روسيا اليوم - ترامب يدعو الجيش ووكالات الأمن القومي إلى تسريع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي Independent عربية - خطط عملياتية إسرائيلية في لبنان بعد رفض "حزب الله" الاتفاق وكالة شينخوا الصينية - بوتين: العلاقة الوطيدة بين رئيسي روسيا والصين أساس العلاقات الثنائية العربي الجديد - احتجاجات أمام البرلمان المغربي في ذكرى النكسة: لا تطبيع ولا مساومة روسيا اليوم - القيادة المركزية الأمريكية: إسقاط 4 مسيرات إيرانية قرب مضيق هرمز واستهداف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - تحقيق إخباري: الاحتطاب الجائر يلتهم ملايين الأشجار سنويا ويفاقم المخاطر البيئية في اليمن التلفزيون العربي - من الناحية العملية.. هل يُمكن تدمير اليورانيوم المخصب؟ العربي الجديد - "الإبحار نحو الحرية ".. محمد بن علوان يوثق تجربة أسطول الصمود روسيا اليوم - زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبار المدمرة "كانغ غون" ويؤكد تعزيز البحرية كركيزة للردع النووي الجزيرة نت - ترمب: الاتفاق مع إيران يحتاج وقتا وطهران لا تملك خيارا
عامة

عبد اللطيف: التعليم أصبح مسؤولية إقليمية..وهدفنا ألا تقتصر المدارس على تقديم المعرفة فقط

صدى البلد
صدى البلد منذ 14 ساعة
1

أعرب الوزير محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن سعادته باستضافة القاهرة لـ" منتدى التعليم الفني والمهني لدول البحر المتوسط"، مؤكدًا أن المشاركين يجتمعون اليوم ليس فقط لإفتتاح منتد...

ملخص مرصد
استضافت القاهرة منتدى التعليم الفني والمهني لدول البحر المتوسط بمشاركة وزراء من 15 دولة، حيث أكد وزير التربية والتعليم المصري محمد عبد اللطيف أن التعليم أصبح مسؤولية إقليمية تتطلب شراكات بين الدول. وأشار إلى أن التعليم الفني أصبح مسارًا استراتيجيًا يهدف إلى تلبية احتياجات سوق العمل، مع التركيز على مهارات المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي. كما رحب الوزير بالدور الحيوي للقطاع الخاص في تطوير التعليم الفني، مشددًا على أهمية الربط بين التعليم والصناعة لتحقيق التنمية المستدامة.
  • استضافة القاهرة لمنتدى التعليم الفني لدول البحر المتوسط بمشاركة وزراء من 15 دولة
  • التعليم الفني أصبح مسارًا استراتيجيًا لتلبية احتياجات سوق العمل (قال وزير التربية والتعليم)
  • القطاع الخاص يلعب دورًا حيويًا في تطوير التعليم الفني (قال وزير التربية والتعليم)
من: وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف أين: القاهرة

أعرب الوزير محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن سعادته باستضافة القاهرة لـ" منتدى التعليم الفني والمهني لدول البحر المتوسط"، مؤكدًا أن المشاركين يجتمعون اليوم ليس فقط لإفتتاح منتدى إقليمي، وإنما لإطلاق حوار مشترك حول مستقبل التعليم والعمل والمهارات ورأس المال البشري في منطقة البحر المتوسط.

وأكد الوزير اعتزازه بالتعاون مع البروفيسور جوزيبي فالدِتارا وزير التعليم والاستحقاق بجمهورية إيطاليا، مؤكدًا أن الشراكة والالتزام المشترك كانا من العوامل الرئيسية في إطلاق هذه المبادرة المهمة، ومعربًا عن تقدير مصر لحكومة إيطاليا ووزارة التعليم والاستحقاق الإيطالية وجميع الشركاء الإيطاليين على ما قدموه من رؤية وتعاون وصداقة.

ورحب وزير التربية والتعليم بالوزراء ورؤساء الوفود المشاركين من مختلف دول منطقة البحر المتوسط، مؤكدًا أن مشاركتهم تمنح المنتدى معناه الحقيقي، وتعكس قناعة مشتركة بأن التعليم لم يعد مجرد أولوية وطنية، بل أصبح مسؤولية إقليمية واستثمارًا مشتركًا في الاستقرار والازدهار والابتكار وإتاحة الفرص.

وأشار الوزير إلى أن العالم يشهد لحظة فارقة، حيث تعيد التغيرات التكنولوجية المتسارعة، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والتحديات المناخية، والتحولات المتلاحقة في أسواق العمل، تشكيل مستقبل العمل ومستقبل التعلم، مؤكدًا أن قوة الدول ستعتمد بصورة متزايدة على مهارات شعوبها.

وأوضح وزير التربية والتعليم أن الموارد الطبيعية والبنية التحتية والاستثمارات تظل عوامل مهمة، لكنها لم تعد وحدها كافية، مشيرًا إلى أن المحرك الحقيقي للتنافسية يتمثل في رأس المال البشري، من خلال إعداد شباب قادر على التفكير والإبداع والتكيف والتواصل وحل المشكلات والتعامل مع التكنولوجيا والمساهمة بصورة منتجة في مجتمعاتهم.

وأكد الوزير محمد عبد اللطيف أن التعليم الفني والتدريب المهني لم يعودا مسارًا ثانويًا، بل أصبحا مسارًا استراتيجيًا للتوظيف والابتكار والإنتاجية وريادة الأعمال والحراك الاجتماعي، كما يمثلان أحد أقوى الأدوات التي تربط التعليم بصورة مباشرة بالاحتياجات الفعلية للاقتصاد.

وأشار الوزير إلى أن هذا التوجه يمثل جزءًا أساسيًا من أجندة الإصلاح الوطنية في مصر، موضحًا أنه في ظل قيادة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وضعت الدولة المصرية تنمية الإنسان في صميم مسيرة التقدم الوطني، وتعمل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على ضمان ألا تقتصر المدارس على تقديم المعرفة فقط، وإنما تسهم كذلك في بناء المهارات والقيم والانضباط والإبداع والاستعداد للمستقبل.

وأضاف الوزير محمد عبد اللطيف أن التعليم الفني يمثل ركيزة أساسية في هذه الرؤية، حيث تواصل مصر جهودها لتحديث منظومة التعليم الفني، وتعزيز الشراكات مع الصناعة، والتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وتحسين ارتباط المناهج الدراسية بمتطلبات الواقع، وتوفير خبرات تعلم عملية تؤهل الطلاب لمسارات عمل حقيقية، مشيرًا إلى أن الهدف واضح ويتمثل في إتاحة فرصة كريمة لكل شاب للتعلم والعمل والنمو والمساهمة في تنمية المجتمع.

كما أشار الوزير إلى أن منطقة البحر المتوسط كانت عبر التاريخ مساحة للتبادل الحضاري والتجاري والمعرفي والثقافي والعلمي، مؤكدًا أن المنطقة تمتلك اليوم فرصة لتجديد هذا الدور التاريخي من خلال بناء شراكة متوسطية لمهارات المستقبل.

وأوضح الوزير أن العديد من دول المنطقة تعمل على تعزيز فرص توظيف الشباب، والاستجابة للتحولات التكنولوجية، وتقليص الفجوات المهارية، وتحسين التعليم الفني، وربط منظومات التعليم بصورة أوثق بالصناعة، مؤكدًا أن هذه التحديات لا يمكن للحكومات وحدها مواجهتها، وإنما تتطلب تعاونًا بين الوزارات والمدارس والجامعات ومؤسسات التعليم الفني والقطاع الخاص والمصنعين وشركاء التنمية والشباب أنفسهم.

وأكد الوزير أن المنتدى صُمم ليجمع بين السياسات والتطبيقات العملية، حيث يجمع الوزراء بممثلي الصناعة، ويربط المدارس بأصحاب الأعمال، والطلاب بالابتكار، كما يجمع دول شمال وجنوب البحر المتوسط حول سؤال مشترك يتمثل في كيفية تمكين الشباب من امتلاك مهارات المستقبل قبل أن تسبقهم التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.

وأشار الوزير إلى أن الموضوعات المطروحة للنقاش خلال المنتدى تعكس أهمية هذا التحدي، وتشمل الذكاء الاصطناعي والتحول في رأس المال البشري، والمهارات الخضراء والتصنيع الذكي، والميكاترونيات، والصناعات الغذائية، والتراث الثقافي والسياحة، والمنسوجات، والصناعات الكيميائية والدوائية، والعلوم الحياتية، وغيرها من القطاعات الحيوية لمستقبل اقتصادات المنطقة.

وأكد الوزير أن الرسالة الأعمق تتجاوز القطاعات والتقنيات المختلفة، وتتمثل في ضرورة أن تصبح المهارات لغة مشتركة بين دول المنطقة، وأن تكون هذه المهارات مرتبطة بالواقع العملي ومعترف بها ومرتبطة بفرص حقيقية، إلى جانب أهمية بناء منظومات تعليمية لا تعمل بمعزل عن الاقتصاد بل ترتبط به بصورة وثيقة، مشددًا على أهمية بناء شراكات تتجاوز مرحلة الكلمات إلى مرحلة التعاون العملي الملموس.

وثمّن الوزير الشراكة بين مصر وإيطاليا، مؤكدًا أن الخبرة الإيطالية في التعليم الفني والتدريب المهني والتعلم المرتبط بالصناعة ونموذج المعاهد التقنية العليا تمثل خبرة مهمة للتعاون المشترك، مشيرًا إلى أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية في مصر أصبحت بدورها نموذجًا وطنيًا قويًا يربط التعليم بالصناعة والمهارات العملية، موضحًا أن الجمع بين الخبرات والتجارب المختلفة يتيح فرصًا جديدة للشراكات المؤسسية والتعلم المشترك وتوسيع الفرص المتاحة أمام الطلاب في مختلف دول البحر المتوسط.

وأكد الوزير أهمية الدور الذي يضطلع به القطاع الخاص والصناعة، مشيرًا إلى أن أي إصلاح في التعليم الفني لا يمكن أن ينجح دون مشاركة فعالة من القطاع الخاص، نظرًا لقدرته على استشراف اتجاهات سوق العمل وتحديد المهارات المطلوبة مستقبلًا، بما يضمن إعداد الطلاب للفرص الناشئة بدلًا من تأهيلهم لوظائف لم تعد موجودة.

ووجه الوزير رسالة إلى الطلاب، مؤكدًا أنهم يمثلون جوهر المناقشات التي يشهدها المنتدى، وأن هذا الحدث يتعلق في المقام الأول بمستقبلهم، من خلال توفير المهارات والثقة والفرص التي تمكنهم من النجاح في عالم سريع التغير، وضمان أن يفتح التعليم الفني أمامهم الآفاق لا أن يحد من فرصهم، مع الاعتراف بمواهبهم والاستثمار في إمكاناتهم.

وفي ختام كلمته، أعرب الوزير عن تطلعه إلى أن تكون مناقشات المنتدى عملية وطموحة وتفضي إلى خطوات تنفيذية ملموسة، وأن تمثل نقطة انطلاق لتعزيز التعاون بين دول المنطقة، وبناء شراكات أقوى بين المؤسسات المختلفة، وربط الطلاب بالفرص، ودعم رؤية متوسطية مشتركة لتنمية المهارات والتحول في رأس المال البشري في عصر الذكاء الاصطناعي.

كما أكد الوزير محمد عبد اللطيف اعتزاز مصر باستضافة المنتدى، وفخرها بالتعاون مع إيطاليا وكافة شركائها في منطقة البحر المتوسط، وحرصها على وضع التعليم الفني والتدريب المهني في المكانة التي يستحقها باعتباره أحد المحركات الرئيسية للتنمية وبناء الإنسان والابتكار وصناعة المستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك