أعلنت سفارة دولة قطر في دمشق، أمس الاثنين، أن أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثانيقدّم مكرمة أميرية لتغطية تكاليف حج 180 حاجاً من سورية لموسم الحج لعام 1447هـ/ 2026.
وأفادت السفارة، في بيان، بأن" هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الأخوية والتعاون بين قطر وسورية"، مشيرة إلى أنها" تعبّر عن عمق الروابط بين الشعبين، مع التمنيات للحجاج بأداء مناسكهم بيسر وقبول، وأن يديم الله نعمة الأمن والتآخي بين البلدين".
من جهتها، وجّهت وزارة الأوقاف في الجمهورية العربية السورية شكرها إلى أمير دولة قطر على هذه المكرمة التي تشمل تغطية تكاليف حج 180 سورياً، مبينة أن هذه" المبادرة تعكس عمق العلاقات الأخوية والتضامن بين الشعبين".
وأوضحت الوزارة، في بيان، أنها" ستتولى الإشراف الكامل على تنفيذ المكرمة لضمان وصولها إلى مستحقيها، عبر لجان مختصة ستُشكَّل لهذه الغاية، بما يضمن الشفافية وحسن التنظيم وتكافؤ الفرص بين المتقدمين".
وتزامنت هذه المكرمة مع ذروة مناسك الحج في الأراضي المقدسة، حيث أعلنت وزارة الحج السعودية اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات لأداء الركن الأعظم من الحج، وهو الوقوف بعرفة.
وأوضحت الوزارة أن عملية التصعيد تمت عبر قطار المشاعر المقدسة الذي ينقل مئات آلاف الحجاج، إضافة إلى عشرات آلاف الحافلات العاملة ضمن مسارات تشغيلية مدروسة لضمان انسيابية الحركة وتقليل الازدحام بين المشاعر.
وفي خطبة يوم عرفة، دعا خطيب عرفة الشيخ علي الحذيفي إلى إصلاح أحوال المسلمين وجمع كلمتهم على الحق، مؤكداً خلو موسم الحج من أي شعارات سياسية أو حزبية، في رسالة روحية يتابعها ملايين المسلمين حول العالم.
كما شددت وزارة الصحة السعودية على الحجاج بضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية، والبقاء في المخيمات خلال ساعات الذروة، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، مع الإكثار من شرب المياه واستخدام المظلات للوقاية من الإجهاد الحراري.
وتوافد الحجاج منذ ساعات الصباح إلى مسجد نمرة في عرفات لأداء صلاتي الظهر والعصر والاستماع إلى خطبة عرفة، وسط تنظيم واسع وخدمات ميدانية تشمل الإرشاد والتبريد والرعاية الصحية لضمان راحة الحجاج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك