قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع Euronews عــربي - فيديو. ألبانيا: رابع يوم من الاضطرابات بسبب منتجع مرتبط بترامب يشعل الاحتجاجات يني شفق العربية - بيان لبناني أمريكي مع الاحتلال الإسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط وكالة الأناضول - متحف قيصري.. رحلة عبر 7 آلاف عام من حضارات الأناضول القدس العربي - لوجورنال دو ديمانش: في فرنسا.. تسوية مثيرة لإقامات أبناء مسؤولين جزائريين بينهم ابنا وزير الداخلية وقائد الجيش قناة الشرق للأخبار - واشنطن تعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. موجز في آخر وأهم الأنباء قناة التليفزيون العربي - بعد منافسة مع البرتغال والنمسا على تمثيل مجموعة أوروبا الغربية.. ألمانيا تفشل في دخول مجلس الأمن قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: تراجع الغارات الإسرائيلية ولبنان يتمسك بالانسحاب الكامل والسيادة Euronews عــربي - سبيس إكس تحدد سعر طرحها العام بقيمة 1،75 تريليون دولار قبل إدراج قياسي
عامة

وثائقي “الملف الأسود” يكشف آليات الفساد في إدارة قطاع النفط اليمني خلال العقود الماضية

سما عدن الإخبارية
2

​كشف الفيلم الوثائقي الاستقصائي “الملف الأسود”، الذي بثته قناة “المسيرة”، عن حقائق صادمة حول منظومة الفساد التي استنزفت الثروة النفطية في اليمن على مدى عقود، مسلطاً الضوء على أدوار قوى النفوذ وتحالفها...

ملخص مرصد
كشف الفيلم الوثائقي الاستقصائي 'الملف الأسود' عن منظومة فساد واسعة في قطاع النفط اليمني، مستنداً إلى وثائق مسربة من السفارة الأمريكية. وأظهر الوثائقي آليات احتكار النفط عبر شركات أجنبية ووكالات محلية، مشيراً إلى تضارب المصالح بين أجنحة السلطة. وأكد أن الفساد أدى إلى استنزاف 50% من إنتاج النفط عبر 'نفط الكلفة'، مما حول الثروة النفطية إلى مصدر لإثراء النخب المتنفذة بدلاً من التنمية.
  • احتكار شركة 'أركاديا' البريطانية للنفط اليمني منذ التسعينيات عبر وكيلها 'حميد الأحمر' (بحسب وثيقة مسربة)
  • آلية بيع النفط عبر لجنة 'أحمد علي' (نجل صالح) أدت إلى صراع بين أجنحة السلطة (قال مدير النفط أحمد حسن)
  • شركات 'تحت الباطن' تتقاضى نفقات مضخمة ضمن 'نفط الكلفة' لصالح المتنفذين (أفاد المهندس عبد العزيز الغفاري)
من: حميد الأحمر، أحمد علي، علي محسن الأحمر، شركة أركاديا، قناة المسيرة أين: اليمن

​كشف الفيلم الوثائقي الاستقصائي “الملف الأسود”، الذي بثته قناة “المسيرة”، عن حقائق صادمة حول منظومة الفساد التي استنزفت الثروة النفطية في اليمن على مدى عقود، مسلطاً الضوء على أدوار قوى النفوذ وتحالفها مع الشركات الأجنبية لنهب الموارد الوطنية.

و​استند الوثائقي إلى وثيقة مسربة من السفارة الأمريكية تعود لعام 2009، تكشف احتكار شركة “أركاديا” البريطانية لشراء النفط اليمني الخام منذ التسعينيات، بفضل كون وكيلها في اليمن الزعيم القبلي “حميد الأحمر”.

وأوضحت الوثيقة أن هذا الاحتكار مكن الشركة من شراء النفط بأقل من قيمته السوقية العالمية عبر إزاحة العطاءات التنافسية.

​ومع تآكل هذا الاحتكار، فُرضت آلية جديدة لبيع النفط عبر لجنة خاضعة لنجل علي عبدالله صالح، ” أحمد علي” ومقربين منه، مما أشعل صراعاً بين أجنحة السلطة على التحكم في شحنات النفط.

وفي السياق ذاته، اعترف حميد الأحمر للملحق الاقتصادي في السفارة الأمريكية بأن المبالغ التي كان يحصل عليها من “أركاديا” شهرياً “لا تُذكر”.

​كما كشف الفيلم الوثائقي نقلاً عن مدير عام دائرة تسويق النفط، أحمد حسن، زيف “اللجنة الفنية لبيع النفط” التي أُنشئت عام 2009، واصفاً إياها بـ “المسرحية”، حيث كانت تتكون من سبعة أشخاص غير مختصين يفتقرون للبيانات الدقيقة، مما أبقى القرار الفعلي رهينة لأطراف الفساد، مؤكداً أن الآلية الجديدة “زادت الطين بلة”.

و​تطرق الوثائقي إلى ظاهرة “الوكيل المستنصر”؛ حيث كشف المستشار عبد الله العواوي عن قيام “علي محسن الأحمر” بفرض نفسه وكيلاً لشركة “أويل سيرش” ومنحها حق الامتياز في خمسة قطاعات نفطية (49، 35، 74، 7، 15)، بالإضافة إلى شراكتها في قطاع 43 المنتج، محولاً هذه القطاعات إلى أداة للكسب السريع.

​وبدوره، شرح المهندس عبد العزيز الغفاري منظومة شركات “تحت الباطن” التي تحتكر الخدمات الفنية (نقل، تغذية، تسميت، تثقيب، وتوريد)، حيث تُصرف لها نفقات مضخمة تُدرج ضمن “نفط الكلفة” وتصب في جيوب المتنفذين.

وأكد العواوي أن شخصيات مثل (حميد الأحمر، علي محسن الأحمر، شاهر عبد الحق، وبانافع) دخلوا كشركاء بنسب مجانية مقابل تسهيل أعمال الشركات الأجنبية.

كما استغل حميد الأحمر نفوذه للتحكم في تصاريح الواردات النفطية والإعفاءات الجمركية مقابل رشاوى ضخمة.

و​سلط الوثائقي الضوء على محاولة شركة “هنت” الأمريكية عام 2005 تمديد اتفاقيتها في قطاع 18 بمأرب عبر خدعة بيانات كاذبة ادعت فيها نضوب الاحتياطي.

وأوضح المهندس عبد اللطيف الظفري أن هيئة استكشاف النفط نجحت في إلغاء التمديد واستعادة القطاع سيادياً، لتثبت السنوات الـ 11 التالية كذب ادعاءات الشركة.

​من جانبه، أشار المهندس عبد العزيز الغفاري إلى خلل هيكلي متعمد يتمثل في تغييب دور الهيئة الرقابية لصالح الشركات الأجنبية، مما سمح بالتلاعب بـ “نفط الكلفة” الذي يستنزف 50% من إجمالي الإنتاج، وهو ما أكده تقرير فريق “الحكم الرشيد” في مؤتمر الحوار الوطني 2013، الذي كشف عن قصور في الاتفاقيات وأوصى بالانتقال إلى “اتفاقيات الجيل الخامس” لضمان السيادة الوطنية، وهي توصيات تم تعطيلها عمداً لحماية مصالح شبكات الفساد.

تكمن أهمية ما كشفه “الملف الأسود” في أنه لا يتحدث عن وقائع فساد منفصلة، بل يرسم صورة متكاملة لمنظومة نفوذ تشكلت حول النفط باعتباره المصدر الأهم للثروة في اليمن.

فالمشكلة، وفق ما يطرحه الوثائقي، لم تكن في وجود مسؤولين فاسدين أو شركات مستفيدة فحسب، بل في نشوء شبكة مصالح متداخلة جمعت السلطة السياسية والنفوذ القبلي والشركات الأجنبية ضمن معادلة واحدة حولت النفط من رافعة للتنمية إلى مصدر لإثراء النخب المتنفذة.

هذه المعطيات تفسر جانباً كبيراً من الإخفاقات الاقتصادية التي شهدتها البلاد رغم امتلاكها موارد نفطية مهمة.

كما تعيد فتح ملف المساءلة حول كيفية إدارة الثروات السيادية خلال العقود الماضية، وتطرح تساؤلات جوهرية بشأن حجم الخسائر التي تكبدها اليمن نتيجة غياب الشفافية والرقابة واستمرار هيمنة شبكات المصالح على واحد من أهم القطاعات الاستراتيجية في البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك