العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

المنتقبة عرضت المساعدة.. الجدة تكشف تفاصيل جديدة في واقعة خطف رضيعة من داخل المستشفى

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 أسبوع
2

في لحظات كان يُفترض أن تكون الأجمل داخل أروقة المستشفى، تحولت فرحة أسرة باستقبال رضيعة حديثة الولادة إلى كابوس مأساوي، بعدما استغلت سيدة منتقبة حالة الإرهاق والانشغال التي عاشتها الأسرة عقب الولادة، ل...

ملخص مرصد
تحولت فرحة أسرة باستقبال رضيعة حديثة الولادة في مستشفى الحسين الجامعي إلى كابوس بعد خطف الطفلة من قبل سيدة منتقبة استغلت حالة الإرهاق لدى الأسرة. كشفت جدة الرضيعة تفاصيل الحادثة، مبينة كيف عرضت المتهمة المساعدة ثم اختفت بالطفلة وسط ذهول الجميع. التحقيقات كشفت عن مخطط مدبر نفذته المتهمة بملابس انتقابية لتجنب التعرف عليها.
  • سيدة منتقبة تختطف رضيعة حديثة الولادة من مستشفى الحسين الجامعي وسط ذهول الأسرة.
  • الجدة تكشف كيف عرضت المتهمة المساعدة ثم اختفت بالطفلة بعد دقائق.
  • المتهمة نفذت مخططًا بملابس انتقابية لتجنب التعرف عليها أثناء الجريمة.
من: سيدة منتقبة (المتهمة)، جدة الرضيعة أين: مستشفى الحسين الجامعي

في لحظات كان يُفترض أن تكون الأجمل داخل أروقة المستشفى، تحولت فرحة أسرة باستقبال رضيعة حديثة الولادة إلى كابوس مأساوي، بعدما استغلت سيدة منتقبة حالة الإرهاق والانشغال التي عاشتها الأسرة عقب الولادة، لتنفذ مخططًا محكمًا انتهى بخطف الطفلة من داخل مستشفى الحسين الجامعي وسط ذهول الجميع.

التحقيقات كشفت تفاصيل صادمة عن كيفية تسلل المتهمة إلى قلب الأسرة، وكسب ثقتهم في دقائق معدودة، قبل أن تختفي بالرضيعة في جريمة أثارت حالة واسعة من التعاطف والغضب.

وكشفت التحقيقات عن أقوال جدة رضيعة كالتالي: “اللي حصل إن بنتي كانت حامل وراحت تولد في مستشفى الحسين الجامعي ودخلت عملت عملية قيصرية وخلفت بنت، وبعد كده دخلت غرفة الإفاقة علشان تفوق من البنج، وبعد ما فاقت من البنج دخلونا غرفة ثانية والمستشفى جابت لنا الطفلة المولودة وبيتنا اليوم في غرفة في المستشفى، وبعدين تاني يوم نقلونا لغرفة ثانية، وإحنا بننقل أنا كنت مُنهكة بحاجات كتير شايلاها وكان معايا البنت كمان، فلقيت واحدة ست منتقبة عرضت عليّ المساعدة، فسندت بنتي سارة وروحنا على غرفة رقم 8 وبعدين لما روحنا هناك هي فضلت لازقة فينا، وبعدين رجب جوز بنتي كان لسه جاي وقاعد معنا وبعدين أنا سبت بنتي ورجب والست المنتقبة وروحت أعمل كوباية شاي والطفلة ساعتها كانت مع بنتي، ورحت ورجعت ملقيتش رجب ولا البنت المولودة ولا الست المنتقبة، فسألت بنتي عن الطفلة فقالت لي إن الست المنتقبة أخدتها وحطتها على السرير اللي جنبها، فبصيت وملقيتش أي حاجة، وجيت أكلم رجب جوز بنتي أسأله ملقيتش الموبايل بتاعي فاستلفت موبايل من حد في المستشفى وكلمته وقال لي إنه كمان مش معاه الطفلة، فبلغنا الأمن والشرطة جت وعرفت إنهم شافوا الست المنتقبة وهي خارجة من المستشفى بالطفلة”.

وجاء في أمر إحالة المتهمة، أنها دبرت مخططًا نفذته بالذهاب لمستشفى الحسين الجامعي مرتدية نقابًا غير كاشفٍ لوجهها للحيلولة دون التعرف عليها باحثة عن مبتغاها، كما أبصرت الرضيعة المجني عليها حديثة الولادة ووالدتها فتوددت لهما وذويهما ورافقتهم إبان وجودهم بالغرفة المخصصة عقب ولادة الرضيعة المجني عليها مستغلة انفرادها بوالدة المجني عليها لعدة دقائق، فغافلتها آنذاك وخطفت الرضيعة وخبأت الرضيعة بملابسها وذلك خشية اكتشاف فتمكنت من ارتكاب جريمتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك