توافد آلاف المصلين، صباح الأربعاء (27 أيار)، إلى المساجد والساحات والملاعب في مختلف المحافظات السورية، لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك، وسط أجواء احتفالية عمّتها التكبيرات والتهليلات.
وفي العاصمة دمشق، صدحت تكبيرات العيد من رحاب الجامع الأموي، بالتزامن مع توافد المصلين لأداء الصلاة، كما شهدت مدينة حلب توافداً واسعاً إلى المساجد والساحات لإحياء شعائر العيد، وذلك بالتزامن مع أداء الرئيس أحمد الشرع صلاة العيد في أحد مساجد المدينة.
وفي حمص، أقيمت الصلاة في مسجد الصحابي خالد بن الوليد، بالتزامن مع انتشار قوى الأمن الداخلي أمام جامع عمر بن الخطاب في اللاذقية، بهدف تأمين الحركة المرورية وتنظيم دخول وخروج المصلين خلال أداء الصلاة.
كذلك، أدّى الأهالي في مدينة دير الزور شعائر صلاة العيد في الملعب البلدي، وسط حضور واسع، في حين تجمّع المصلون في محافظة القنيطرة ضمن محيط الملعب البلدي، وسط أجواء مفعمة بفرحة العيد.
الرئيس الشرع يؤدي صلاة العيد في حلبفي حلب، أدى الرئيس السوري أحمد الشرع صلاة عيد الأضحى المبارك في مسجد" عبد الله بن عباس"، وسط حضور كبير من المصلين، وذلك في أوّل صلاة عيد يؤديها خارج قصر الشعب بالعاصمة دمشق، منذ تولّيه الحكم.
وحضر الصلاة إلى جانب الشرع عدد من المسؤولين السوريين، بينهم محافظ حلب عزام الغريب، ووزير الإدارة المحلية والبيئة محمد عنجراني، ووزير الاقتصاد والصناعة محمد نضال الشعار، ومحافظ دمشق ماهر الإدلبي، ومعاون وزير الداخلية للشؤون الأمنية عبد القادر طحان.
انتشار أمني في محيط المساجد والساحاتنفّذت قوى الأمن الداخلي انتشاراً أمنياً في محيط المساجد والساحات والملاعب في عدد من المحافظات السوريّة، صباح أوّل أيام عيد الأضحى، بهدف تنظيم الحركة المرورية وتأمين دخول وخروج المصلين.
وأفادت قناة" الإخبارية السوريّة" بانتشار قوى الأمن الداخلي أمام جامع عمر بن الخطاب في اللاذقية، وبالتزامن مع دخول المصلين إلى ملعب مدينة أرمناز غربي إدلب، إضافة إلى محيط الملعب البلدي في القنيطرة.
تأتي هذه الإجراءات -وفق وزارة الداخلية- ضمن جهود الحفاظ على الأمن والاستقرار في مختلف المناطق، وتوفير أجواء آمنة للمواطنين خلال أداء الشعائر الدينية واحتفالات العيد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك