أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، فصل يفعات تومر يروشالمي المدعية العسكرية السابقة التي كانت قد استقالت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بعد فتح تحقيق في تسريب مقطع فيديو يُظهر أعمال عنف ضد أسرى فلسطينيين.
وأُعتقلت يروشالمي على خلفية سماحها بتسريب فيديو يكشف التعذيب الذي تمارسه إسرائيل في سجونها ضد الأسرى الفلسطينيين.
تسريب فيديو عنف ضد أسرى في" سدي تيمان"وتعود القضية إلى يوليو/ تموز 2024 حينما قام جنود إسرائيليون بتعذيب أسير فلسطيني والاعتداء عليه جنسيًا في معتقل" سدي تيمان"، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة وتمزق بالمستقيم.
وقال وكلاء الدفاع عن بعض هؤلاء الجنود إن مكتب المدعي العام العسكري أبلغهم أن الأسير الذي كان من المفترض أن يشهد ضد موكليهم" رُحَِل إلى غزة" في أكتوبر 2024.
واعترفت الجنرال يفعات تومر-يروشالمي بأن إدارتها سرّبت إلى وسائل الإعلام الفيديو الذي يُظهر جنودًا يسيئون معاملة أسير فلسطيني عام 2024 داخل سجن" سدي تيمان" العسكري.
وأثار الإعلان عن توقيف خمسة جنود وتوجيه اتهامات لاحقة إليهم غضبًا واسعًا داخل الجيش الإسرائيلي وبين بعض الساسة، في وقت كانت فيه إسرائيل تخوض حربًا في قطاع غزة.
" فصل المدعية العسكرية السابقة"وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي: " نظرًا لطول الإجراءات الجنائية، وبالنظر إلى خطورة الأفعال المفترضة والشكوك، قرر رئيس الأركان فصل المدعية العسكرية السابقة".
ورحّب وزير الأمن يسرائيل كاتس بقرار الفصل، قائلًا إن" كل من يُسيء إلى الجنود لا مكان له في الجيش".
وسبق أن قال وزير الأمن يسرائيل كاتس، إن تومر يروشالمي" لن تعود إلى منصبها نظرًا لخطورة الشكوك المحيطة بها".
وكان قد أُنشئ مركز احتجاز" سدي تيمان" داخل قاعدة عسكرية لاحتجاز فلسطينيين أُوقفوا في قطاع غزة، خصوصًا بعد اندلاع حرب الإبادة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ويقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى استشهاد عدد من المعتقلين، وفقًا لمنظمات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية.
وتتهم منظمات حقوقية معنية بشؤون المعتقلين الفلسطينيين إدارة السجون الإسرائيلية بشكل متكرر بإساءة معاملة المعتقلين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك