Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

قصف إسرائيلي وأشلاء.. مشهد قاس لعيد الأضحى في غزة

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع
3

غزة: يحل عيد الأضحى في قطاع غزة، الأربعاء، مثقلا بالحرب والدمار، فيما تغيب مظاهر الفرح التقليدية تحت وقع القصف والنزوح المتكرر للعام الثالث.قبيل ساعات من حلول العيد تحولت أجواء التسوق في حي الرمال غ...

ملخص مرصد
تحل عيد الأضحى في غزة هذا العام تحت وطأة الحرب والدمار، بعد غارات إسرائيلية استهدفت بناية سكنية في حي الرمال بغزة، ما أسفر عن استشهاد 6 فلسطينيين بينهم نساء وأطفال. غابت مظاهر الفرح التقليدية بسبب الدمار المستمر وغياب الأضاحي بسبب القيود الإسرائيلية، فيما أقيمت صلاة العيد في مساجد مدمرة وخيام نزوح وسط استمرار القصف الإسرائيلي.
  • غارات إسرائيلية بغزة قبل العيد استشهد فيها 6 فلسطينيين بينهم نساء وأطفال
  • أقيمت صلاة العيد في مساجد مدمرة وخيام نزوح بسبب الدمار المستمر
  • منعت إسرائيل إدخال الأضاحي لأكثر من 2 مليون فلسطيني في غزة
أين: قطاع غزة، حي الرمال غرب مدينة غزة

غزة: يحل عيد الأضحى في قطاع غزة، الأربعاء، مثقلا بالحرب والدمار، فيما تغيب مظاهر الفرح التقليدية تحت وقع القصف والنزوح المتكرر للعام الثالث.

قبيل ساعات من حلول العيد تحولت أجواء التسوق في حي الرمال غربي مدينة غزة إلى مشهد دموي، بعدما شنّت طائرات إسرائيلية غارات استهدفت بناية سكنية وسط منطقة مكتظة بالمدنيين والمحال التجارية.

الغارات أسفرت عن استشهاد 6 فلسطينيين، بينهم نساء وأطفال، فيما تناثرت أشلاء الضحايا في شوارع وعلى أسطح مبانٍ، بينما غطّى غبار الدمار الأسواق التي كانت تستعد لاستقبال العيد.

وخلال لحظات، اختفت أصوات الباعة والمتسوقين، لتحل مكانها صرخات المصابين واستغاثات الأهالي، فيما فر المتسوقون بحثا عن ملاذ آمن، في مشهد يتكرر يوميا رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

ومع بزوغ فجر العيد، ارتفعت تكبيرات المصلين من بين ركام المساجد المدمرة ووسط خيام النزوح، وأقام آلاف الفلسطينيين صلاة العيد في ساحات مهدمة وأراضٍ خالية، بعدما دمرت الحرب مئات المساجد وألحقت أضراراً جسيمة بأخرى.

وفي الزاوية الأخرى من الصورة، انشغل ذوي ضحايا القصف الإسرائيلي في مشرحة مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة، بتكفين أبنائهم وإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهم، بدلاً من تحضيرات الأضاحي وتكبيرات العيد.

وفي المقابل، غابت الأضاحي عن معظم مناطق القطاع، مع استمرار القيود الإسرائيلية على المعابر ومنع إدخال المواشي، ما حرم الفلسطينيين من أداء الشعيرة للعام الثالث توالياً.

وتحاول بعض الجمعيات الخيرية التخفيف من معاناة النازحين عبر ذبح أعداد محدودة من الأضاحي مرتفعة الثمن، أو توزيع لحوم مبردة مستوردة من الخارج، إلا أن تلك الجهود لا تغطي سوى جزء يسير من احتياجات أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون أوضاعاً إنسانية ومعيشية قاسية.

أما الأطفال الذين اعتادوا استقبال عيد بملابس جديدة وألعاب وحلوى، فيستقبلونه هذا العام بوجوه شاحبة وأمنيات مؤجلة، وسط غياب الأسواق المزدحمة والمتنزهات وأجواء الاحتفال.

كما أثقلت الحرب والأوضاع الاقتصادية المتدهورة كاهل العائلات، التي بات همها الأول تأمين الحد الأدنى من الطعام والمياه والمأوى.

وفي خيام النزوح المنتشرة بمراكز الإيواء، يحاول الآباء والأمهات انتزاع لحظات فرح عابرة لأطفالهم رغم الخوف والجوع وفقدان الأحبة، فيما يبقى صوت الطائرات الإسرائيلية حاضراً في السماء، مذكّراً الفلسطينيين في غزة بأن الحرب لم تتوقف حتى في أيام العيد.

ومنذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 عندما بدأت إسرائيل حربها على قطاع غزة بدعم أمريكي، فقدت غالبية مظاهر الأعياد، بعدما دمرت الحرب أحياء سكنية واسعة ومساجد وأسواقا ومرافق مدنية، وأجبرت مئات آلاف الفلسطينيين على النزوح المتكرر.

وخلفت الحرب أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 172 ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية، وفق معطيات رسمية فلسطينية.

وتقول منظمات دولية إن أكثر من مليوني فلسطيني في غزة يواجهون أوضاعا إنسانية كارثية، تشمل نقص الغذاء والمياه والدواء ومواد الإيواء، في ظل القيود المفروضة على إدخال المساعدات.

وفي 10 أكتوبر 2025 دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بعد أكثر من عامين من الحرب، إلا أن إسرائيل تواصل خرقه بالقصف والحصار ومنع إدخال كميات كافية من المساعدات والمواد الأساسية.

وفي وقت سابق الأربعاء، قالت حكومة غزة إن إسرائيل ارتكبت 3005 خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار منذ بدء سريانه، ما أسفر عن استشهاد 910 فلسطينيين وإصابة 2747 آخرين.

وأضافت أن إسرائيل سمحت فقط بدخول 48 ألفا و973 شاحنة مساعدات من أصل 135 ألفا و600 شاحنة كان يفترض دخولها، إضافة إلى السماح بسفر 5636 فلسطينيا فقط من أصل 17 ألفا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك