناتو على خلافات ترمب وأوروبا؟ القدس العربي - صحيفة إسرائيلية: حكومة عون تستعرض استقلاليتها في مواجهة طهران و”حزب الله”.. والتعنت الإسرائيلي هو العقبة وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا
عامة

أي دول خفضت المساعدات الخارجية أكثر في 2025 ومن يتصدر الآن؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 أسبوع
1

تقع جمهورية الكونغو الديمقراطية في قلب تفشٍ رئيسي لفيروس إيبولا الذي تسبب حتى الآن، وفق أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية، في 220 حالة وفاة مشتبه بها وأكثر من 900 حالة إصابة مشتبه بها.وقد أعلنت منظمة...

ملخص مرصد
شهدت المساعدات الخارجية تراجعاً حاداً في 2025، حيث انخفضت المساعدات الإنمائية الرسمية إلى 165 مليار دولار، بعد أن بلغت 229 مليار دولار في 2023. وتأثرت جمهورية الكونغو الديمقراطية بشدة جراء تخفيضات المساعدات، مما زاد من تفشي فيروس إيبولا وعمق الأزمة الإنسانية فيها. وقد حذرت منظمات دولية من خطورة الوضع، مشيرة إلى ضعف أنظمة المراقبة الصحية وانعدام المعدات الأساسية في المرافق الصحية.
  • جمهورية الكونغو الديمقراطية تشهد تفشي إيبولا مع 220 وفاة و900 إصابة مشتبه بها
  • الولايات المتحدة مسؤولة عن 75% من تخفيض المساعدات الإنمائية في 2025
  • الاتحاد الأوروبي أكبر مانح للمساعدات الإنسانية بنسبة 40% في 2025
من: الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، جمهورية الكونغو الديمقراطية أين: جمهورية الكونغو الديمقراطية

تقع جمهورية الكونغو الديمقراطية في قلب تفشٍ رئيسي لفيروس إيبولا الذي تسبب حتى الآن، وفق أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية، في 220 حالة وفاة مشتبه بها وأكثر من 900 حالة إصابة مشتبه بها.

وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية في 16 أيار/مايو أن هذا التفشي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، وهو يختبر قدرة الاستجابة الصحية في البلاد التي أُنهكت بسبب تخفيضات المساعدات الدولية والنزاعات المسلحة في المنطقة.

وقال الدكتور ماننجي مانغوندو، مدير مكتب" أوكسفام" في جمهورية الكونغو الديمقراطية: " هذا التفشي يضرب بلدا وصل بالفعل إلى حافة الانهيار".

وأضاف: " إن النزاع المستمر وسنوات من تخفيض المساعدات عمّقا أزمة إنسانية هائلة؛ فواحد من كل أربعة أشخاص يعاني الجوع.

هذه التخفيضات نفسها تركت الكونغو الديمقراطية مكشوفة عمليا في مواجهة إيبولا، إذ أضعفت أنظمة المراقبة التي كان ينبغي أن تكتشف هذا التفشي قبل أسابيع".

وحذرت لجنة الإنقاذ الدولية من أن تخفيض التمويل ترك المنطقة" معرّضة للخطر" بشكل خطير.

وقالت هيذر ريوتش كير، مديرة لجنة الإنقاذ الدولية في الكونغو الديمقراطية: " إن سنوات من ضعف الاستثمار، إلى جانب التخفيضات الأخيرة في التمويل، تركت العديد من المرافق الصحية من دون معدات حماية كافية، أو قدرات مراقبة، أو دعم على الخطوط الأمامية ضروري للاستجابة بسرعة وأمان".

وأضافت أن بعض الأنشطة التي كانت مدعومة سابقا من أموال المانحين، بما في ذلك توفير مجموعات معدات الحماية الشخصية للمرافق الصحية، تم تقليصها بشكل كبير، وأن العديد من المرافق في المناطق المتأثرة تعمل اليوم من دون مستلزمات حماية أساسية.

وبحسب الأمم المتحدة، يحتاج 239 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية عاجلة في 2026، بعد عام 2025 الذي شهد تخفيضات قاسية في العمليات الإنسانية وعددا قياسيا من الهجمات المميتة على عمال الإغاثة.

من خفّض التمويل الإنساني؟ارتفعت المساعدات الدولية بشكل مطرد على مدى 50 عاما، وبلغت مستويات قياسية في 2023.

غير أن تزايد الاحتياجات يعني أن تخفيضات المساعدات الخارجية تؤثر اليوم في دول ومنظمات صحية متعددة حول العالم.

في 2023، بلغ حجم المساعدة الإنمائية الرسمية (ODA) التي قدمتها الدول الـ33 الأعضاء في لجنة المساعدة الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية 229 مليار دولار (197 مليار يورو).

وبحلول 2024، تراجع هذا المبلغ إلى 215 مليار دولار (185 مليار يورو)، في أول انخفاض بعد خمسة أعوام من النمو، ثم انخفض مجددا إلى 165 مليار دولار (142 مليار يورو) في 2025.

ورغم أن المساعدات الإنسانية تبلغ مليارات اليورو سنويا، فإنها تتركز في أيدي عدد قليل من كبار المانحين.

تُعد ألمانيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة واليابان وفرنسا أكبر المانحين من حيث الحجم، في حين يواصل عدد صغير من دول شمال أوروبا تقديم أعلى حصص من دخلها القومي.

في 2025، شكلت هذه الدول الخمس 95.

7% من الانخفاض الإجمالي في المساعدة الإنمائية الرسمية، وفقا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وحدها الولايات المتحدة كانت مسؤولة عن ثلاثة أرباع هذا الانخفاض، إذ تراجعت مساعداتها بنسبة 56.

9% مقارنة بعام 2024، في أكبر خفض حجمي يقدمه أي مانح في سنة واحدة منذ بدء تسجيل البيانات.

وعلى الرغم من هذه التخفيضات، استمرت الدول الخمس نفسها في الهيمنة على التمويل في 2025، إذ مثلت مجتمعة غالبية تدفقات المساعدات.

غير أن تقليص ميزانياتها خفّض بشكل ملموس الموارد المتاحة عموما للبلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط.

وبالنظر إلى نسبة المساهمات من إجمالي الدخل القومي، تقدم النرويج ولوكسمبورغ والسويد والدنمارك وهولندا أعلى الحصص.

وبعيدا عن مساهمات الدول منفردة، يسهم الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء أيضا من خلال آليات محددة.

فمعا، يشكل الاتحاد الأوروبي ودوله الـ27 الأعضاء أكبر مانح للمساعدات الإنسانية في العالم، إذ ساهموا بنسبة 40% من إجمالي المعونة الإنسانية في 2025.

ويتضمن الإطار المالي المتعدد السنوات للاتحاد الأوروبي للفترة 2021-2027 بندا مخصصا للمساعدات الإنسانية، تبلغ قيمته الإجمالية 11.

57 مليار يورو على مدى سبعة أعوام، أي نحو 1.

65 مليار يورو سنويا.

ويجري حاليا التفاوض على ميزانية الفترة 2028-2034.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك